قال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين حول ملف متابعة هذا العدوان المتواصل على أهلنا وشعبنا وتواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة تحديدا:
س: طبيعة التحركات في الفترة الحالية وخلال الفترة المقبلة في الأمم المتحدة لمتابعة هذا الملف؟
- في الواقع أن التحرك لم يتوقف رغم دخول العالم في إجازة في شهر أغسطس ولكن لم يتوقف، لم نسمح بأن يكون هناك إجازة أو بعض الناس الذين يتجاهلون الألم والمعاناة الفلسطينية في قطاع غزة، وامتداد هذه المعاناة إلى ما شهدناه في الضفة الغربية، واستمرار حرب الإبادة في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، ودون تحليل لنوايا هذا الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي الاسرائيلي الواضحة في تهجير الشعب الفلسطيني او ابادته بقدر ما ان المطلوب من المجتمع الدولي خلال هذه الفترة والآن نحن في شهر ايلول الشهر الذي تفتتح فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الذي يكون هناك جلسة خاصة وجلسة دورية لمجلس حقوق الانسان والمنظمات الدولية تعود الى العمل بنشاط وحيوية وبعمل دؤوب من اجل تنفيذ قراراتها ومقرراتها التي صدرت عنها.
- بالإضافة الى الحراك طبعا السياسي والقانوني الذي تقوده القيادة الفلسطينية على كافة المحاور واللقاءات المكوكية التي يلتقي بها السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية كذلك والدبلوماسيين في كل العالم من اجل ليس فقط فضح ما تقوم به اسرائيل من جرائم ولكن المطالبة باتخاذ خطوات، والآن نحن على أبواب تنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية هناك قرار يعد في نيويورك، هذا القرار الذي يجب أن يقدم إلى الجمعية العامة قبل بدء أعمال دورتها الجديدة التاسعة والسبعين، خلال أيام يجب أن نشهد مشروع قرار من أجل تنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، وفي هذا القرار سيتم وضع كل المخرجات الهامة التي جاءت بها هذه الفتوى ومطالبات الدول باتخاذ خطوات وليس فقط خطابات جيدة نحو إنهاء هذا الاحتلال الاستعماري في أسرع وقت ممكن.
- لذلك الحراك طويل كبير مستمر، وهناك مبادرات من بعض الدول الصديقة والشقيقة من أجل تحديد ملامح المرحلة القادمة على المستوى السياسي والقانوني بما فيه إلى جانب إنهاء العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، وصولا إلى إحياء المسار الاساسي في انهاء هذا الاحتلال الاستعماري والقائم على السياسة والنظرة إلى حل الدولتين القائم على إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومساءلته ومحاسبته، والاعترافات الدولية بدولة فلسطين بما يساهم في حماية أبناء الشعب الفلسطيني من هذه المجزرة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.
- هذا ملخص الحراك الذي سوف يقاد، وطبعا هذا سينجز من خلال الكلمة التي سوف يتقدم بها السيد الرئيس في السادس والعشرين من سبتمبر أمام الجمعية العامة، والتي سيلخص بها كل الحراك الفلسطيني ومبادرته التي جاءت في العودة إلى قطاع غزة، ومن أجل طبعا حماية أبناء الشعب الفلسطيني وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته بشكل كامل.