رياض المالكي :القضية الفلسطينية قضية داخلية وطنية لدى إندونيسيا ودعم فلسطين موجود في الدستور الإندونيسي

قال مستشار الرئيس للشؤون الدولية ومبعوثه الخاص الدكتور رياض المالكي حول الخطوات القادمة على مستوى المحافل الدولية:

س: الاتصالات التي جرت مع المنظمات الدولية فيما يتعلق بتوجه القيادة الفلسطينية إلى القطاع.

  • القضية الفلسطينية تعتبر قضية داخلية وطنية لدى إندونيسيا ودعم فلسطين موجود في الدستور الإندونيسي بغض النظر عن الجهة التي تحكم في جاكرتا، إندونيسيا دائما كانت الدولة الرائدة في دعم القضية الفلسطينية وفي التعبير عن مثل هذا الدعم في المحافل الإقليمية والمحافل الدولية. الحكومة الحالية التي سوف تنهي أعمالها في العشرين من شهر أكتوبر القادم أوضح بكل شفافية هذا الموقف الذي تم عكسه في تصريحات السيد الرئيس هنا في جاكرتا في مواقف وزيرة الخارجية في تصريحات الجميع من المسؤولين في التأكيد على أولوية ومركزية القضية الفلسطينية في اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية بالنسبة للحكومة والشعب الإندونيسي.
  • ودائما كانت وزيرة الخارجية تحمل في جعبتها أينما حلت القضية الفلسطينية تدافع عنها بكل عنفوان وبكل قوة، السيد الرئيس بعد مراقبتنا لهذا الموقف المتميز وبسبب انتهاء رئاسة الرئيس الحالي وأيضا وزيرة الخارجية ارتأى بأن يتم تكريم كلاهما باسم الشعب الفلسطيني تقديم القلادة الكبرى لدولة فلسطين الى الرئيس جوكو ويدودو وايضا في نفس الوقت تقديم ايضا قلادة اخرى وزيرة الخارجية تعبيرا عن شكرنا وامتناننا كدولة فلسطين والشعب الفلسطيني لهذا الموقف المتميز الذي تم التعبير عنه خلال السنوات الطويلة الماضية من ادارة الرئيس ويدودو وايضا وزيرة الخارجية المرشودي.

س: ربما ثقل جاكارتا على مستوى الشرق الآسيوي كيف يمكن استثماره الآن في مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، كذلك الدعم فيما يتعلق بعديد القضايا على صعيد المحافل الدولية؟

  • اولا في الاجابة على سؤالك نعم اندونيسيا كانت من الدول الأولى التي اندفعت بحماسة شديدة وبشكل تلقائي وعفوي في الدفاع عن القضية الفلسطينية في كافة المحافل وانبرت أندونيسيا في قول كلمة الحق في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف في كافة المحافل هذا ما كان يميز أندونيسيا عن غيرها من تلك الدول في نفس الوقت أندونيسيا وبتعليمات واضحة من الرئيس وبأداء مميز لوزيرة الخارجية عملت أندونيسيا على التأثير على كثير من الدول من أجل دفعها باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين، وتبنت في نفس الوقت أيضا المبادرة التي بدأها السيد الرئيس محمود عباس في العمل من أجل تكثيف كافة الجهود لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
  • العلاقات الثنائية هي علاقات متميزة في عام ألفين وثمانية عشر عقدنا الدورة الأولى للجنة الوزارية المشتركة الإندونيسية الفلسطينية ونحن نفخر بان هذه العلاقات هي علاقات مميزه خاصه مع الاداره الجديده التي سوف يبدا عملها في العشرين من شهر اكتوبر القادم.

س: ما جاء في الانباء بان القياده الان تشرع بالاتصالات على المستوى الدولي خاصه فيما يتعلق بتوجه السيد الرئيس الى قطاع غزه طبيعه هذه الاتصالات؟

  • اولا ما تحدث به السيد الرئيس امام البرلمان التركي هو التأكيد على مشروعية القيادة الفلسطينية وشرعية ادائها ومسؤوليتها امام شعبها فيما يتعلق بالبعد الجغرافي قطاع غزة ومدينة القدس وايضا في بعده الديموغرافي فيما يتعلق بشعبنا الذي يعاني الكثير في قطاع غزة من خلال حرب الابادة التي شنتها اسرائيل عليه منذ اكثر من عشرة اشهر.
  • السيد الرئيس في خطابه اكد على هذا الإلتزام وعلى هذه المسؤولية التي يجب التعبير عنها وتم التعبير عنها بكل وضوح في أكثر من مناسبة وأكد أمام المجتمع الدولي بأنه على استعداد بأن يذهب برفقة القيادة الفلسطينية، ودعا بالإضافة إلى ذلك القادة العرب والأحرار في العالم بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة للذهاب معه وبرفقته إلى قطاع غزة من أجل التأكيد على وحدة الأرض الفلسطينية، ومن أجل أيضا رفع الغبن والظلم عن شعبنا في قطاع غزة ووقف مجازر الاباده بحق شعبنا، وهو طالب بتوفير التسهيلات والأمن والحماية، لأننا نعلم تماما بأن الحكومة الإسرائيلية تقصف وتقتل وتدمر كل من يتحرك أو حتى الحجارة في قطاع غزة دون أي واعز ودون أي اهتمام بما تقوم به من مثل تلك الجرائم.
  • الان من واجبنا ان نستكمل مثل هذا الموقف من خلال التواصل مع كل الجهات ذات العلاقه وبدءا بالجامعة العربية لدعوة القادة العرب ومنظمة التعاون الإسلامي لدعوة القادة المسلمين إلى التحدث مع الأمانة العامة في الأمم المتحدة من أجل تفعيل دور الأمم المتحدة وخاصة الأمين العام وأيضا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته حيال ذلك.
  • وفي نفس الوقت ايضا علمت اسرائيل وتم ابلاغها بأن هذه هي النية التي يريد ان يقوم بها السيد الرئيس وتحركت اسرائيل فورا وابلغت العالم اجمع بانها سوف تمنع السيد الرئيس ومن معه من الوصول والدخول الى قطاع غزة المحاصر قطاع غزة السجين وقطاع غزة الأسير، وبالتالي هذا يستدعي من المجتمع الدولي ردود فعل نحن نطالب المجتمع الدولي بأن يتفاعل مع مثل هذه الخطوة وأن يكون له موقف واضح من ما أعلنته إسرائيل بأنها سوف تمنع الشرعية الفلسطينية التي يمثلها السيد الرئيس.
  • هذه هي استكمال لمثل هذا الموقف الذي تم الإعلان عنه للتأكيد أن هذا الموقف هو موقف جدي السيد الرئيس يعني بما ما قاله وأنه يرغب حقيقة في الوصول إلى قطاع غزة، وأنه يبذل كل ما هو مطلوب من أجل استكمال كل الاجراءات للوصول إلى قطاع غزة بغض النظر عن ما تسرعت به دولة الاحتلال في الإعلان عن رفضها السماح للسيد الرئيس بالوصول.