حوار وليد العوض رئيس دائرة اللاجئين في المجلس الوطني حول كلمة السيد الرئيس محمود عباس المرتقبة اليوم على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة:
س: أهمية هذه الكلمة في ظل الوضع السياسي الراهن استمرار العدوان على قطاع غزة لليوم السادس والخمسين بعد الثلاثمائة على التوالي والملفات المتوقع أن يتم التطرق لها في هذا الخطاب المنتظر؟
- اليوم كل الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة ينتظر بلهفة خطاب السيد الرئيس أبو مازن بما سيحمله من مضامين مهمة لها علاقة بإعادة تذكير العالم بالمظلومية التاريخية للشعب الفلسطيني وتركيزه على العدوان وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب العام في قطاع غزة، هذا العدوان الذي يمتد الى الضفة الغربية وتتسع دائرته لتصل الى الاشقاء في لبنان.
- كلمة السيد الرئيس ابومازن ستتركز على ان الاولوية الفلسطينية الآن هي وقف العدوان ومنع التهجير ورفض الاحتلال الاسرائيلي بكل اشكاله ومطالبة الجمعية العامة للامم المتحدة برفع مكانة دولة فلسطين باعتبارها دولة كاملة العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، السيد الرئيس أبو مازن سيؤكد في كلمته بدون شك أن العدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني والجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، الأمر الذي يقتضي تفعيل قرارات محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية بجلب قادة الاحتلال بمذكرات اعتقال من أجل وقف جرائمهم. أيضا سيعزز من الحراك السياسي والدبلوماسي من أجل توسيع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتفعيل دائرة الضغط على الاحتلال لوقف الجرائم المتواصلة التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
- سيؤكد على إدانة العالم، وأهمية وقوف العالم إلى جانب قضية الشعب الفلسطيني، وفي جوهرها قضية اللاجئين، وأيضا رفض كل الإجراءات التي تقوم بها دولة الاحتلال في محاصرة الاونروا ومحاولة إلغاء دورها، بالإضافة الى الحديث المستفيض على الأوضاع الانسانية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل مكان في قطاع غزة، حيث دمرت المستشفيات والمدارس ودور العبادة والشوارع وشبكات المياه وشبكات الصرف الصحي والكهرباء والاتصالات وانعدام كل مقومات الحياة في قطاع غزة.
- سيطلب السيد الرئيس في خطابه من العالم التدخل لتفعيل دخول المساعدات ورفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، كل هذه الملفات التي سيحملها على كاهله السيد الرئيس ويضعها مجددا على طاولة العالم ستؤكد بدون شك على عدالة القضية الفلسطينية ومشروعية رؤية المطالب الفلسطينية بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وفي حق العودة تنفيذا للقرار 194.
- بدون شك دائرة التضامن من قبل العالم تتسع مع الشعب الفلسطيني ودائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية بدون شك تتسع بالدولة الفلسطينية وأيضا المساحة المسموحة لدولة الاحتلال بارتكاب المزيد من المجازر باتت تضيق وتضيق وتضيق وتنكسر على إرادة الشعب الفلسطيني.