حوار واصل ابو يوسف منسق القوى والفصائل الوطنيه عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير حول تصعيد المقاومه الشعبيه التي كانت محور نقاش لتفعيلها في اجتماع اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير:
س: الآليات التي سيتم تنفيذها لتفعيل المقاومة الشعبية في وجه هذا العدوان؟
- بالطبع في ظل المخاطر الماثلة في سياق العدوان وجرائم الاحتلال المتواصلة وفي إطار حرب الإبادة، وما يجري أيضا في محافظات الضفة الفلسطينية من حصار واعتداءات وجرائم متصاعدة من قبل المستوطنين المستعمرين، هذا الأمر الذي يتطلب تفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية أولا للدفاع عن الأرض وللتصدي للمستوطنين المستعمرين الذين يعيثون فسادا في القرى والبلدات القريبة من المستوطنات الاستعمارية.
- انا اعتقد ان هذا الامر الذي يتطلب تفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية والدفاع عن الأرض والدفاع عن الممتلكات والحقوق والمقدرات لأبناء شعبنا الفلسطيني، لذلك مشاركة الجميع في إطار هذه المقاومة الشعبية بما فيه بالطبع لجان الحراسات وتعزيزها والحماية من أجل الدفاع عن الأرض ومنع المستوطنين المستعمرين من الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني وارتكاب هذه الجرائم المتواصلة.
س: التشجيع على المشاركة في المقاومة الشعبية في ظل ما نشهده من عمليات قتل وقتل مباشر من قبل قوات الاحتلال كيف سيكون؟
- تكمن الاهمية كبيرة جدا في سياق أن المقاومة الشعبية بطبيعة الحال تعمل على حماية أبناء الشعب الفلسطيني من هذا العدوان المتواصل والجرائم المتصاعدة من قبل حكومة الاحتلال، سواء فيما يتعلق لاقتحامات يومية تجري كما يجري الآن، وفي ظل حصار يفرض على كل المحافظات الفلسطينية، وهذا الأمر الذي يجعل من تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وتعزيز وحدة وطنية فلسطينية على الأرض في مواجهة كل ذلك هذا أمر مطلوب، بالأمس كان هذا الأمر على جدول أعمال اللجنة التنفيذية، وأكدت اللجنة التنفيذية على أهمية تعزيز هذا الفعل ومشاركة الجميع في إطاره، وتجسيد وحدة وطنية فلسطينية بين الجميع لمواجهة جيش الاحتلال وقطعان وعصابات المستوطنين أيضا.