منذر الحايك: أدعوا إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتسليم القطاع للسلطة الوطنية

قال المتحدث بإسم حركة فتح المتواجد في قطاع غزة منذر الحايك حول حرب الإبادة على قطاع غزة

  • شمال قطاع غزة يحترق ويحدث فيه تغيير للواقع الجغرافي والديموغرافي، حيث هناك عمليات قتل وقصف ونسف، وكل ذلك يعكس ان الاحتلال يمتلك خطة وينفذ خطة واضحة المعالم. أولا تهجير الناس من منطقة الشمال،  ثانيا موضوع الإدارة المدنية وتوزيع المساعدات، وكان الحديث أمس عبر الإعلام عن منظمة أمريكية مسلحة هي التي ستقوم بتوزيع المساعدات الإنسانية على المواطنين،  بمعنى آخر لن يكون هناك نظام سياسي فلسطيني في قطاع غزة كما هو موجود الآن في الضفة الغربية، وهذا ما هو خطير وحذرنا منه سابقا. ولذلك ما يحدث الآن حتى في منطقة الشمال سيندرج على مدينة غزة، وهذا ما حدث أمس، عندما قام الاحتلال بإخلاء أربعة مدارس ونقلهم إلى منطقة بيت لاهيا والمشروع، وقال من يريد أن يذهب إلى غزة فليذهب، ومن يريد أن يذهب إلى منزله فليذهب واعتقل البعض، لكن ماذا قال لهم أحد جنود الاحتلال، أننا قادمون إلى مدينة غزة؟، إذن المعركة أصبحت واضحة، والخطة واضحة هو السيطرة الأمنية والإدارية على منطقة الشمال بالكامل ومدينة غزة بالكامل ومن ثم سيندرج ذلك على باقي قطاع غزة. لذلك سابقا حذرنا وقلنا يجب أن يكون هناك إعلان واضح بإنهاء الانقسام وتسليم السلطة الوطنية، السيطرة القانونية على قطاع غزة. لان نتنياهو جديا يفكر بأن يكون هناك سيطرة ادارية على قطاع غزة بعيدا عن فتح وحماس.
  • احذر وانبه واقول لكل من يفكر أن الامور تسير لصالحنا، أنا أقول لن تسير لصالحنا حتى اللحظة، لانه انقلب الزمن علينا، والأمور أصبحت صعبة، وما يحدث في الشمال يعطينا مؤشر خطير، كل ما نسمعه عبر الفضائيات هو كذب، وما يحدث على الأرض مختلف تماما، هذه ليست صورة سوداوية، بل هذه حقيقة يجب أن ندركها حتى ندرك ما يحدث الآن في الشمال ونحاول ان ننقذ ما يمكن انقاذه.
  • يجب أن نتوجه مباشرة بوحدتنا الوطنية إلى المحيط العربي، إلى جمهورية مصر العربية ألى الأردن إلى السعودية إلى الإمارات، يجب أن نتوجه إلى المجتمع الدولي، الى الأمم المتحدة، يجب أن يكون هناك ضغط خاصة من السعودية وهي الآن تلعب ثقل سياسي مهم في منطقة الشرق الاوسط. الآن نتنياهو يتذرع أنه لا يوجد نظام سياسي، ولا يوجد جهة فلسطينية نتحدث معها، وأن الجميع إرهابي في نظر نتنياهو، ونتنياهو يريد أن ينفذ مخطط سابقا هو نفسه عندما دعم الانقسام بعد 2007 أدخل الأموال إلى قطاع غزة لتقوية طرف على طرف، وإضعاف السلطة الوطنية في الضفة الغربية وما يحدث أساسا في الضفة الغربية وإضعاف للسلطة الوطنية وإظهارها بأنها هي صاحبة التنسيق الأمني والى آخره في هذا الموضوع. ،ولذلك لماذا نحن نحذر ونقول ، وما حدث في القاهرة عندما توجه وفد الحركة وأعطى على الطاولة رسالة واضحة ان ما يحدث خطير، وأن هذه المبادرة يجب ان تنفذ، وهي مبادرة الرئيس ابو مازن على منبر الأمم المتحدة الذي تحدث عنها بعد وقف إطلاق النار ومن ثم الذهاب إلى الإعمار ، كل ذلك من خلال فرض السيادة القانونية والسلطة الوطنية الفلسطينية. وما يضر أن تكون السلطة الوطنية التي تقوم الآن أساسا بواجب مهم أساسا ما بعد 2007، وهي تقوم بواجب لا شك أنه جزء لكنه واجب اقتصادي ومالي مهم في قطاع غزة. لماذا لا تستكمل السلطة الوطنية عملها بالكامل في قطاع غزة؟ وندرء المفاسد ،اولى من أن نأتي بالمصالح وهذه قاعدة شرعية، لكن أنا أقول لك هناك لا تزال العقول متحجرة ولا يريد البعض أن يستوعب أن الامر خطير على المشروع الوطني والقضية الفلسطينية.
  • نعم نتنياهو لا يريدنا ولا يريد أن يكون نظام سياسي لأن ذلك ما معناه أساسا، نحن نتحدث عن وحدة جغرافية، وحدة أراضي دولة فلسطين وهذا خطر على الدولة الصهيونية كما يقول نتنياهو ومن معه، ولذلك نحن نريد أن نقول للمجتمع الدولي لأمتنا العربية، للسعودية ولمصر لكل الدول التي تستطيع ان تلعب دور أولا التدخل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومن ثم أن يكون هناك نظام سياسي واضح المعالم وهو السلطة الوطنية الفلسطينية الذراع الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني.