حوار نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية ماجدة المصري حول نتنياهو يعرض خريطة فلسطين بلا ضفة غربية هل هذه خطوة على طريق الضم؟
س: كفصيل فلسطيني الجبهة الديموقراطية كيف من الممكن ان يتم مواجهة هذه المخططات الاسرائيلية التي تبدأ بالعلن لتهويد الضفة الغربية وضمها.
- الشعب الفلسطيني في حالة حرب وصراع دائم ويومي واشتباك مع المشروع الصهيوني التصفوي الذي نشهد معالمه بحرب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ سبعة اكتوبر حتى الآن تطبيق مخطط التهويد والضم في الضفة الغربية الذي يقوم على يد جيش الاحتلال والاستيطان، ونشهد إلى جانبه نموذج حرب الإبادة الجماعية في غزة في تحديدا في مخيمات الشمال، وأيضا في عدد من مخيمات سواء الجلزون اليوم، والاقتحامات التي تمت أو العروب من عدة أيام، بما في ذلك ما يجري في الخليل من حصار ومداهمات نتيجة العملية البطولية وعملية ترقوميا البطولية.
- نحن في حالة حرب مع هذا العدو، مع مشروع الصهيوني التصفوي الذي يتطلب خطط وطنية موحدة مؤخرا وفي بكين جرى الإجماع عليها وعلى طبيعتها وعلى معالمها وآن الأوان لتطبيقها، المواجهة الأساسية هي من خلال الشعب الفلسطيني الذي يقوم في الميدان بمواجهته، سواء في غزة أو في الميدان، في مخيمات الضفة، وفي جميع مواقع مواجهة الاستيطان.
- القيادة الفلسطينية بمعنى فصائل العمل الوطني التي توحدت وتوافقت على آلية وعلى خطة للمواجهة تحديدا في بكين، هي في كل الحوارات السابقة كان يتم هناك توافق، لكن للأسف لا يتم تطبيقه حوار بكين هام جدا، تحديدا لأنه أعاد التوافق على قضايا كانت موقع تباين وموقع خلاف، وفي مقدمة هذه القضايا أشكال النضال بمعنى المقاومة باعتبار المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني بكافة اشكالها وفقا للقانون الدولي، وهذه المرحلة على وجه الخصوص التي نخوض فيها حربا دموية مع هذا الاحتلال النازي بدعم امريكي وبدعم من دول اوروبية حتى هذه اللحظة هذا الدعم ما زال متواصل وما زال هذا الدعم يمنع وقف الحرب في غزة ويغض النظر عن سلوك المستوطنين وجيش الاحتلال النازي في الضفة الغربية.
س: كمنظمة التحرير كيف يمكن تفعيل دور منظمة التحرير في اطار فصائلها الوطنية؟
- المطلوب الآن وبشكل عاجل وهذا طالبنا فيه كجبهة ديمقراطية من بعد توقيع اتفاق بكين بشكل مباشر الدعوة من قبل الرئيس للإطار القيادي الموحد الذي يشارك فيه أمناء التنظيمات جميعها بما فيهم حماس والجهاد واللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني، مطلوب دعوة لهذا الاجتماع بشكل عاجل للتوحد حول خطط مواجهة لهذا الاحتلال ولهذا المشروع المعلن بالنسبة لنتنياهو وحكومته.ويكاد يكون هناك توحد حتى مع المعارضة بشأنه، فآن الأوان للتوحد حول أشكال المقاومة أشكال النضال كذلك المطلوب الآن دعوة جامعة الدول العربية لتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني تجاه وقف حرب الإبادة.
- دعوة مجلس الأمن مفترض أن يكون بمعنى أمام هذه المجازر هناك تحرك على المستوى الدبلوماسي على مستوى السياسي أمام مجمل المجازر التي تتم، لكن الأساس نعم وحدتنا الداخلية، وحدتنا الداخلية هي التي تضغط على كل الأطراف من أجل أن تأخذ بعين الاعتبار أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة كل المخططات والسيناريوهات التي ترسم لما يسمى باليوم الثاني والتي بجوهرها تصفية للقضية الفلسطينية فصل غزة عن الضفة وإعطاء فرصة لنتنياهو لتنفيذ مشروعه التصفوي بغض النظر عن الإرادات الشعبية اللي ممكن تكون عند الشعوب اللي غير قادرة حتى الآن بالضغط على حكوماتها من أجل أن تأخذ موقف صارم وحازم، تحديدا الدول العربية اللي بإمكانها أن تأخذ موقف ضاغط على إسرائيل وضاغط على الولايات المتحدة الامريكية.
- فلسطينيا مطلوب تنفيذ ما اتفق عليه في اتفاق بكين والضغط من قبل الجميع، نحن بدورنا كجبهة ديمقراطية هذا خطابنا اليومي ومسيرتنا الجماهيرية التي شاهدتموها سواء في رام الله او في نابلس مطلوب من الفصائل جميعها ان تضغط اللي وقعت على اتفاق بكين وايضا من المنظمات الشعبية، الاتحادات الشعبية، الحركات الجماهيرية بمعنى جميع ابناء شعبنا اللي وافقوا وتوحدوا على اتفاق بكين لأهميته وضرورته وخصوصيته بهذه المرحلة مطلوب مواصلة الضغط.
