قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول جهود القيادة الفلسطينية لزيارة قطاع غزة وما يتطلب ذلك من اجراءات قانونية سياسية:
س: اهم القرارات اللي ترتبت على اجتماع اللجنه التحضيريه لزياره غزة؟
- بالطبع كما هو معروف بعد خطاب الرئيس في مجلس الامه التركي واعلانه عن انه سيذهب مع القيادات الفلسطينية الى قطاع غزه بهدفين الهدف الاول هو وقف الحرب والعدوان والجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والتأكيد مرة اخرى في المؤتمر الثاني على ان الاراضي الفلسطينية هي وحدة جغرافية واحدة سواء في قطاع غزة او الضفة الفلسطينية او القدس، وايضا مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية وذراعها السلطة الوطنية الفلسطينية في الاراضي الفلسطينية المحتلة على الاراضي الفلسطينية، ولا يمكن القبول بان يكون هناك مخططات على مستوى الاحتلال لفصل قطاع غزة من اجل عدم اقامة دولة فلسطينية او من اجل ضرب التمثيل الفلسطيني في اطار التمثيل الموحد في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
- طبعا بعد الإعلان الفوري جرت الاتصالات الفورية مع الأمين العام للأمم المتحدة مع أعضاء مجلس الأمن الدولي وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية مع الدول العربية والدول الإسلامية مع دول عدم الانحياز الإفريقية إلى آخره من أجل ترتيب الزيارة، ومن يرغب أيضا بالذهاب أيضا مع القيادة الفلسطينية والرئيس إلى قطاع غزة وجرت الاتصالات مع الجميع والعديد منهم أبدى استعدادا لذلك.
- العديد من الدول العربية والعديد من الدول الإسلامية أبدت استعدادها وايضا طلبنا من الأمين العام للأمم المتحدة أن يرافق أيضا الرئيس والقيادة الفلسطينية بالذهاب إلى قطاع غزة.
س: ما هو شكل الوعد؟ كيف ممكن تكون مساهمتها في هذا الموضوع؟
- نحن تحدثنا انه قطاع غزة هو جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة الرئيس والقيادة الفلسطينية ستذهب الى قطاع غزة يجب ان يكون هناك ضغط على الاحتلال لعدم منع الوفد من الوصول الى قطاع غزة وخاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة وفي ظل حرب الابادة المستمرة من قبل الاحتلال وهذه الضغوط لا بد ان تأتي ثمارها في ظل الحديث الدائم حول مسألة أهمية تضافر الجهود من أجل وقف إطلاق النار ومن أجل أي حل سياسي يفضي الى إنهاء الاحتلال والاستعمار للشعب الفلسطيني ، ويمكن ان يكون هناك مشاركة أيضا لزعماء عرب واسلاميين ودوليين.
س: هل حصلتم على تاكيد بمشاركة زعماء عرب واسلاميين ودوليين؟
- العديد ابدى استعداده ولذلك الاجتماع بالامس اللجنة تدارست مجمل الاتصالات التي جرت وأيضا أهمية ترتيب الداخل الفلسطيني وفي الاتصالات مع الفصائل الفلسطينية وتحديدا حركة حماس وتم اتخاذ قرار بالاتصال الفوري مع المكتب السياسي لحركة حماس من أجل أيضا أن يكون هناك ترتيبات متعلقة بالشأن الداخلي الفلسطيني وعدم إفساح المجال للاحتلال للدخول من قضايا لها علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني ، ستتواصل اللجنة مع المكتب السياسي لحركة حماس من أجل ترتيب الوضع اخر وهذا الامر الذي سيتم خلال الساعات القادمه.
س: كيف تنظرون لدور حركة حماس في هذا السياق؟ ما هو المطلوب منها؟
- نحن بالنسبة لنا كشعب فلسطيني وقيادة فلسطينية وفصائل فلسطينية حركة حماس فصيل فلسطيني لا يمكن الزج باسم اي فصيل فلسطيني بما يسمى الارهاب وهي جزء من فصائل العمل الوطني فذهبنا الى روسيا والصين وكان هناك إعلان موسكو وإعلان الصين مؤخرا حول ترتيب وضع الداخل الفلسطيني بما فيه مشاركة حركة حماس في ظل أولا منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة الجميع في اطارها وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتكون منظمة كما كانت وستبقى هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والجميع يعمل في اطارها.
- والأمر الثاني وهو أهمية تشكيل حكومة توافق فلسطيني من الجميع على أساس أن تنهض بأوضاع لها علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني مثل بالإعمار بقضايا لها علاقة بالعمل اليومي للشعب الفلسطيني، والأمر الثالث هو التأكيد على أن أهداف النضال الفلسطيني هي التي يجب أن توصلنا إلى دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وحق تقرير المصير.
