قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول الحراك الدبلوماسي على الساحة الدولية لوقف العدوان الاسرائيلي:
- حرب الإبادة مستمرة بحق أبناء شعبنا من رفح حتى جنين مرورا بالقدس، فهذه حرب مفتوحة وعدوان ممنهج لتدمير مقومات الوجود الفلسطيني، ضمن استراتيجية سياسية للاحتلال الذي يسعى للمساس بجوهر الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، وبحقه بإنهاء هذا الاحتلال وحقه بالحرية والاستقلال والعودة. وبالتالي هذه الحرب مفتوحة بكافة الاتجاهات بإبادة جماعية، بتهجير وتدمير.
- علينا عربيا أولا الخروج من موقف الوسيط مع أمريكا كدول عربية للضغط على الولايات المتحدة، وعلى الدول العربية المطبعة إيقاف تطبيعها واتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه. دول العالم، دول الاتحاد الأوروبي عليهم اتخاذ مواقف لمحاسبة الاحتلال وعليهم استخدام اتفاقياتها في الشراكة مع الاحتلال، على الكل الآن العمل بالإقرار بمبدأ ضرورة اتخاذ خطوات لإنهاء هذا الاحتلال. وعلى المجتمع الدولي وعلى منظمة الأمم المتحدة وكل منظماتها اتخاذ خطوات عملية لإنهاء هذا الاحتلال.
- هناك معركة أخرى تدور في العالم على وعي العالم وعلى حجم المناصرة الدولية الذي يسعى إليه الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت حجم استهداف إسرائيل ودولة الاحتلال لهذا الرأي العام العالمي. يا إما ترهيبه بأنه ضد السامية أو باستهدافه بحقائق مزيفة، فإذا المعركة على الرأي العام العالمي. يعني المعركة على الأرض تجري والمعركة أيضا بعمقها بفضائها العام المفتوح عالميا. أيضا هناك معركة أخرى في هذا السياق، وهناك محاولات تزوير حقائق، هناك محاولات استهداف هذا الرأي، الرأي العام الدولي أو اتهامه باللاسامية وغيره. إذا المعركة على الرأي العام العالمي تجري. هناك حالة من التضامن وهي تعلو وتخبو ولذلك نقول بأنه يجب أن نبني على حالة التضامن الإيجابية الموجودة بالعالم. ونتابع هذه الحالة لتكون ليست حالة ردة فعل فقط، وإنما تكون حالة متأصلة في فهم حقيقة الصراع وفهم حقيقة الأمور والتضامن مع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإقامة دولته. وأيضا في موضوع الموقف الرسمي وهي الإدانات وغيرها. اعتقد انه نحن علينا مع دائرتنا العربيه والاسلاميه علينا ان نتقدم خطوات اخرى ضاغطه على هذا المجتمع الدولي الذي يبقي يدور في فلك التاكيد على مواقفه الثابته، ويؤكد على الشرعيه الدوليه وقرارات مجلس الامن وقرارات الجمعية العامة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ما زال الإطار الرسمي الدولي يتحدث بهذا السياق، ولكن كيف يمكن لنا أن نخرج من هذه الدائرة إلى دائرة اتخاذ إجراءات وخطوات عملية على طريق إنهاء هذا الاحتلال؟ هذه الفكرة تحتاج إلى رفع في وتيرة الضغط العربي. الدوائر الأولى بالنسبة لنا والأقرب بالنسبة لنا وتيرة دائرتنا العربية أو دائرتنا الإسلامية. ومن ثم نذهب إلى دوائر العديد من دول العالم في هذا السياق. رفع الوتيرة في هذا الجانب لا يكفي، فقط طالبنا الولايات المتحدة. قلنا ونحن ندرك تماما بأن الولايات المتحدة أيضا هي في سياق انتخابي، الآن معركة انتخابية، وبالتالي لا نتوقع الكثير منها بأن تكون لديها مواقف جريئة في اتخاذ موقف جريء تجاه الحق الفلسطيني وتجاه إدانة هذا الاحتلال ومحاسبته اتجاه إنهاء احتلاله.
- يجب إتخاذ قرار بوتيرة أعلى وفعل أعلى على المستوى العربي وعلى مستوى منطقتنا وعلى مستوى الدول المطبعة التي عليها بالتهديد بإيقاف تطبيعها في هذا الجانب.
- هنالك تكثيف للحراك الدبلوماسي الفلسطيني، ليكون هناك اعتراف اكثر بدوله فلسطين ، وان يكون هنالك ادانات واسعه وعقوبات يجب ان تفرض على دوله الاحتلال بعينها.