حوار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت حول انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة:
س: كيف تراقبون هذا التصعيد الإسرائيلي في المنطقة وكيف سيؤثر على ما يحدث ضد المواطنين في القطاع؟
- بالتأكيد إسرائيل تواصل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وأيضا عمليات القتل والاعتقالات في عموم الضفة الغربية وتوسيع المستعمرات الاستيطانية في عموم أنحاء الضفة الغربية، وبنفس الوقت تشن هذا العدوان الواسع جدا على الشعب الشقيق في لبنان، ولذلك هي تتلقى كل هذه الأسلحة التي تستخدمها سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية أو في لبنان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وتلقى كل الدعم العسكري والدعم المالي والسياسي من الولايات المتحدة الأمريكية.
- الآن الرئيس والوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة يلتقي سواء الرئيس أو رئيس مجلس الوزراء مع العديد من الوفود الأجنبية في الأمم المتحدة، وكما هو معروف تابع العمل من أجل وقف هذه حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة بقرار من الولايات المتحدة أو بقرار من الأمم المتحدة، ولذلك بالإضافة للقرار الذي اتخذ قبل أيام من قبل الجمعية العامة المستند لقرار لتوصيات محكمة العدل الدولية، يواصل العمل من أجل إلزام إسرائيل بوقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة وأيضا من الضفة الغربية، وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولة فلسطين في مدة أقصاها عام على حدود الرابع من حزيران عام سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
س: في ظل هذا التصعيد، ألا يشكل ذلك خطرا حقيقيا على الحصول على هذه الامتيازات وهذه النجاحات وهذه الانتصارات الدبلوماسية التي فعليا سطرها الدم الفلسطيني منذ ما يقارب العام؟
- واضح هناك خطر موجود ولكن يوجد عمل من قبل سواء المجموعة العربية الإسلامية أو من مجموعة عدم الانحياز في المؤسسات الدولية من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ قرار وقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، ووقف الاستيطان في الضفة الغربية، والانسحاب من قطاع غزة ومن الضفة الغربية، وهذا ما سنواصل العمل عليه، ونواصل التصدي لكل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا سواء في قطاع غزة أو في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية.
س: في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الشامل ونظرا لارتكاب الاحتلال مجازر إبادة بحق المواطنين في قطاع غزة، إلا أن ما يحدث في الضفة الغربية هو خطير وخطير جدا، خاصة أن هناك في قرار جديد وفي تصعيد جديد وزير إسرائيلي يدعو إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية ما ردكم؟
- هنا في عموم أنحاء الضفة الغربية وفي المقدمة في القدس الشرقية هدم المنازل، هدم المؤسسات الفلسطينية، توسيع المستعمرات الإسرائيلية القائمة في عموم انحاء الضفة الغربية وفي المقدمة بالقدس الشرقية، وبناء مستعمرات استيطانية جديدة في العديد من مناطق الضفة الغربية، والاقتحامات التي يقوم بها جيش الاحتلال للبلدات الفلسطينية والمخيمات والمدن الفلسطينية، وعمليات تجريف لمعظم المخيمات الفلسطينية يؤكد بان اسرائيل هي تريد السيطرة الكاملة على عموم انحاء الضفة الغربية، ولكن شعبنا الفلسطيني مصمم على التصدي لكل اشكال الاعتداءات سواء من قبل عصابات الاستيطان او من جيش الاحتلال الاسرائيلي في عموم انحاء الضفة الغربية.