جمال الديك :سته ملايين يهودي يقودون الولايات المتحده باتجاه قضاياهم و روايتهم

قال عضو المجلس الثوري لحركه فتح  جمال الديك  حول اجتماعات الدورة ٧٩ للجمعية العامة للأمم المتحدة:

  • في المؤسسة الدولية كان هناك خطان،خط قيمي إنساني وهو الغالبية، وخط تطرفي قاتل مقيت عنصري فاشي يرفض الاستماع حتى إلى جراح الشعوب وإلى آلام الشعوب وأنات الشعوب. هذا الخط تمثل في الادارة الامريكية بقائدها المعزول تماما عن الوعي والمعزول تماما عن حالة إدراك ما يجري بالعالم، بايدن، والذي لا يرى في الصراع إلا محاولة تحسين الوجود الأمريكي والشروط الأمريكية في الإقليم، يرى من خلال هذه العنجهية الاسرائيلية المسلحة بالقنابل الامريكية وبالطائرات الامريكية طائرات اف 35،والتي تمول أحيانا ببعض الناس المختبئين خلف ستار العروبة والدين والأممية. ولكنها كانت تعبيرا واضحا عن خط مسيطر تماما على المؤسسة الدولية وتحرم الشعوب وقياداتها من تمثيل والتعبير عن رأيهم بشكل واضح بأن ما يجري بالشرق الأوسط هو جريمة العصر، هو هولاكو جديد، هو تتار جديد، هو ابادة جماعية لشعب معزول، لشعب بلا أسلحة، لشعب لا يمتلك إلا الإرادة، شعب لا يمتلك إلا الرؤية والرواية الدقيقة، شعب يمتلك الرغبة في البقاء والرغبة في ان تكون له مساحة يعبر فيها عن رسالته الحضارية والإنسانية. لذلك كانت المؤسسة الدولية مشلولة تماما. بالرغم من دماثة الجمل التي قيلت، لكننا شاهدنا العجز وشاهدنا انهيار القيم،  وشاهدنا التحكم من قبل رجل لا يمت للانسانيه بصله، مأسور تماما للفكرة الاسرائيلية من خلال المقولة التي جسدها في المؤسسة،  يحق للدولة الاسرائيلية دولة الاحتلال ان تدافع عن نفسها. وكأن 42 الف شهيد في غزة و15 الف مفقود و100 الف جريح وتدمير كامل للبنية التي تسهل للانسان امكانية الحياة. البنية الكاملة الهدم، الخالية من الكهرباء والمياه والصرف الصحي والمدارس والتطعيم والخبز النظيف والسكن نظيف، حتى الحمام النظيف،  كلها قضايا ساهم وهو شاهد على تدميرها .
  • نحن بحاجة إلى تعزيز تنظيم القيم في أوروبا إلى تعزيز القدرة والمشاركة والعمل الجاد على إنزال الشوارع في أوروبا على أن تكون ممتلئة بالرافضين لهذا الاحتلال ومخرجاته لهذه الإدارة الأمريكية ومخرجاتها لتعزيز القيم الإنسانية والرسائل الإنسانية، وبحاجة إلى صوت واضح وعالي جدا وقف المجازر ووقف الإبادة ووقف العدوان.
  • هل يستطيع العربي ان يستخدم ما تحت يده من امكانيات للزج بها والمحاورة بها على طاولة مجلس الامن؟ اذا تمكن هذا المسؤول العربي والمكلف العربي من استغلال هذه الامكانيات مرة واحدة، سنرى متغيرا قادما وليس بالخطاب وانما بالفعل.
  • سته ملايين يهودي يقودون الولايات المتحده الامريكيه باتجاه قضاياهم وباتجاه روايتهم، والوجود العربي في الولايات المتحده الامريكيه اكثر من هذا العدد واكثر حضورا واكثر كثافه، القرار الاول والتوجه الاول من خلال من خطبوا في الجمعيه وهم الرؤساء والزعماء العرب. هل قادرين على توجيه رساله واحده للجاليه العربيه بكل مكوناتها في الولايات المتحده الامريكيه لتحديد موقف واحد اتجاه الانتخابات الامريكيه؟ اذا كان هذا ما نستطيع وانا متاكد اننا نستطيع ،ما يقال من خلال الزعامة العربية والوجود العربي للعرب والجاليات العربية والفكر العربي، والحضور العربي.، والطاقة العربية، والبيئة العربية، إذا كان هذا يمكن استخدامه. فغدا تتغير المواقف في الولايات المتحدة الامريكية.