قالت خولة الازرق نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح حول العدوان المتواصل على ابناء شعبنا :
- هذه سياسة هذه الحكومة الفاشية التي يقودها هذا المجرم نتنياهو ومن معه في حكومته من مجرمي الحرب والذين أقرت محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية بأن هؤلاء مجرمي حرب يجب محاكمتهم هؤلاء لديهم مخطط يرمي إلى تهجير الفلسطينين وفرض وقائع على الأرض واستلاب ما تبقى من أراضي الضفة الغربية من أجل توسيع المستوطنات وفرض سياسة أمر واقع متنكرين بذلك لكل ما صدر عن الشرعية الدولية والمؤسسات الدولية من قرارات تدين هذا الاستيطان وتعتبره غير شرعي ما يجري من جرائم في الضفة الغربية سواء في جنين في نابلس في الخليل في طولكرم في كل مكان هو امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها هذه الحكومة الصهيونية ضد شعبنا الاعزل في قطاع غزة والتي لم يشهد لها التاريخ الإنسان مثيل ، حجم الجرائم نوعية الجرائم هذا القتل المتعمد للنساء و الأفطال التجويع منع المياه الشرب انتشار الأمراض كل هذا يشير إلى أن هناك عملية إبادة جماعية تقوم بها هذه الحكومة على مرأة ومسمع من هذا العالم المتواطئ وبالتحديد الحكومة الأمريكية التي تعطي شرعية ودعم لهذه الحكومة الصهيونية للاستمرار في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
- الهدف الأساسي هو منع أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا سواء في مناطق الضفة الغربية وامتدادها للقدس الشرقية وقطاع غزة هم يقوموا بتقطيع أو صال ما تبقى من أراضي الضفة الغربية ومصادرة المزيد من الأراضي وإعلان بؤر استيطانية جديدة وكل هذا يرمي إلى منع قيام دولة فلسطينية والتي أقرأتها الشرعية الدولية واعترفت بها العديد من دول العالم وبالتالي هم ينفذون هذا المخطط الذي تقوده هذه الحكومة الفاشية.
- وبالتالي نحن كفلسطينيين علينا العديد من المسؤوليات وبالأساس تمتين جبهتنا الداخلية ترسيخ امكانية للحوار الوطني حقيقي شامل يقود إلى وحدة وطنية وبالتالي يكون هذا هو الرد الفعلي والحقيقي أمام هذه الهجمة المسعورة وهذا ما أعلنه الرئيس محمود عباس في أكثر من خطاب له وقال بأننا ماضون من أجل أن يكون هناك حوار وطني جاد وبعتقادي أنه ان الاوان أن يتم الابناء على تفاهمات بكين التي تم التوصل إليها وقطع الطريق على هذا الإحتلال الغاشم بترسيخ وحدة وطنية حقيقية والتعالي على كل هذه الخلافات التي تبدو سطحية وبلا معنى أمام ما يمر به شعبنا من ويلات.