قال احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول لأول مرة في التاريخ تتمكن فلسطين من انتزاع حقها كدولة وتقوم بتقديم مشروع قرار الى الأمم المتحدة من أجل التصويت عليه:
س: لأول مرة في التاريخ تتمكن من انتزاع حقها كدولة وتقوم بتقديم مشروع قرار الى الأمم المتحدة من أجل التصويت عليه دلالات ذلك ؟
- صحيح نحن أمام إنجاز تاريخي ومهم في تاريخ الشعب الفلسطيني وأيضا في مسيرته النضالية، الأمس تكلل جهود نضالي وتضحيات كبيرة بحق في تحسين وضع فلسطين في المنظمة الأممية وبعد التصويت في شهر أيار الماضي حصلت فلسطين على امتيازات جديدة كونها دولة غير عضو في الأمم المتحدة، ومنها دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة أمس حصلت على أن انتقل موضوع فلسطين في الحضور بالجلسات وفي القاعة إلى جانب الدول وليس إلى جانب المنظمات والمراقبة في الأمم المتحدة، وأيضا اعتبرت فلسطين في مقعدها ضمن التسلسل الأبجدي للدول.
- هذا تطور مهم وإنجاز كبير لفلسطين، حيث حظيت فلسطين بحق تقديم مشاريع القرارات، وأيضا حصلت على المشاركة في اللجان وكل الامتيازات التي تتمتع فيها الدول كاملة العضوية في الأمم المتحدة دون الحق في التصويت أو الترشح لمناصب أخرى ومنها مجلس الأمن.
- بالتأكيد باكورة هذا التحول في مركز فلسطين القانوني الجديد في الأمم المتحدة هو تقديم مشروع قرار إلى الجمعية العامة لتبني توصيات محكمة العدل الدولية هذه التوصيات أو الرأي الاستشاري هو طلب أساسا من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ألفين واثنين وعشرين، ومضى على التقاضي والرأي الاستشاري عامان إلى أن صدر الحكم وهو يعتبر الاحتلال غير شرعي وقانوني ويعتبر الاستيطان أيضا أنه غير شرعي وقانوني هو شكل من أشكال التمييز العنصري، ويطالب أيضا إسرائيل بالانسحاب فورا من كافة الأراضي الفلسطينية والتعويض عن فترة الاحتلال للشعب الفلسطيني.
س: ما المسؤولية القانونية والأخلاقية على عاتق الدول التي حتى الآن لم تجبر هذا الاحتلال على الانصياع إلى هذه القرارات الدولية من أعلى هيئات دولية؟
- القرار عند تقديمه حظي بما سمي السبونسر أو المقدمين للقرار أو الداعمين للقرار أربعين دولة، وبالتالي هذا عدد كبير من الدول التي تؤيد مشروع قرار يقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من المتوقع كما تفضلت، وخاصة أن التصويت سيتم على رأي استشاري لمحكمة العدل العليا، وهي واحدة من مكونات مؤسسات الأمم المتحدة الخمس الرئيسية.
- بالتأكيد نحن نتوقع أن يكون التصويت كبيرا كما حصل مع الرأي الاستشاري الذي قدم عام ألفين وأربعة بشأن جدار الفصل العنصري الذي حصل في حينه على تأييد مئة وخمسة وخمسين دولة. نحن نعتقد أن هذه المرة سيكون أيضا هناك تأييد كبير للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن ماهية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.