حوار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف:
س: أبرز ما ناقشتم خلال الاجتماع فيما يتعلق بالترتيبات الحاصلة لتوجه الرئيس والقيادة إلى القطاع؟
- بالتأكيد هناك ثلاث قضايا أساسية في المناقشة التي تمت بالأمس في هذا الاجتماع المسألة الأولى وهي استعراض الاتصالات التي جرت مع أطراف سواء الإقليمية أو الدولية من أجل الضغط على الاحتلال لمنع ذهاب الرئيس والقيادة الفلسطينية لقطاع غزة وبطبيعة الحال الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول الصديقة على المستوى الدولي والدول العربية والإسلامية عدم انحياز الدول الإفريقية غير ذلك ،وأنا أعتقد أن هذا الأمر مهم في هذا السياق لأن هناك استجابة كبيرة من العديد من دول العالم وحتى الاستعداد للمشاركة بالذهاب إلى قطاع غزة.
س: فيما يتعلق بالاتصالات التي أجريت ونتائج هذه الاتصالات هل يمكن الكشف عنها؟
- لم تبق دولة في العالم إلا جرى معها اتصال من أجل الضغط على الاحتلال ومن أجل أيضا التأكيد على أهمية الذهاب إلى قطاع غزة التي أعلن عنها الرئيس والقيادة الفلسطينية، الأمر الثاني أنه بالتأكيد الهدف الرئيسي من الذهاب إلى قطاع غزة هو وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، حيث أن القيادة الفلسطينية استمرت بالعمل منذ الأيام الأولى للحرب من أجل وقف هذه الحرب وإجهاض كل أهدافها الإستراتيجية على مستوى التهجير على مستوى عودة الاحتلال الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني، واستمرار سياسة القتل والتصفية والاعتقالات وغير ذلك.
- وأنا أعتقد أنه أيضا هذا الأمر مهم لأن الذهاب إلى قطاع غزه يؤكد مسالتين الأولى هي أن قطاع غزه هو جزء من الأراضي الفلسطينيه المحتله وهو تحت راية التمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وذراعها السلطة الوطنية الفلسطينية، والأمر الثاني بطبيعة الحال هو الاتصالات من أجل ترتيب وضع الداخل الفلسطيني وفيه اتخاذ قرار بالاتصالات الفورية مع المكتب السياسي لحركة حماس وهذا الأمر الذي سيجري خلال الساعات القادمة، طبعا هي الاتصالات لم تنقطع مع حركة حماس لكن على صعيد هذا الأمر من أجل ترتيب وضع الداخل الفلسطيني ومن أجل إفساح المجال لترتيبات متعلقة بإنجاح الذهاب إلى قطاع غزة والضغط على الاحتلال في هذا الأمر.
س: كيف لمستم ردود الفعل ممن تواصلتم معه من هذه الخطوة؟ وهل يمكن أن نشهد كذلك رغبة عدد من رؤساء ومسؤولي على صعيد عربي وإسلامي ودولي بالذهاب إلى القطاع؟
- أنا أعتقد الجميع ضمن الاتصالات التي جرت رحب بالذهاب الى قطاع غزة والتاكيد على رفض مخططات الاحتلال الهادفة لفصل قطاع غزة والهادفة أيضا لاستمرار هذه الحرب العدوانية الاجرامية اليوم نتحدث عن 325 يوما من حرب الإبادة المستمرة والتي شاهدها العالم أجمع التدمير والقتل الذي يجري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأيضا في محافظات الضفة الفلسطينية والقدس ما يجري هي كارثة على صعيد عجز المجتمع الدولي على الضغط لوقف هذه الحرب.
- لذلك عندما أعلن الرئيس في مجلس الأمة التركي كان واضح تماما أنها لها أهداف إستراتيجية على المستوى الداخلي الفلسطيني وعلى المستوى أيضا الدولي وعلى مستوى الآليات التي لها علاقة بالمجتمع الدولي ومؤسساته الدولية، يمكن الأهمية تكمن أيضا في الاتصال بالأمين العام للأمم المتحدة من أجل الضغط على الاحتلال لوقف الحرب ولعدم منع الذهاب إلى قطاع غزة من قبل الاحتلال الذي يمعن في مواصلة كل ما له علاقة بقطاع غزة ومن أجل أيضا أن يكون الأمين العام للأمم المتحدة أيضا ضمن الوفد الذي سيذهب إلى قطاع غزة مع الرئيس والقيادة الفلسطينية.