حوار الناطق باسم فريق المحامين الدولي في المحكمة أكرم الزريبي حول الاعتراف بولاية هذه المحكمة على الأراضي الفلسطينية:
س: ما الجديد أثر الاعتراف بولاية هذه المحكمة على الأراضي الفلسطينية؟
- الأول انتهى والحمد لله بتجاوز الدفوع التي تقدمت بها ستون دولة وكيان يزعمون فيه، وأن محكمة الجنايات الدولية غير مؤهلة قانونا للتعهد بمثل هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية المرتكبة المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني فوق فلسطين فوق أرض فلسطين من قبل الكيان المحتل وهذا الأمر بالرغم من أن محكمة الجنايات الدولية في الواقع كانت قد أصدرت غرفتها التمهيدية منذ شهر فبراير 2021 قرارا بأحقيتها في التعهد بمثل هذه الدعاوى ولكن إزاء ما قد تقدمت به ستون دولة من دفوع، ونحن أيضا كهيئة دفاع عن الشعب الفلسطيني مناب من قبل نقابة المحامين الفلسطينيين، قدمنا أيضا تقريرا وملحقا للتأكيد على أحقية المحكمة بالتعهد لمثل هذه الجرائم.
- والحمد لله السيد المدعي العام أقر بهذه الأحقية وأكد مرة أخرى اختصاص المحكمة الآن ننتظر أن ينفذ ما تعهد به لأن نظام الإجراءات في المحكمة يقتضي أن المدعي العام هو الذي يتقدم رسميا بطلب إصدار مذكرات ضبط ضد المشتكى بهما، نحن طبعا القائمة أطول ونأمل أن يتم التوسع بها ولكن حتى وإن تم الاقتصار على شخصيتين تعتبران محوريتين في هذه الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة على الشعب الفلسطيني، وربما تخطوها خطوات أخرى الآن هناك قضاة المتخصصون في المحكمة تعهدوا بصفة رسمية بهذا الطلب، ونحن ننتظر أن يصدر قرارهم في غضون الأيام القادمة.
س: أهمية قرار كريم خان في اعتبار أن هناك أحقية للمحكمة وولايتها على أرض فلسطين ربما الآن لن يكون عائق أمام قضايا أخرى ستقدم أمام المحكمة؟
- طبعا هي كل جريمة تمثل في حد ذاتها أساسا للتعهد بصفة مستقلة لأن كل جريمة ضد الشعب الفلسطيني سواء من خلال تجويعه من خلال قتل الأبرياء والمدنيين من خلال التركيز على بعض المناطق تعتبر بمثابة جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة المنظمة وهي أكثر تشددا من جرائم الإبادة العربية.
وبالتالي ربما هو فضاء جديد ستفتح له الصراع الفلسطيني من أجل الدفاع عن حقوقه المشروعة فوق ارضه التاريخية من خلال الابتعاد عن المؤسسات الدبلوماسية والحكومية التي فيها دول مثل مجلس الامن ومثل الجمعية العامة عديد الدول تكون تحت اكراهات توجهاتها السياسية والايديولوجية حينما تخضع لضغوط الولايات المتحدة الامريكية وبقية الدول العظمى المساندة بصفة عمياء للأسف الشديد للموقف الاسرائيلي نحن نعتقد انه حينما نحول الصراع على المستوى القضائي يفترض في القضاة الحيادية يفترض فيهم النزاهة يفترض فيهم الاستقلالية من كل ميول ايديولوجية او سياسية.