عبد الفتاح دولة: منظمة التحرير هي الأساس و حماس و الفصائل قالوا ذلك في حوار الصين

حوار عبد الفتاح دولة الناطق باسم التعبئه والتنظيم لحركه فتح حول حوار فصائلي في مصر لبحث إدارة قطاع غزة ، هل ينجح؟

س: الاجتماع في القاهرة تفاصيل الاجتماع ما بين حركتي فتح وحماس اللتان تجتمعان في القاهرة لدراسة وبحث شؤون متعلقة بتشكيل لجنة إدارية لإدارة القطاع ما هو الإطار العام حتى يتم فهم الصورة القادمة؟

  • لم يصل حتى اللحظة شيء عن مجريات وتفاصيل اللقاء والحديث الدائر في القاهرة خاصة أن وفد حركة فتح هو أيضا في مهمتين ذات الوفد هو اللجنة الفلسطينية الفتحاوية المشرفة على أوضاع أهلنا من قطاع غزة المتواجدين في القاهرة ولهم زيارتين وهي الثالثة فبالتالي لدينا مهمتين الاطلاع على أوضاع أهلنا في مصر من أهل قطاع غزة ومن ثم هذا اللقاء ، حتى اللحظة لم يصل ما طبيعة الحديث؟ أين وصل؟ ما هي القضايا التي تم الوقوف الوقوف عليها؟
  • لكن إذا نظرنا بموضوعية لوضعنا الفلسطيني بعيدا عن خطاب العاطفة، بعيدا عن الخطابات الفصائلية هذه السنة هي سنة دامية وسنة حساسة وسنة خطيرة على مستقبل وجود الشعب الفلسطيني، ولو جلسنا مع ذواتنا ليست هذه بمرحلة تقييم، نحن لا نزال في قلب العاصفة والعدوان مستمر وبالتالي ليس من باب تقييم المرحلة وإنما من باب دراسة هذه السنة دراسة سريعة على الأقل وتقييم سريع.
  • في اعتقادي أن أسوأ ما عاشه الشعب الفلسطيني في هذه السنة أنه خضنا هذه المواجهة مع هذا الاحتلال ونحن منقسمين، وأن أي مواجهة مع هذا الاحتلال تحتاج إلى حاضنة شعبية كبيرة، وعلى ما يبدو أننا خضنا هذه المواجهة دون حاضنة كبيرة أهم سبب لذلك هو الانقسام، وبعد سنة من هذه المعركة الدامية على شعبنا. في اعتقادي أنه نحن بحاجة أن نعيد الاعتبار إلى موضوع الوحدة الوطنية وترميم وترتيب البيت الفلسطيني لأنه ثبت صحيح ان هناك ناس داعمين لنا في هذا العالم لكن ليس بالقدر المطلوب.
  • الحقيقة تقول أن الشعب الفلسطيني وحده في مواجهة العاصفة، ولذلك كيف تواجه العاصفة وأنت منقسم؟ عديد القضايا أعتقد التي يمكن أن تناقش اليوم في القاهرة، لكن بالعودة إلى الصين ولا أتعامل مع لقاء الصين أنه أنتج شيئا كبيرا، لكن الأهم في آخر لقاء أنه لم يعد الموضوع دعونا نتفق على كل شيء أو لا نتفق، لا نحن وصلنا إلى مرحلة من الإيجابية، دعونا نقف على القواسم المشتركة ونتعامل وفقها فيما يعود بالمصلحه على شعبنا الفلسطيني وعلى قطاع غزة، وكان الاتفاق الأهم حينها أننا يجب أن نعمل مجتمعين على وقف العدوان وكان حديث أيضا أنه لربما تكون هناك حكومة توافق وطني. كيف يدار شؤون القطاع كيف نعيد معبر رفح لنا من جديد؟
  • لكن لربما سيكون هذا صعب في ظل تواصل العدوان لأنه نحن اصبحنا ننزعج أنه هذا العالم يتحدث عن اليوم التالي للحرب وصار له سنة الإبادة الجماعية على شعبنا ونحن لم نصل لليوم الأخير، لكن من المهم أن يكون هناك تفاهمات فلسطينية، علينا أن ندرك كيف يجب أن ندير الشأن الفلسطيني في قطاع غزة، في الضفة، على المعبر، على السيادة الفلسطينية، ونحن ندرك تماما أن كثير من القضايا تحتاج إلى تفاهمات ما بيننا في حركة فتح وما بين الإخوة في حركة حماس، وأعتقد أن هذه القضايا ستكون قضايا حديث ونقاش في القاهره نتمنى ان يكون هذا اللقاء ذو جدوى كبيرة.

