صبري صيدم :نتنياهو يلقى كل الدعم باتجاه عمليه عسكريه متشعبة الاطراف والعناوين

حوار صبري صيدم نائب امين سر اللجنه المركزيه لحركه فتح حول استهداف الامين العام لحزب الله حسن نصر الله :

س: كيف تقرا ارتداد ذلك على الواقع الفلسطيني ان تغتال شخصيه كشخصيه حسن نصر الله في هذا التوقيت؟

  • الواضح بانه نتنياهو يلقى كل الدعم باتجاه عمليه عسكريه متشعبة الاطراف والعناوين وهو بالتالي لم يعد يعرف اي حدود لهذا العمل العسكري على الاطلاق لاحظ انه يتجه بكل الاتجاهات ويتوعد الجميع بالامس استمعنا ما بعد عمليه لبنان عن توعد لليمن من ثم العراق وحديث تصاعد ليله امس عن قصف بعض المواقع في العراق واضح بانه الجبهات المتعدده التي لطالما اعتبرها نتنياهو انها مصدر تهديد. هي الجبهات التي الان تاتي في اطار الهدف الذي يبحث عنه نتنياهو.
  • واذا ما لاحظتم أيضا هو أعاد تسمية العملية العسكرية في لبنان لتصبح الترتيب الجديد وهذا بالضبط ما قدمه نتنياهو امام الجمعية العامة عندما تحدث عن شرق اوسط جديد وتحدث عن رؤية جديدة هذه الرؤية قائمة على اقصاء الجميع من حوله وبالتالي هذه عملية استهداف عملية مباشرة، عملية اقصاء للحلم الفلسطيني وعملية تهجير ممنهجة يمارسها من خلال هذه العناوين بعد إتمام العملية العسكرية على كل الجبهات.

س: كيف تقرأ ما جاء في خطاب السيد الرئيس وفي هذا التوقيت في الدورة التاسعة والسبعين؟ وما المنتظر من وجهة نظرك؟

  • الخطاب تمحور حول أربع قضايا مركزية. حقيقة كل ما ورد في الخطاب يحاكي مشاعر كل فلسطيني أينما كان ولكن أربع محاور رئيسية كانت واضحة المحور الأول تمركز حول وقف عضوية أو تجميد عضوية إسرائيل إلى حين الإذعان لقرارات الشرعية الدولية والموضوع الثاني موقف من الأمم المتحدة باتجاه دعم التوجه لقطاع غزة من قبل القيادة والمحور الثالث هو التأكيد على حق الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية العتيدة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، والمحور الرابع رفض هذه السياسات العنصرية الاسرائيلية التي ما كانت لتكون لولا استمرار هذا الغي الذي يمارسه نتنياهو وحكومته.
  • وبالتالي أعتقد أنه الآن هناك خطوات عملية مطلوب تنفيذها، وربما هذا يشكل المحور الخامس بالأحرى هو موضوع تطبيق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وكانت إحدى أهم تجلياته القرار الصادر عن الجمعية العامة مؤخرا، وهو يترجم بطبيعة الحال إرادة المجتمع الدولي بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية، وهذا دليل قاطع على أن المؤسسة الأممية بدأت تستجيب.
  • مهم أن يكون هناك إجماع يؤسس لانطلاق جهد كبير، ورأينا هذا الجهد يتبلور عقب خطاب الأخ الرئيس عندما بدأت المجموعة الدولية الآن لحشد الدعم لدولة فلسطين، وانطلقت وأجرت مؤتمرها الصحفي بقيادة العربية السعودية وبحضور رئيس الوزراء من أجل أن يكون هناك المزيد من الضغط الدولي وصولا إلى طاولة مجلس الأمن، وهنا مكمن أو هنا بيت القصيد بالأحرى بأن تذهب إلى مجلس الأمن، وأن لا يكون هناك على الأقل فيتو أمريكي يحبط كل هذا الجهد لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني.