محمود الزق :لا يمكن لشعب فلسطيني أن يستسلم أو أن ينكسر مهما مارست ضده اسرائيل

حوار أمين سر هيئة العمل الوطني في القطاع محمود الزق حول الوضع في قطاع غزة :

س: كيف يمكن وصف المشهد من داخل قطاع غزة مع شح المساعدات وكذلك الأوضاع الكارثية للنازحين مع تواصل الاستهدافات في كل أنحاء القطاع؟

  • الأوضاع بالتأكيد بشهادة الكل المؤسسات الدولية حتى المراقبين جميعهم يؤكدون على الحالة اللاإنسانية التي يحياها النازحون الذين تركوا بيوتهم بفعل التهديد الأمني الإسرائيلي لهم وهذه الحالة تسبب حالة كارثية تحديدا للأطفال والنساء وبشكل عام هي يجب أن تندرج ضمن جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد أهلنا في قطاع غزة.
  • الحالة كارثية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة، وحتى هذه اللحظة لا افق لانتهاء هذه الحالة الكارثية المطلوب ضغط دولي حقيقي سواء من مؤسسات الأمم المتحدة أو المؤسسات الحقوقية في العالم لإيقاف هذه المجازر التي ترتكبها إسرائيل يوميا ضد أهلنا في قطاع غزة.

س: كيف تنقل رسالتك لكل المنظمات الدولية لكل العالم؟

  • المطلوب تغيير هذا الواقع نحن لا نخترع رواية ونحاول تسويقها أمام العالم هذه الرواية صادقة تماما وكل المؤسسات الموجودة الدولية تؤكد على هذا الأمر تؤكد على همجية ووحشية سلوك الاحتلال تجاه اهلنا في قطاع غزة سلوك ممنهج وواعي يستهدف كسر الإرادة الفلسطينية وإخضاع شعبنا الفلسطيني لإملاءات إسرائيلية.
  • دون حل سياسي للشعب الفلسطيني حسب قرارات الامم المتحدة وحقه في تقرير مصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة في الاراضي المحتلة والقدس عاصمة لها لا يمكن لشعب فلسطيني أن يستسلم أو أن ينكسر مهما مارست ضده اسرائيل من ممارساتها الوحشية التي نشاهدها كل يوم هنا في قطاع غزة.
  • وأنا أطالب جالياتنا الفلسطينية والعربية في أنحاء العالم تظهير هذه الصورة أمام العالم حتى يدركوا بأن إسرائيل هي دولة عدوانية متوحشة تمارس الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني بوعي وبقرار سياسي واضح من الحكومة الإسرائيلية.