امجد برهم:سيتم تأمين مراكز تعليمية داخل جمهورية مصر والاتجاه بالتعليم المدمج ما بين التعليم عن بعد والتعليم الوجاهي للطلبة المتواجدين هناك.

قال وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم حول تعطل المسيرة التعليمية في قطاع غزة، والإجراءات المتبعة الآن من أجل تدارك الأمر لمن يمكن لهم الالتحاق بالدراسة وخاصة من نزحوا إلى مصر:

  • توجهنا إلى الإخوة والأشقاء في مصر في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، وكان هناك متابعات حديثة من أجل تأمين دراسة فصل دراسي لأبنائنا وبناتنا الذي يزيد عددهم عن 19 ألف طالب وطالبة، والالتحاق إما بالمدارس المصرية أو فتح أماكن تعليمية لهؤلاء أو الدراسة عن بعد من خلال كورس وتم ترتيب ذلك. تم عقد الجولة الثانية من امتحان الثانوية العامة وأيضا تم التباحث مع الإخوة المسئولين لتأمين مراكز تعليمية داخل جمهورية مصر والاتجاه بالتعليم المدمج ما بين التعليم عن بعد والتعليم الوجاهي للطلبة المتواجدين هناك.
  • هنالك لقاء مع ممثلي الدول العربية لحثهم على المساعدة والتباحث في أمور التعليم التي تهم أبناءنا إما في داخل قطاع غزة أو الأبناء المتواجدين داخل جمهورية مصر. و هناك إجتماع مع مسؤولة اليونيسيف في جمهورية مصر للمساعدة في هذا الأمر ، وايضا لقاء نائبة الأمين العام للأمم المتحدة والتباحث في الحالات الإنسانية التي نتابعها داخل جمهورية مصر.
  • الاحتلال يستهدف كل المراكز التعليمية و المدارس والجامعات داخل قطاع غزة. 290 مدرسة تم تدميرها، أكثر من 80% من الجامعات الفلسطينية من مباني ومختبرات ومشاغل تم تدميرها، وقتل 9500 طالب وطالبة من طلابنا ومن أبنائنا. أكثر من 450 مدرس وخيرة علمائنا تم ايضا استهدافهم وقتلهم، شخصيات علمية مرموقة على مستوى العالم فهذا يدل على ان المحتل كان يستهدف العملية التعليمية داخل فلسطين. كان دائما يركز على قتل الأمل والمستقبل داخل أبنائنا، ولكن نحن نعمل بفريق واحد نحن ومعلمينا المتواجدين داخل قطاع غزة لضرورة عودة التعليم وعدم الانتظار أكثر من ذلك، نحن نريد أن ننقذ العام التعليمي الذي مضى، و نريد أن نؤمن بالدرجة الأولى حياة أبنائنا ومن ثم أن نؤمن على بدء عمليه تعليميه مدمجه داخل قطاع غزه.
  • نعمل على إعادة أي جزء من المسيرة التعليمية حتى داخل مخيمات النزوح من خلال الفرق المتواجدة على الأرض داخل قطاع غزة لعودة التعليم وخاصة لطلاب الثانوية العامة وطلاب الابتدائية كخطوة أولى ويتم حاليا ترتيب كافة الخطوات لذلك، وهناك طبعا بدأت بعض المحاولات ونحن نتابعها ونريد أن تتوسع هذه المحاولات لتشمل إن شاء الله كل الأماكن التي يستطيع أن يلتحق فيها أبنائنا وبناتنا للعملية التعليمية، إما داخل مخيمات النزوح أو في الأماكن التي نستطيع أن نؤمن فيها انترنت لطلابنا وطالباتنا.