رمزي عوده :هدف اسرائيل تقويض السلطة الفلسطينية واضعافها وإضعاف المؤسسة الأمنية

قال رمزي عوده الامين العام للحملة الاكاديميه الدوليه حول حيثيات التقرير ومما جاء فيه حول ممارسات دوله الاحتلال عقب النشاط الدبلوماسي الفلسطيني حول مساءله اسرائيل على جرائمها:

  • الموضوع أن عملية الأبارتهايد هي عملية تراكمية ومستمرة، لكن خلال الشهرين السابقين إسرائيل فعلت نظام الأبارتهايد في الضفة الغربية لسببين أول سبب هو موضوع النشاط الدبلوماسي السلطة الوطنية الفلسطينية في المحافل الدولية، ولا سيما في محكمة العدل الدولية وفي محكمة الجنايات الدولية، وبالتالي اسرائيل قامت بتفعيل هذا النظام وفرض ايضا عقوبات على السلطة الوطنية تشمل عقوبات مالية.
  • السبب الثاني هو اعتراف العديد من دول اوروبا حوالي اربع دول اوروبية مهمة اصبح عندها اعتراف بالدولة الفلسطينية فقامت اسرائيل ايضا بفرض عقوبات على السلطة الوطنية وقامت بتفعيل الابرتهايد ضد المجتمع الفلسطيني عام والسلطة الوطنية بشكل خاص.
  • في هذا السياق نحن رصدنا ثلاثة أنظمة وبرامج خلال الشهرين السابقين هذه الأنظمة والبرامج استخدمت في تفعيل لتفعيل أنظمة الأبرتهايد الاسرائيلي وأولا هو استخدام القوة المفرطة ضد قصف المدنيين ، أيضا نحن نتحدث عن تسعة آلاف وثمانمائة أسير نتحدث عن هجمات أكثر من عشرة وربما من قبل المستوطنين على المدنيين والقرى والمخيمات الفلسطينية راح ضحيتها حوالي أربعة وعشرين شهيد إلى العديد من الإصابات، نتحدث عن استخدام سلاح الجو الإسرائيلي المسيرات والهجمات الصاروخية هذا كان أيضا لافت في هذا التقرير من أجل قتل العديد من المدنيين الفلسطينيين الذين استشهدوا وراحوا ضحية هذا العمل الإجرامي.
  • البرنامج العدوان الثاني وهو أيضا مهم وهو تهويد القدس وتهويد المناطق الفلسطينية ومصادرة العديد من الأراضي. اليوم اسرائيل يوجد لديها قضيتين في القدس أولا إباحة ساحات المسجد الأقصى لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم، وهذا في خطوات عملية قادها بن غفير أيضا في آخر مظاهرة أكثر من ألف وسبعمائة مستوطن يصلون في باحات المسجد الأقصى ، اضافة الى ان اسرائيل أعلنت عن نيتها وارادتها السياسية بمصادرة عشرين ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لإقامة مستوطنات وإقامة الطرق الالتفافية.
  • حسب المخطط الاسرائيلي هدفت اسرائيل من كل ذلك تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية واضعافها وإضعاف المؤسسة الأمنية الفلسطينية حتى لا تستطيع هذه المؤسسة توفير خدماتها الأمنية من توفير الأمن والسلم الأهلي والاستقرار الداخلي لأنه في اجتياح مستمر للمناطق الفلسطينية في استشهاد العديد من الشباب الفلسطيني في أسر العديد من الشباب الفلسطيني أيضا هذا يهدف إلى إضعاف مؤسسات السلطة وإضعاف الثقة بين المواطن الفلسطيني والمؤسسات العامة للسلطة الوطنية.
  • إضعاف مؤسسات السلطة الوطنية وتقييد قدرتهم في المشروع الوطني الفلسطيني الذي هو إعلان الدولة الفلسطينية يهدف الأبرتهايد اليوم بشكل واضح إلى منع قيام الدولة الفلسطينية، سواء من الناحية السياسية أو من الناحية الأمنية أو من الناحية العملياتية، بمعنى كلما توسع الاستيطان تصبح الدولة الفلسطينية أو حلم إمكانية تحقيق الدولة الوطنية عملية صعبة على أمر الواقع بسبب شيوع المستوطنات العشوائية والمنظمة في كل مناطق الضفة الغربية، وفصل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض، وبالتالي تعريف الدولة وتحقيق الدولة في الضفة الغربية تصبح شبه مستحيلة.
  • المؤسسة الأمنية لا تستطيع أن تقدم خدماتها الأمنية لمختلف المناطق بسبب تقييدات الاحتلال ومنع المؤسسة الأمنية من الوصول إلى مناطق وحتى إلى مناطق ألف، اليوم مناطق ألف أصبحت محتلة وبدخل جيش الاحتلال يوميا عليها، وهذا يضعف من إمكانية تحقيق السلم الاهلي والاستقرار داخل الضفة الغربية، وايضا إضعاف السلطة ماليا، وهذا الذي تقوم به إسرائيل منذ بداية الحكومة الفلسطينية.