س: بعض المصادر الصحفية تحدثت عن أن هذا الاجتماع سيبحث بالاساس تشكيل لجنه اداريه لتنظيم شؤون الحياه المدنيه اليوميه في قطاع غزه وبحث إعادة الإعمار هل لديك اي تفاصيل بهذا الخصوص؟

  • نحن مدركين وحماس مدركه وإتخذنا قرار نحن وإياهم بأنه لن يحلم أحد أن يدير الشأن الفلسطيني غير فلسطيني لكن نحن نعيش حالة انقسام، حماس تسيطر على قطاع غزة وهناك سلطة وطنية فلسطينية مسؤولة مسؤولية رسمية ومهنية وأخلاقية عن غزة والضفة، لكن ليس لديها قدرة وصلاحيات، أن تمارس دورها في غزة بحكم سيطرة حماس على قطاع غزه.
  • الوضع الآن يجب أن يكون هناك تفاهما ما وترتيبا ما فلسطينيا بحتا لهذا الشأن لا يمكن أن ندير وحدنا في فتح، ولا يمكن أن نديره بمعزل عن حماس، او أن تتمكن حماس اليوم بعد سنة من العدوان وتدمير قطاع غزة شبه بالكامل أن تدير نفسها، وبالتالي علينا أن نتفاهم نحن وحماس كيف تكون إدارة القطاع فلسطينية؟ وأن يكون هناك دور للسلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها مسؤولة؟ وما هي الآلية؟
  • هو موضوع مهم من أولويات الحديث وأولويات النقاش ولا يتم تجاوزه لا نحن ولا حماس “اليوم خلينا نكون موضوعيين، ما لازم نكابر، ما لازم نكون عاطفيين في كثير من القضايا، العاطفة لها مكان والموضوعية لها مكان”، ومصلحة الشعب الفلسطيني ومستقبل وجوده إلى مكان المشروع الصهيوني اليوم كبير ويستهدف صلب قضيتنا ومستقبل وجودنا، وبالتالي هذا الموضوع يريد مسؤولية، نريد أن نتحدث نحن وإياهم بمسؤولية وإن كان هناك شيء بكل تأكيد سنتحدث فيه إلى الإعلام، لكن ننتظر أن يصلنا رسائل مباشرة من إخوتنا وقيادة الحركة في القاهرة.

س: على مدار العام الكامل كيف كانت تحركاتكم للمساهمة في وقف هذا العدوان؟ وهل تكون هذه اللجنة بداية مخرج للوصول الى اتفاق معين؟

  • هذه ستكون مخرج فلسطيني حقيقة لأن دول العالم وكثير من هذه الدول التي تقف معنا يقولون لنا أنتم تتوجهون لنا وأنتم منقسمون ولديكم مشكلة كبيرة أنكم منقسمون على ذاتكم، بالتالي هذا من شأنه أن يكون رسالة مهمة إلى العالم وإلى كل الدول الشقيقة والصديقة التي تقف معنا أن الأمر في فلسطين لا أحد يقول لنا عندما نطالب بوقف العدوان عن الشعب الفلسطيني أنه لا يوجد من يدير الشأن الفلسطيني. “نعم هذا الاحتلال يذبح فينا ويقول لا احد يريد ان يدير الشأن الفلسطيني، ونحن قادرين ندير ليس دولة دول، لكن في حالة انقسام هناك مبرر للجميع”.
  • إذا تمكنا من عبور هذه القضية باتفاق وتوافق وتفاهم نعم هذا من شأنه أن يكون رسالة للجميع أن الشعب الفلسطيني لديه القدرة على الإدارة بالشكل الذي يمثل الكل الفلسطيني دون أي عوائق فلسطينية داخله، ويبقى العائق الأهم الذي هو الاحتلال نتنياهو ما يمارس على الأرض، وإعادة الهجوم على شمال قطاع غزة من جديد، هذا يدلل على أن هناك إعادة احتلال قطاع غزة الذي هو الآن تحت السيطرة الكاملة، هو السيطرة على كل شيء على معابرنا ودمر القطاع ودمر كل شيء فالمعضلة الأولى في الاحتلال يجب أن نصل إلى اليوم الأخير لكي نكون جاهزين لليوم التالي، وبالتالي من المهم أن نكون متفاهمين على شكل الإدارة الفلسطينية بما يتماشى مع المصلحة الوطنية الفلسطينية، وبما لا يتعارض مع الشرعية الوطنية الفلسطينية، وبما يمنح الدور والمسؤولية لأصحاب المسؤولية.

س: الناس بالشارع بصراحه بطلت مقتنعه بانه رح يحدث فيه مصالحه بين الطرفين ؟

  • وهم صادقون ولو كان هناك نتائج ايجابيه حقيقيه لانتهت المصالحه وما وصلنا لسنه من العدوان نحن غير متصالحين .
  • أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الأساس وهم قالوا ذلك في الصين وتعالوا إلى كلمة سواء في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني بعيدا عن أي أجندات خارجية نتفق ونلتزم بما التزمت به منظمة التحرير، نتفق على برنامج نضالي واحد، على خطاب واحد، على أدوات نضالية واحدة، على مشروع فلسطيني واحد هناك تحفظات لدى حماس وربما الجهاد، لا يمكن أن نأتي على كل شيء موجود، وبالتالي مطلوب أن يأتوا بتغيير ونحن نقول لا تغيير تعالوا ومن ثم إن كان هناك أي حاجة للتطوير تكون أما أن يكون هناك بديل أو تغيير أو خضوع لأجندات خارجية.