تيسير نصر الله :الاحتلال لديه اهداف توسعية وحرب وجودية يشنها على شعبنا

حوار تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركه فتح حول استمرار المجازر المتواصله بحق ابناء شعبنا في قطاع غزه:

س: كيف يتم العمل الان على الاسراع في وقف حرب الإبادة الجماعية؟

  • فعلا اليوم يبدو مع مرور عام على هذا العدوان وكأن حكومة نتنياهو الإجرامية كأنها تريد أن تقول للعالم ولنا بأن الحرب بدأت اليوم، حجم الغارات التي يستهدفها طيران الاحتلال لأهلنا في قطاع غزة والآن مطالبة أهل غزة في شماله للنزوح، وكذلك ما يجري الآن على الحواجز في الضفة الغربية من اعتداءات وانتهاكات صارخة ومحاولة إذلال المواطنين الفلسطينيين، وما يجري أيضا من قبل المستوطنين واعتداءاتهم وهناك في الضاحية الجنوبية في لبنان أيضا دمار وكأنها غزة الصغرى.
  • لذلك هم يريدون بعد هذا العام أن يوصلوا رسالة بأنهم ماضون في حرب الإبادة، وأن هذا هو الطريق الوحيد الذي يسيرون به بعد أن عجز العالم أو تواطأ العالم عن ثني هذا الاحتلال الإسرائيلي عن وقف عدوانه لذلك استمرار العدوان يأخذ منحى جديد الآن بعد انتهاء عام دون أن يتم تحقيق الأهداف التي وضعتها إسرائيل لنفسها منذ اليوم الأول، وإن كانت الأهداف الآن قد تغيرت، اتسعت، هناك لديهم يبحثون عن دور استراتيجي اكثر في منطقه الشرق الاوسط يريدون توسيع هذا الكيان ووقف اي تهديدات تاتيه من اي مكان في العالم هذا الجنون الذي اصيبوا به بعد السابع من اكتوبر ما زال مستمرا.

س: هدف الاحتلال واضح بالسيطرة الكاملة على شمال القطاع ونحن نتحدث عن أكثر من عام من أجل إيجاد ما يسمى بالمنطقة العازلة وتعزيز الاستيطان في تلك المنطقة.

  • هو يبدأ حربه من جديد أكثر من ثلاثمئة شهيد منذ يوم أمس حتى الآن بالإضافة إلى الى الجرحى اضافة الى البيوت التي دمرت والقصف الذي يجري لانه يريد فعلا ان يفرض واقع جديد كلما خرج من منطقة عاد اليها مرة اخرى دون ان يحقق الاهداف يعود وثم يذهب الى منطقة اخرى.
  • هذا الاحتلال لديه اهداف توسعية لنفي الفلسطينيين وحرب وجودية يشنها على شعبنا لانه اوهم العالم بانه يتعرض لحرب او شيء وجودي بالنسبة لهذا الكيان فلذلك هذا الاستعمار الغربي والادارة الامريكية للوقوف الى جانبه ولكن لم يحقق ذلك اعطوه من الوقت الشيء الكثير ولكن في النهاية لا بد لهذا العدوان ان ينتهي وان تكون هناك لدينا رؤية واضحة كيف نوحد أنفسنا؟ كيف نصنع مستقبلنا؟ كيف نذهب الى مسار سياسي لا يفقدنا على الاطلاق حقوقنا الوطنية التي ناضلنا من اجلها باقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة، دحر هذا الاحتلال مهما كلفنا ذلك من ثمن هذا قدرنا قدر الشعب الفلسطيني وعلينا ان نواجه هذا القدر بإرادة وبايمان وبوحدة وطنية صلبة.