قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصرالله حول العملية العسكرية الاسرائيلية في شمال الضفة:
- ما اكده وزير الحرب الاسرائيلي غالنت بأنهم سيستخدمون الطائرات والمسيرات من الجو خشية على جنودهم أثناء اقتحام المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، أن هذه العملية بدأت بنفس الوتيرة التي تجري في قطاع غزة، استخدام الطائرات لاستهداف السيارات كما جرى في هذه الليلة في طوباس، وهذا تطور خطير في عملية الاغتيال التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي مدفوعةبهذه الوحشية الاجرامية الغير مسبوقة في التاريخ والتي تحظى حتى الآن بمصادقة الادارة الامريكية بكل هذا الجرائم، وهذا ايضا يشكل استمرار للعدوان واعطاء اذن لسلطات الاحتلال الاسرائيلي لمواصلة عدوانها بكل الهمجية التي فاقت عصور الظلام والتتار والمغول والفاشيين والنازيين، ما يجري في مخيم جنين ومدينه جنين وايضا طولكرم ونور شمس ومعظم المناطق الفلسطينيه هو تدمير ممنهج ومخطط له لتكبيد المواطنين الفلسطينيين والشعب الفلسطيني اكبر خسائر ممكنه وايضا لجعل الارض غير قابله للحياه، من اجل اعطاء المبرر للطرد والتهجير من الارض الفلسطينيه، هذا مخطط خطير لا بد من مواجهته والعمل على افشاله بكل الوسائل الممكنه دبلوماسيا وميدانيا وعربيا واقليميا ودوليا.
- الاحتلال لا يريد مبررا للهجوم على الضفة، وكما يحدث الآن في غزة، الاحتلال لديه خطة ممنهجة، ولكن يريد أن يكون هناك بعض المبررات لاقتحامهم للمدن والقرى والمخيمات. نحن بحاجة فعلا للحفاظ على كل نقطة دم من ابناء شعبنا وايضا الحفاظ على حياة هؤلاء الشباب الذين يرتقون الى العلا بعمر الورود ويتم اغتيالهم ومتابعتهم بطريقة هدفها الخلاص منها. من هذا الجيل الذي يحمل الراية ويحمل العهد والقسم لمواصلة النضال من اجل انجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية المستقلة. هم يريدون فعلا أن يتم القضاء على هذا الجيل كما تم في الانتفاضة عام 87 أو انتفاضة عام2000 باستهداف الشباب، لذلك تفويت الفرصة تكون عبر التنبه لاساليب المخابرات الاسرائيلية وقوات الاحتلال في كيفية الحفاظ على ارواحنا وارواح شبابنا والعمل بإنتباه وبحذر شديدين. وايضا اخذ كل اسباب الحيطة بعيدا عن الاستعراضات التي للأسف يتم استغلالها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وابراز السلاح وغير ذلك من وسائل باتت المخابرات تتابعها، وايضا استهداف كثير من الشباب عن طريق استخدام الجوالات ووسائل التواصل الاجتماعي. نحن في معركة وحرب حرب حقيقية، اسرائيل استخدمت كل اسلحتها وتضع هذا الامر في اولوياتها، لذلك لا بد ان يكون هناك تنبه وايضا على وسائل الاعلام ايضا ان تضع مصلحة شعبنا في حساباتها بعيدا عن السبق الصحفي والتحريض ومحاولة ابراز بأن هناك جيشين متكافئين بالعتاد وبالأسلحة والعدد ويواجهون بعضهما البعض. نحن شعب نقاوم هذا الاحتلال بإرادتنا بكل ما اوتينا من قوة ومن ايمان ومن عزيمة ولكن ان يظهر ويبرز بالاعلام بأن هناك ترسانة اسلحة لدى الشعب الفلسطيني يقاوم هذا الاحتلال، هذا يعطي مبرر اقوى لسلطات الاحتلال رغم انها لا تحتاج لهذا المبرر، ولكن أمام الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي الذي سقط في الامتحان منذ السابع من أكتوبر حتى الآن لوقف العدوان، ولكن صمت هذا المجتمع الدولي وكأنه يعطي إذنا ومبررا لقوات الاحتلال الاسرائيلي لمواصلة عدوانها، فلذلك على وسائل الاعلام أن تتقي الله في شعبنا أن تتقي الله في شبابنا، حتى نستطيع فعلا أن نخرج من هذا العدوان ونحن أكثر قوة لمواصلة نضالنا وطريقنا نحو استقلال بلادنا وحرية أسرانا وحرية شعبنا.