قال رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
- تقديم وثيقة للدول للتوقيع عليها من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنع تصدير السلاح لدولة الاحتلال هذه أحد القضايا المهمة جدا التي نركز عليها، ولكن كذلك نركز على موضوع الأونروا والإجراءات الغير قانونية التي أقدمت عليها سلطة الإحتلال الإسرائيلي والتي قد تقدم على المزيد منها وكذلك اللقاءات والقائمة والتي ستتم مع المقررين الخاصين بما فيهم السيدة البنيز التي أشارت إليها لأنها ستقدم تقاريرها للجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة، ومن المقرر أن يتم لقاء ثنائيا بيننا، وكذلك نرتب لها لقاء مع السفراء العرب وسفراء اللجنة فلسطين المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الغير قابلة للتصرف في كل هذه الأمور.
- هناك جهود مبذولة وتناقش ومستمرين في التداول مع دول مختلفة سواء بالذهاب إلى مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو كليهما وهناك أطراف عديدة داخلة على هذه المسألة من ضمنها فيما يتعلق بـ الأونروا النرويج التي تعمل من أجل الذهاب للجمعية العامة طالبا رأي أو موقفا من محكمة العدل الدولية إزاء العديد من المسائل التي أقدمت عليها إسرائيل والتي تخالف القانون الدولي والاتفاقيات والمعاهدات بما فيها الاتفاقيات المتعلقة بالحصانات وحقوق المنظمات الدولية كـ الأونروا وكذلك فيما يتعلق بالنرويج بعينها فنحن نتشاور ونتفاوض معهم ونساعد في مسألة التهيئة عبر هذه القضية.
- فيما يتعلق بشمال غزة، تحاول سلطة الاحتلال الإسرائيلي أن تقدم على هذه الجرائم الكبرى في شمال غزة بهدف محاولة إفراغه من أهله وسكانه، وكذلك التطاول على الأمم المتحدة بشكل عام وخاصة على الأونروا لعدم السماح لها بأن تقوم بمهامها وأعمالها في قطاع غزة ونحن نتشاور ونتداول مع أطراف عديدة حول الخطوات التي يجب أن نقدم عليها سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو في أية جوانب أخرى بما فيها مجلس حقوق الإنسان.
- نحن الآن نعمل مع جهات مختلفة في الإنتهاء من صيغة عريضة سترفع للأمين العام ولمجلس الأمن حول وقف التسليح لإسرائيل كجزء من التصدي للجرائم التي تقدم عليها خاصة في شمال قطاع غزة ونأمل أن نحصل على العشرات وعدد كبير من الدول بما فيها دول أوروبية مصدرة للأسلحة لإسرائيل أن توقع على هذه العريضة وتبدي استعدادها لوقف التسليح والعقوبات ضد إسرائيل من خلال حرمانها من التسليح.
- هم ارتكبوا كل الجرائم التي ممكن أن يتصورها ولا يتصورها العقل لذلك علينا أن نقدم على كل شيء نستطيع عليه سواء بقرارات في مجلس الأمن والجمعية العامة أو التزامات من الدول بعينها، لأن الدول عليها التزامات أن تقصر أمد هذا الاحتلال الغير قانوني وفق فتوى محكمة العدل والقرار الذي اعتمد في الجمعية العامة، فلذلك نحن نتحرك على كل هذه الجبهات لاننا لا نريد ان نعفي اي جهة من مسؤولياتها سواء الجمعية العامة أو الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو مجلس حقوق الإنسان أو الدول بعينها أو الوكالات المتخصصة الدولية أو الشركات أو الأفراد، على كل دولة أن تقوم بما تستطيع أن تقوم به لتعبر عن رفضها لهذه الجرائم واستمرار إسرائيل في ارتكاب هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.