- مطلوب من منظمة التحرير ان تضغط أيضا منظمة الدول منظمة التحرير الفلسطينية على هذه الدول من أجل أن تأخذ موقف حازم صارم، وبإمكان بعض الدول التي عندها اتفاقيات مع الكيان سواء اتفاقيات مصالحة أو اتفاقيات تطبيع ولديها البترول أن تضغط لوقف حرب الدموية ضد شعبنا وحرب الإبادة الجماعية ولتقف أمام المشروع الصهيوني التصفوي الذي باتت معالمه واضحة ويجري التسريع في تطبيقه على الأرض، سواء من خلال الاستيطان وامتداده، أو من خلال الإبادة الجماعية التي يقوم بها بشكل معلن نتنياهو وجيشه النازي.
س: وأنتم ضمن هذه المنظمة كيف كان دوركم على مستوى المصالحة؟
- دورنا واضح داخل المنظمة معلن للجميع سواء موقفنا داخل حوار بكين نفسه او موقفنا داخل منظمة التحرير الفلسطينية تحديدا وهذا الموقف من سبعة اكتوبر حتى الآن ونحن ندعو الى تشكيل هيئة موحدة لتتصدى ولتكون امام تحديات بمستوى التحديات التي فرضتها سبعة اكتوبر بتداعياتها سواء العربية أو الإقليمية أو الدولية.
- دعينا جميع الفصائل للمشاركة في هذه المسيرات ونحن ندعو الفصائل باستمرار لأخذ مواقف موحدة بما في ذلك يعني أخذنا موقف من طبيعة الدعوة الهامة بالنسبة للرئيس كاشتباك سياسي لغزة وطالبنا بأن الأولوية هي بتطبيق ما جاء في اتفاق بكين ، المرسوم دعا إلى حوار وطني جديد نحن لا نحتاج إلى حوار جديد الحوار تم والقرارات اتخذت ببكين علينا أن نتوجه باتجاه الإطار القيادي الموحد وتشكيل حكومة توافق وطني ممكن أن تكون هي المعنية بالولاية القانونية موحدة على غزة وعلى الضفة بما فيها القدس.
س: أنتم كجبهة الآن في ظل حتى عدم الاستماع لمطالبكم أو حتى أي فصائل أخرى ربما موجودة داخل المنظمة تطالب مثلا بتحقيق هذا الأمر على أرض الواقع كيف ستواجهون هذا الأمر؟
- المطالب الوطنيه هي جزء من عمليه صراعية طويله بكل اشكالها فبالتالي هذه المطالب نحن نواصل الضغط داخل منظمه التحرير نواصل الضغط في الشارع ونواصل الضغط مع مختلف الاطراف حتى تاخذ دورها وتتحمل مسؤوليتها في تفعيل الضغط الشعبي والضغط الجماهيري من اجل تطبيق ما جاء في اتفاق بكين، ليس امام الشعب الفلسطيني خيار سوى توحيد صفوفه هذا مطلب حتى لحلفائنا مطلب للروس ومطلب للصينيين لجميع حلفاء ومؤيدي حقوق الشعب الفلسطيني مطلبهم وحدوا انفسكم حتى نتمكن من ان نحمل ملفكم الى المؤسسات الدوليه هذا ما تحدث به الصينيون معنا وما تحدث به الروس معنا اثناء الحوارات التي تمت سواء في موسكو او في بكين، فبالتالي ليس امامنا سوى هذا المطلب عنصر القوه لشعبنا عداله قضيته التي تشهدها القرارات الشرعية الدولية وحدته الداخلية وتمسكه بحقوقه الوطنية ووقوف أحرار العالم معنا.
- ما أنجز ما بعد سبعة اكتوبر في العالم هام جدا وهذا يفتح الطريق نحو فعلا مساءلة إسرائيل على جرائمها وفضحها على انتهاكاتها تجاه الشعب الفلسطيني من عام ثمانية وأربعين حتى الآن ما تم في محكمة العدل الدولية المحكمة الجنائية الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وبحقها في تقرير المصير هذا جميعه مفترض أن نلتقطه كشعب فلسطيني موحد حتى نمضي بشعبنا الذي دفع أثمان باهظة وواصلت التضحيات حتى نصل إلى النصر وحدتنا الداخلية هي الشرط الرئيسي عدالة قضيتنا وقوف أحرار العالم إلى جانبنا هو الذي يمكن أن يدفع بقضيتنا نحو النهاية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق النصر لشعبنا وحقوقه الوطنيه كامله.
س: ماهو موقفكم استاذه ماجده من ما يحدث في المخيمات شمال الضفه وحاله المقاومه تحديدا؟
- طبعا نحن جزء من هذه العمليه وكل التحيه والتقدير للمقاومين البواسل الذين يتصدون بامكانياتهم المحدوده لبطش الاحتلال ولا جرائم الاحتلال اللي عم نشوف مشاهدها بمخيمات الشمال والتي هي مشابهه كما ذكرت لما يجري في قطاع غزه من تجريف بنيه تحتيه واعتداء على المؤسسات الطبيه والصحيه منع لسيارات الاسعاف من الوصول للجرحى والمرضى ومحاصرة المستشفيات ذات المشهد الذي نشهده في غزه وان كان بشكل اقل.
- فليس أمام شعبنا سوى أن يوحد نفسه ويتوحد وهو موحد ميدانيا، وحاضنته الجماهيرية عظيمة جدا التي يستهدفها الاحتلال بكل هذه الإجراءات وهذه السلوكيات ونحن ندعو باستمرار السلطة والأجهزة الأمنية بأن تكون إلى جانب شعبها تنحاز إلى جانب شعبها في الدفاع عنه، وهذا واجبها وهذه مسؤوليتها ودوما كنا نطالب بأن يكون العقيدة الأمنية للأجهزة الأمنية هي الدفاع عن شعبنا في مواجهة هذا الاحتلال.