حوار الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان حول الموقف الاوروبي والمشاركة في الائتلاف الدولي الضاغط لاعتماد فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال:
س: ما القضايا التي تتعلق بدور الاتحاد الأوروبي أيضا بدعم فلسطين؟
- حقيقة هذا هو توجه يأتي في انسجام كامل مع رؤية الاتحاد الأوروبي بأن الحل الوحيد لهذا الصراع هو وفق حل الدولتين لا يوجد رؤية أخرى مطروحة على الطاولة قابلة للتطبيق وقابلة للحياة غير هذه الرؤية وبالتالي هناك عمل مشترك حتى في ظل هذه الظروف الصعبة وما تمر به المنطقة، قطاع غزة، ما يحدث في لبنان ما يحدث في كل هذه المنطقة والذي يبعدنا أكثر وأكثر عن تحقيق هذه الرؤية حتى في ظل هذا الوضع الصعب. هناك جهد كبير يقوم به الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الدول العربية بالشراكة مع أطراف إقليمية ودولية، بهدف التأكيد على هذا الحل ومحاولة تطبيق هذا الحل أو الوصول إلى رؤية تمكن في مرحلة معينة من تطبيقه.
س: ما الذي يحمله هذا الائتلاف الآن من جديد لتطبيق حل الدولتين على أرض الواقع؟
- الجزء المهم في هذا الائتلاف هو الشراكة القوية بين الاتحاد الأوروبي ودول الإقليم والدول العربية، هناك قرار على مستوى هذه الدول على مستوى هذه المؤسسات أن تعمل بشكل أكثر قوة وبتنسيق أعلى للمحاولة على المحافظة على حل هذا الدولتين وإمكانية تطبيقه.
- هذا الجهد الذي يحدث يأتي في سياق صعب جدا سياق اقليمي معقد، ولكن ايضا اهمية هذا الحراك انه يأتي في هذا الوقت بالذات للتأكيد على أن هذه الرؤية لا تختفي، لا تزول حتى في أصعب المراحل، وبالتالي المهم هنا أن يكون هناك عمل مشترك وأن يكون هناك جهد بخطوات فعلية على الأرض للمحافظة على هذا الحل ودعمه جزء منها يأتي في ظل موضوع التعامل مع الحكومة الفلسطينية ودعم هذه الحكومة في القيام بمهامها وتقديم خدماتها في ظل وضع صعب ومعقد وضمان الدعم الدولي لاستمرارية عملها.
س: كيف يمكن تحقيق ذلك في ظل أيضا تعنت إسرائيلي من خلال عمليات الإبادة الجماعية كذلك ما يدعو له نتنياهو في ما يتعلق بشرق أوسط جديد؟
- البديل هو عدم القيام بأي شيء ولكن إختار الاتحاد الأوروبي وهذه الدول أن تقوم بالعمل أن تضع جهد مشترك في سبيل عدم ضياع الأمل على الأقل من ناحية إمكانية تطبيق هذا الحل ، هناك الكثير هناك ما يحدث على الأرض وضد كل هذه الرؤية ويساهم بتحطيمها بشكل يومي، وبالتالي الحل هو العمل على هذه الرؤية ومحاولة وضع أطراف إقليمية بأن يكون لها دور هام ومركزي في هذه العملية وبالتالي الجهد الأوروبي والجهد الإقليمي هو للمحافظة على هذه الرؤية قد لا يكون هناك حلول سحرية في هذه المرحلة، ولكن المحافظة على ما تم انجازه في السنوات الماضية هو جزء مهم أيضا.
س: كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون عضو في ائتلاف يدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية وإقامة حل الدولتين وهو لا يعترف بالدولة الفلسطينية إلى الآن؟
- الاتحاد الأوروبي كما تعلم هو مؤسسة مشكلة من الدول الأعضاء، وموضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو جزء من ما تقوم به هذه الدول بشكل منفرد هو شأن سياسي منفرد، وحينما يكون هناك توافق بين كل هذه الدول هذا ينعكس على تصنيف الاتحاد الاوروبي وتعامله مع الدولة الفلسطينية مع الجانب الفلسطيني، هناك دول كثيرة اخذت هذا القرار وهناك دول تعمل عليه، ولكن بالمحصلة المهم ما يقوم به على الارض في انتظار ما يمكن ان تسفر عنه كل هذه الخطوات كل هذا الحراك.
س: شكل الدعم الذي سيقدم للحكومة الفلسطينية؟
- الدعم الذي يقدم للحكومة الفلسطينية مستمر كان هناك رزمة بأربعمائة مليون يورو تم الاعلان عنها، صرف منها دفعتين هناك دفعة ثالثة تم العمل عليها وهناك ايضا مساهمات مستقبلية يتم التخطيط لها وبالتالي هذا دعم غير مسبوق من الاتحاد الاوروبي لم يسبق ان قدم الاتحاد الاوروبي مثل هذا المبلغ في اشهر قليلة، عندما نتحدث عن هذه المبالغ هي ساعدت السلطة الفلسطينية بشكل مباشر في ظل اقتطاعات اسرائيل وعدم توفر الاموال لصالح السلطة الفلسطينية وبالتالي ساهمت بشكل قوي خلال الفترة الماضية في دعم الحكومة الفلسطينية.