رياض منصور : كلمة السيد الرئيس ستعكس للعالم الوضع الهائل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني

حوار رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك حول يلقي السيد الرئيس محمود عباس يوم الخميس المقبل كلمة دولة فلسطين امام الجمعية العامة للأمم المتحدة:

س: فيما يتعلق بالتفاصيل كلمة دولة فلسطين امام الجمعية العمومية ؟

  • هذه الكلمة ستعكس للعالم الوضع الهائل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني خاصة منذ تقريبا سنة على إثر العدوان الهمجي ضد أهلنا وضد شعبنا خاصة في قطاع غزة ضد فلسطين عموما وخاصة في قطاع غزة، وعليه سيحدد الرئيس الضرورة القصوى والأولوية إلى مسألة وقف العدوان ووقف إطلاق النار وتوفير كل المساعدات الإنسانية لأهلنا بالحجم المطلوب، والتصدي للتهجير القسري وإعادة السكان المهجرين إلى المناطق التي هجروا منها، وتوفير المأوى لهم، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والدفاع عن الأونروا.
  • ثم سيقدم الرؤية الفلسطينية بعد أن يتوقف العدوان إلى ما يجب أن يكون في منطقتنا وفي الأرض الفلسطينية المحتلة ودور الدولة الفلسطينية والسلطة ومنظمة التحرير مترافقا مع ذلك سيتطرق السيد الرئيس إلى الفتوى التاريخية لمحكمة العدل والقرار التاريخي الذي اعتمد على اساسها والمطالب التي جاءت فيه، وضرورة الالتزام من كل الجهات المعنية سواء الامم المتحدة او الدول بعينها والوكالات من تنفيذ لما جاء في تلك الفتوى التاريخية.
  • الموضوع الرئيسي على جدول أعمال البشرية ككل على جدول أعمال الأمم المتحدة هي العدوان ضد الشعب الفلسطيني في فلسطين وخاصة في قطاع غزة والاهمية القصوى الى ايقافه فورا وثم الانتقال الى كل المتطلبات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني وكل المتطلبات التي يجب ان نسلكها لإنهاء هذا الاحتلال، وفق الرأي الاستشاري الذي دعا بشكل واضح عبر قرار الجمعية العامة الى انهاء هذا الاحتلال الغير قانوني في غضون سنة، وكل الاليات التي اعتمدتها الجمعية العامة في هذا الشأن لإعلاء شأن القانون الدولي وتنفيذ بنوده.

س: هل هذه الملفات ستكون ايضا ضمن محاور لقاءات السيد الرئيس محمود عباس التي سيعقدها على هامش أعمال الجمعية العمومية؟

  • بكل تأكيد نعم وسيلتقي مع مجموعة كبيرة من قادة العالم من رؤساء ورؤساء حكومات الذين طلبوا اللقاء مع السيد الرئيس لمناقشة الأدوار التي يجب ان يقدموا عليها سواء بصفتهم الوطنية أو بالصفة الجمعية عبر الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة من الجمعية العامة إلى مجلس الأمن وما إلى ذلك فلذلك ستكون هذه الاجتماعات اجتماعات ذات طبيعة استثنائية في ظرف تاريخي استثنائي يمر به الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
  • طبعا هناك اجتماعات كذلك مكثفة سيقوم بها دولة رئيس الوزراء وكونه وزيرا للخارجية مع العشرات من وزراء خارجية دول العالم الذين يريدون كذلك أن يلتقوا بدولته وأن يناقشوا معه التفاصيل المنوطة بتلك الدول والمنظمات الدولية.