واصل أبو يوسف: الاحتلال يحاول طمس الحقائق التي ينقلها المتضامنون، ولا يريد أن يكون هناك إلى جانب أبناء شعبنا

قال واصل ابو يوسف عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير حول قوى ومؤسسات رام الله تدعو الى فتح تحقيق دولي بجريمه استشهاد المتضامنة الأمريكية:

س: إمعان الاحتلال واصراره على قتل كل صوت يحاول التضامن او دعم القضيه الفلسطينيه بأي شكل من الاشكال؟

  • انها ليست المرة الاولى لاستهداف المتضامنين الأجانب الذين يقفون الى جانب مطالب شعبنا الفلسطيني، تم قتل العديد منهم وتم ايضا اعتقال العديد منهم وابعادهم وتم منع العديد من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال المطارات والمعابر التي كانت تحاول الدخول، وبالتالي الاحتلال يحاول طمس الحقائق التي ينقلها المتضامنون، ولا يريد أن يكون هناك إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني أي متطوعين أو من أحرار العالم الذين يقفون بجانب نضال شعبنا الفلسطيني.
  • لذلك قتل المتضامنة الأميركية ذات الأصول التركية في بلدة بيتا وواضح تماما أنه إمعان وشيء على الأقل مسبقا من أجل تنفيذ سياسة قتل ليس فقط لأبناء شعبنا الفلسطيني، ولكن للمتضامنين من أجل ردعهم عن مواصلة وقوفهم إلى جانب نضال وكفاح شعبنا الفلسطيني، ولكن نحن نقول اليوم أن هذا المجتمع الدولي الذي يرى بأم عينه ما يجري من سياسة قتل الأطفال والنساء، والتدمير الممنهج الذي يجري في كل أرض فلسطين المحتلة سواء في قطاع غزة أو في محافظات الضفة الفلسطينية والقدس، وما يجري من حصار ظالم وجائر ومن تقطيع الاوصال و التواصل بين المحافظات والقرى والمخيمات الفلسطينيه وما يجري في المخيمات هي جميعها جرائم حرب.
  • لذلك لا بد من ان يكون هناك فرض عقوبات على الاحتلال لا بد ان يكون هناك حاكم جاد على الاحتلال، لا بد من أن يكون هناك لجنة تحقيق دولية لمحاكمة ومحاسبة الاحتلال لأنه دون ذلك سيبقى الاحتلال ماض قدما في إطار شراكته مع الولايات المتحدة الأمريكية، يمضي ويعتقد أنه محمي من مغبة مساءلته على هذه الجرائم المتصاعدة والمتواصلة، يرتكب المجازر والمذابح، يشاهد العالم أجمع ما يجري، ويوجد عجز دولي من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية وحماية شعبنا الفلسطيني، وهذا الأمر الذي أصبح مثار تساؤل أمام كل أنظار العالم أن هذا العجز إلى متى سيبقى؟ هل يمكن لحكومة اليمين المتطرف أن تمضي قدما باتجاه المزيد من التصعيد ومزيد من القتل ومزيد من التدمير دون أن يكون هناك رادع لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة والإرهابية هذا هو السؤال.

س: هنالك حرب شرسة تشنها حكومة الاحتلال من خلال التوسع الاستيطاني والتهام أراضي المواطنين خطورة هذه المرحلة الحالية وإلى ماذا تنذر كل هذا التصعيد؟

  • خطورة هذا الأمر أن الاحتلال يمضي قدما باتجاه مزيد من البناء والتوسع والاستعمار الاستيطاني تنفيذا للخارطة التي أشار إليها نتنياهو في مؤتمر صحفي قبل أيام، والتي لا يوجد عليها أراضي فلسطين المحتلة كلها، إسرائيل على هذه الخارطة، وبالتالي أنا أعتقد أنه تنفيذ هذه السياسة هي من أجل الحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة متواصلة محاولات الاحتلال للحديث عن فصل قطاع غزة من أجل عدم إقامة دولة فلسطينية، الحديث عن ما يجري من بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني انفلات قطعان عصابات المستوطنين واعتدائهم على ابناء شعبنا الفلسطيني في القرى والبلدات وخاصة القريبه من المستعمرات الاستيطانية وتهجير التجمعات البدوية من خلال اعتداءات المستوطنين المستعمرين كل ذلك يمثل مخاطر كبيرة.
  • الاستعمار الاستيطاني غير شرعي وغير قانوني حسب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والتي كان آخرها القرار رقم اثنين ثلاثة ثلاثة أربعة وفتوى محكمة العدل الدولية الهامة في شهر تموز الماضي حول ماهية الاحتلال وعدم شرعيته وعدم شرعية الاستعمار الاستيطاني، وكل ذلك لا يوجد هناك آليات عملية لتنفيذ خطة لها علاقة بوقف هذه السياسات العدوانية والاجرامية ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم، لذلك الاحتلال يعتقد ان هناك ضوء اخضر للاستمرار في ذلك من خلال شراكته مع الادارة الامريكية التي تعطيه المزيد من الدعم والاسناد وحمايته من مغبة مساءلته على هذه الجرائم المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني.