عمر عوض الله :هناك تحرك مستمر لالزام اسرائيل بالشرعية الدولية من خلال المنظمات الدولية وخاصة مجلس الامن

قال عمر عوض الله مساعد وزيرالخارجية حول إسبانيا تنضم إلى جنوب إفريقيا في دعوها التي رفعتها أمام محكمات العدل الدولية ضد إسرائيل:

  • بلاشك الاوضاع الكارثية التي يتعرض لها شعبنا إن كان في قطاع غزة من حرب إبادة أو في الضفة الغربية من كذلك محاولات التجويع ومحاولات فرض هذا النظام الفصل العنصري وكذلك النظام الاستعماري ضد أبناء شعبنا وما تقوم به الحكومة الحالية الاسرائيلية من إجراءات إجرامية وعقابية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بشكل عام.
  • طبعا هذا بحاجة إلى مواجهة كانت مع هذه المنظومة من خلال المجتمع الدولي من خلال إما المسار الثنائي مع الدول المباشرة وهذا ما نقوم به قبل أن تدخل الدول في ما يسمى العطلة الصيفية وطبعا خاصة وأن هناك العديد من الدول الان هي تقوم بانتخابات في بلدانها تقوم بالعديد من التغييرات الحكومية والتغييرات كذلك في أنظمتها البرلمانية وتركيبات البرلمان لذلك التحدي يصبح أكبر بالنسبة لفلسطين وبالنسبة لنا في العمل مع كل هذه الجهات الدولية.
  • ولكن على المستوى الثنائي هناك تحرك كامل على المستوى متعدد الاطراف من خلال المنظمات الدولية وخاصة مجلس الامن ولا نترك جلسة في مجلس الامن الا لنقاش أن إسرائيل حتى الان لا تقوم بتنفيذ ما عليها من واجبات ومن قرارات بما فيها القرار الاخير 27- 35 الذي تحدث بكل وضوح عن المراحل التي يجب أن توقف من خلالها إسرائيل قتلها وإبادتها الجماعية للشعب الفلسطيني.
  • الحراك متمركز على صح كل هذه المنظومة وجرائمها وبنفس الوقت إيجاد الاليات الملائمة للمساءلة والمحاسبة في ذات الوقت كذلك العمل مع الدول الاخرى التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بالذهاب بهذا الاتجاه كي تحسم الارضية الاخلاقية والقانونية لاي نقاش عندما يحين وقف اطلاق النار للتوجه إلى الافق السياسي الذي نعمل جميعا عليه من خلال إن كان الاشقاء العرب أو المجموع العربي والمجموع الاسلامي والان هناك نقاش كبير داخل أوروبا على هذا العمل.
  • مهم جدا أن تنضم الدول وخاصة تلك الدول التي تفق مع مبادئها والتي تعتبر أن القانون الدولي ما زال هو المحرك الرئيس الذي يجب أن نتجه له في حالة وجود جريمة نكراء كالجريمة التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وخاصة جريمة الابادة الجماعية نحن نعمل مع كثير من الدول من أجل أن تنضم إلى هذه القضية لاهميتها في واقع الامر ولانه حقيقة نحن حاولنا عندما كان هناك رأيا استشاريا لفلسطين أمام محكمة العدل الدولية جلبنا أكثر من 64 دولة لصالح أن تتحدث في المحكمة العدل الدولية باعتبارها أهم جسد قضائي دولي.
  • العمل الان مع الدول الاوروبية وغيرها من تلك الدول لكي تأتي وتقدم لانة مهم للقضاء بأن يسمعوا من عديد الدول رؤيتهم حول ما ترتكبه إسرائيل من جرائم إبادة جماعية لانه هناك دول ما زالت تريد أن تتنصل من تواطئها في جريمة الابادة جماعية بالهجوم إن كان على فلسطين أو الهجوم على أولئك الذين يعترفون أو اولائك الذين يقوموا باالنضمام إلى مؤسسات العدالة الدولية باعتبارها الاداة الفاعلة في مساءلة محاسبة إسرائيل .