س: الظروف الحالية وضع حركة حماس العدوان والموقف الاسرائيلي هل تعتقد ان كلها او هل كلها رحبت ساهم فعليا بالتمهيد للزيارة؟ ألا تعتقد أن هناك الكثير من العقبات التي لم تحل بعد؟ موضوع الوحدة الوطنية وأيضا موضوع الإعمار وموضوع العدوان أيضا؟
- بطبيعة الحال جملة كبيرة من الملفات موضوعة على جدول أعمال القيادة الفلسطينية، وهذا الأمر بالتأكيد ذو أهمية استثنائية نحن نتحدث اليوم عن ثلاثمائة وخمسة وعشرين يوما من حرب الإبادة والتدمير والقتل الذي يجري في قطاع غزة والذي يشاهده العالم أجمع وما يجري أيضا في الضفة الفلسطينية والقدس اليوم نتحدث عن ستمائة وخمسين شهيد منذ السابع من أكتوبر فقط نتحدث يوم غد عن اليوم العالمي لاحتجاجات الشهداء، نتحدث عن الأسرى والمعتقلين وما يجري لهم.
- بالمناسبة نحن أيضا في إطار الحملة التي بدأناها في الثالث من آب الماضي يوم وطني وعالمي للأسرى والمعتقلين سيكون هناك أيضا في الثالث من أيلول القادم ذات اليوم هو أيضا استئناف لهذه الحملة على المستوى الوطني والإقليمي لذلك هي ملفات كبيرة على صعيد وطني وعلى صعيد أيضا المهام الملقاة على عاتق الجميع.
س: كم من ممكن ان تكون هذه الزيارة ممكنة لما بنحكي عند الحديث عن وعودات دولية لزيارة الرئيس الفلسطيني وممكن يشارك فيه زعماء عرب هل اسرائيل برأيك ممكن ان تسمح فيها؟
- بصراحة حكومة الاحتلال سربت للصحافة العبرية اكثر من موقف انها ستمنع هذه الزيارة ولكن نحن عاقدون العزم مصممون على ان قطاع غزة هو جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة وشعبنا الفلسطيني هو لا يمكن التخلي عنه ووقف الحرب هي مهمة أساسية ورئيسية للقيادة الفلسطينية، وأيضا إجهاض كل مخططات الاحتلال نحو التهجير واستمرار الحرب وغيرها، هي أهداف لا بد من العمل بها من أجل افشال خطط الاحتلال الهادفة.
س: الإعلان الدستوري والمجلس الانتقالي ما المقصود به وهل هو جزء من مهام هذه اللجنة؟
- هذا ما نسعى إلى تحقيقه، لذلك عندما نتحدث عن إعلان دستوري والذهاب إلى مجلس الأمن من أجل الاعتراف بدولة فلسطين بعضوية كاملة وغير ذلك يأخذ أيضا خطوات سياسية تمضي قدما باتجاه ترتيبات لها علاقة باستئناف العمل على المستويات كافة، بما فيها العمل على المستوى الوطني الداخلي على مستوى الوضع الاقليمي على مستوى الوضع الدولي فيه مؤسسات دولية وخاصة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة.
- المجلس الانتقالي الدولي المقصود أنه أنهت حكومة الاحتلال اتفاق أوسلو ونحن من جانبنا أكدنا على أنه يجب أن يكون هناك شيء جديد للشعب الفلسطيني ينظر إليه بعين الاعتبار بأنه ذاهب إلى الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال من خلال دولة فلسطين بما فيها الإعلان الدستوري والدستور وغير ذلك.
س: من المسؤول برأيك عن هذا الشيء الجديد؟ المفروض نخلقه؟
- منظمة التحرير مسؤولة عن كل التحرك السياسي الذي يجري من أجل أن يكون هناك تحقيق في ما يتعلق بأهداف الشعب الفلسطيني في النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
س: نقاش اللجنة التحضيرية وقراراتها بأن العمل يكون على مستوى سياسي وقانوني أيضا. تحركاتنا القانونية كيف ستبدو؟
- لم تتوقف لحظة واحدة كل التحركات على المستوى القانوني نحن على سبيل المثال متابعين مع مجلس الأمن الدولي، مع محكمة العدل الدولية، مع المحكمة الجنائية الدولية على المستويات القانونية كافة وعلى مستوى ملاحقة مجرمي الاحتلال والأهم من كل ذلك هو كما قلت لك تضافر كل الجهود من أجل وقف هذه الحرب التي نعمل من خلال كل الإجراءات التي تجري، سواء بالاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي أو على المستوى القانوني أو على مستوى الآليات العملية بالذهاب إلى كل المؤسسات الدولية، بما فيها أيضا الذهاب إلى أصدقائنا في العالم سواء روسيا أو الصين أو غيرها من أجل الضغط لوقف هذه الحرب، لأن المهمة الرئيسية بالنسبة لنا هي وقف هذا العدوان والجرائم المتصاعدة، وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.