حوار واصل أبو يوسف المنسق العام للقوى الوطنية والإسلامية حول كرى عام على العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة التي تمارس ضد المواطنين في قطاع غزة:
س: ما هي أهم النقاط التي يمكن أن يعنونها خلال هذا البيان والتي تؤشر إلى ما مررنا به خلال عام من العدوان؟
- التأكيد عام من العدوان، حرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، والتدمير الممنهج الذي يجري في قطاع غزة، والقتل للنساء والأطفال والمدنيين الذي ينقل عبر شاشات التلفزة للعالم أجمع ويشاهده العالم، كيف أن هذه البربرية الوحشية تدمر المستشفيات والبيوت والمساكن التحتية والجامعات والمدارس وأماكن العبادة وأيضا ما يجري بالتزامن في الضفة الفلسطينية والقدس من جرائم متواصلة من قبل جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين إعدامات ميدانية تجري نتحدث اليوم عن ما يقارب سبعمائة وخمسين شهيد منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم قصف بالطائرات للمخيمات وتجريف للمخيمات في الشمال تقطيع أوصال التواصل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية التنقل بصعوبة.
- الجميع يدرك أن هذا الاحتلال الذي يحاول فرض شروط ومحاولة فرض شروطه من حصار ظالم وجائر على الشعب الفلسطيني يحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني عام من العذاب ومن الشهداء والجرحى والأسرى الذين بلغ عددهم ما يقارب مائة وخمسين ألف بين شهيد وجريح ومفقود وتحت الركام وتدمير ممنهج، أنا أعتقد أنه لم يكن هذا الأمر ليستمر لمدة عام والحديث أن هناك استمرار أيضا لفترات قادمة لولا الدعم والشراكة الأمريكية والإسناد الأمريكي للاحتلال والتغطية على جرائم الاحتلال، ولولا أيضا العجز الدولي من الضغط على الاحتلال لوقف الحرب لعدم وجود آليات لها علاقة فرض عقوبات على هذا الاحتلال.
- لذلك الاحتلال أيضا يتغول ويوسع رقعة هذا العدوان بحرب الإبادة إلى لبنان الشقيق والاغتيالات التي تجري وإلى سوريا وإلى اليمن، ويهدد كل دول المنطقة، ويحاول خلط الأوراق ويحاول فرض وقائع على الأرض يحاول كسر ارادة الشعب الفلسطيني، لكن الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني ورفض التهجير هو الذي أفشل كل ما يتعلق باستراتيجيات الاحتلال بهدف التهجير من قطاع غزة إلى سيناء ومصر وغيرها، أو من الضفة والقدس إلى الأردن أو إلى غيرها.
- هناك أيضا تحت عناوين جاءت محاولات من قبل الاحتلال بعد أن قام بمحاولات وسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وما يسمى الإرهاب اليوم يحاول منع عمل الوكالة وعدم التعاطي معها من قبل سلطات الاحتلال، وهذا الامر الذي يشير الى مخاطر كبيرة على صعيد الوكالة التي تقوم بخدماتها على كل الصعد التعليمية والصحية والانسانية، وايضا محاولة لشطب الوكالة من أجل شطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المستند الى قرار 194.
- نحن في القيادة الفلسطينية تحدثنا بشكل واضح تماما انه أولا لا بد من وقف الحرب ثانيا نرفض كل التهجير الحاد الأهداف، الاحتلال التي يقوم بمحاولة تنفيذها وحماية شعبنا الفلسطيني وإدخال المواد الطبية والإغاثية والإنسانية لشعبنا المحاصر في قطاع غزة ونحتاج ايضا الى عملية سياسية تفضي الى إنهاء الاحتلال والاستعمار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
س: أشرتم في البيان إلى أهمية رص الصفوف والوحدة الوطنية، وفعليا نحن بمكان جدا قاس وجدا صعب مقارنة حتى بنكبة ثمانية وأربعين، وبالتالي أهمية أن يحقق ذلك على أرض الواقع؟
- محاولات الاحتلال للحديث عن اليوم التالي لفصل قطاع غزة من أجل عدم قيام دولة فلسطينية لأن دولة فلسطينية على الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة وحق العودة للاجئين هي ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، الاحتلال يحاول من خلال كل ذلك تصفية القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني يحاول حتى المساس بالتمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وذراعها في السلطة الوطنية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لذلك الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام أمان لحماية المشروع الفلسطيني.
- ونحن بالأمس رحبنا في اللقاء الذي سيجري يوم غد في القاهرة بين حركتي فتح وحماس من أجل المضي قدما بترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، بما فيه تعزيز الصمود الفلسطيني والتصدي ومواجهة الاحتلال، وإفشال كل المشاريع والمحاولات التي تحاول المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، وأيضا الخروج بآليات لها علاقة بما جرى سابقا والبناء عليه، سواء فيما يتعلق بإعلان موسكو أو بكين الأخير، أو ما جرى قبلهما من أجل وحدة وطنية فلسطينية تمارس دور ريادي في سياق تعزيز الصمود الفلسطيني والتصدي لكل محاولات الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية والمساس بحق شعبنا الفلسطيني.