قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول اجتماع برئاسة السيد الرئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
س: ماذا على أجندة هذا الاجتماع؟
- بالتأكيد هذا الاجتماع ربما الشيء الرئيسي والأساسي لمناقشته هو الاتصالات التي جرت بعد خطاب الرئيس في تركيا وإعلانه أنه سيذهب مع القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة لأمرين رئيسيين الأمر الأول أن القيادة الفلسطينية لن تتخلى عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة مستمرة منذ الحادي عشر، وبالتالي ومنذ اليوم الأول كانت القيادة الفلسطينية تواصل الاتصالات المكثفة من أجل وقف العدوان والضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وبطبيعة الحال إفشال كل محاولات الاحتلال للتهجير وفرض أجندة احتلالية وغير ذلك والأهم كان الوصول إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لعملية سياسية تنهي الاحتلال والاستعمار وتوصل شعبنا في نيل حقوقه بدولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة اللاجئين.
- الأمر الثاني خلال الأشهر الماضية تكثف الحديث عن اليوم التالي لما بعد الحرب، وأن يكون هناك إدارة منفصلة لقطاع غزة وغير ذلك أي بمعنى فصل قطاع غزة الأمر وهو ضرب مشروع إقامة الدولة الفلسطينية، ولا دولة فلسطينية من قطاع غزة كما يتحدث الرئيس، ولا دولة فلسطينية بدون القدس العاصمة، وبالتالي التأكيد على الوحدة الجغرافية والديموغرافية في كل أراضي فلسطين المحتلة بما فيها قطاع غزة مسألة رئيسية وأساسية، ولن تتخلى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي تعرض لهذا العدوان والجرائم.
- لذلك الاتصالات كانت مكثفة خلال اليومين الماضيين مع الأمين العام للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، ومع وزراء خارجية معظم دول العالم، خاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول العربية والإسلامية والإفريقية والأوروبية، وكل الاتصالات التي جرت من خلال رسائل واضحة تماما تؤكد على أهمية الضغط على الاحتلال لإنجاح هذه الزيارة إلى قطاع غزة، وفي صلب هذه الزيارة هو وقف الحرب والعدوان والجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
س: كيف لمستم ردود الفعل من خلال مخاطبة وزراء الخارجية والدول بهذه الخطوة؟
- أنا أعتقد أن الجميع يدرك مدى أهمية هذه الخطوة مع هذا الاحتلال والإدارة الأمريكية المتحالفة مع الاحتلال في استمرار عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، الاحتلال أعلن موقفا من خلال الصحافة العبرية أنه لن يسمح بهذه الزيارة وهذا الأمر متوقع، نحن ندرك تماما أن الاحتلال معني بأن يكون هناك تجزئة للوضع الفلسطيني وأن يكون هناك انفصال للوضع الفلسطيني، أن يكون هناك عودة احتلالية مباشرة على كل الأراضي المحتلة وشطب حق الشعب الفلسطيني.
- اليوم يعمل الاحتلال ويعتقد أن الوقت سانح من أجل تصفية كل القضية الفلسطينية وعدم إقامة دولة فلسطينية، وشطب حق العودة للاجئين من خلال ما يجري من محاولة الزج في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بما يسمى الإرهاب والهجوم الذي يجري، وكل ذلك يدرك تماما أنه يحاول شطب كل حقوق الشعب وهذه ليست المرة الأولى هو يعتقد أن اليوم الوقت سان.
- لهذا الأمر أنا أعتقد أن ردود الفعل كانت تؤكد على أهمية هذه الخطوة، ولكن الأمر يحتاج إلى آليات عملية للضغط على الاحتلال لإنجاح ذلك القيادة الفلسطينية اعلنت برئاسة الرئيس أبومازن مستعدة بشكل فوري للذهاب إلى قطاع غزة للوقوف إلى جانب شعبنا في قطاع غزة الذي يتعرض لهذا العدوان والجرائم وحرب الإبادة والذي يشاهده أجمع من قتل الأطفال والنساء.
- الشيء المهم جدا في ذلك أنه يجب أن يكون هناك صحوة أمام العزل الذي جرى خلال الأشهر الطويلة الماضية من عمر هذه الحرب العدوانية والإجرامية، ان يكون هناك صحوه جاده وحقيقيه على كل المستويات العربية والإسلامية والدولية من أجل وقف هذه الحرب بشكل فوري لأن كل لحظة تمر هناك مزيد من شلال الدم الفلسطيني.
- اليوم نتحدث عن مية وخمسين ألف بين شهيد وجريح ومفقود، وتحت الركام نتحدث عن ست مئة وما يقارب خمسين شهيد في محافظات الضفة الفلسطينية والقدس نتحدث عن اعتداءات المستوطنين المستعمرين نتحدث عن مصادرة الأراضي وأيضا توسيع البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني أيضا لكل الالتزام بكل قرار الشرعية الدولية والقانون الدولي دولة مارقة تقوم بالاغتيالات في لبنان وفي طهران وفي أي مكان آخر وبالتالي هي تحاول خلط الأوراق، تحاول جر المنطقة إلى حرب إقليمية وهذا الأمر جميعه ندرك أن كل ذلك يجري على حساب الشعب الفلسطيني الذي يدفع بشكل يومي دم في كل يوم.
س: هناك مؤشرات لموافقة أميركية على الطرح الإسرائيلي. كيف سيتم مجابهة ذلك أيضا؟
- يجب أن نشير إلى مسألة هامة أن هذه الزيارة التاسعة لوزير الخارجية الأمريكي بلينكن وكل هذه الزيارات التي جاءت إلى المنطقة كانت بهدف رئيسي وأساسي هي حماية الاحتلال والتأكيد على الشراكة الأمريكية الاحتلالية للدفع باتجاه كيفية ترتيب وضع الأمور، من يدعم الاحتلال بالأسلحة حتى الأسلحة المحرمة دوليا هو الإدارة الأمريكية؟ من يحمي الاحتلال من مغبة مساءلته على جرائمه والإدارة الأمريكية؟ من يقوم بالدعم الاقتصادي والسياسي وكل ذلك هو الإدارة الأمريكية.
- وبالتالي أنا أعتقد ما جرى من محادثات لها علاقة بمسمى التهدئة واضح تماما وقف الحرب واضح تماما أنه يحاول الاحتلال فرض أجندته الاحتلالية، والإدارة الأمريكية تتبنى ذلك، ولا يعني وقف وقف هذا العدوان، والجرائم يمكن أن تكون بقرار فوري بالضغط على الاحتلال، لأنه لا يمكن القبول بأن يبقى الشعب الفلسطيني يدفع ثمنا باهظا على مستوى الشهداء والجرحى على مستوى التدمير على مستوى الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة وجرائم متصاعدة من خلال إخفاء قسري وإعدامات للأسرى.
- أنا أعتقد اليوم بات مطلوبا أكثر من أي وقت مضى هو الاستجابة إلى ما تم طرحه حول مسألة ذهاب القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة التي تشكل صرخة وتشكل أيضا زلزالا على المستوى الإقليمي والدولي من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، والتأكيد على أن استمرار هذه الحرب على الشعب السوري هو الذي دفع ثمنا باهظا ، لذلك القيادة حددت موقفها الواضح بأنها جاهزة للذهاب مع الرئيس أبو مازن إلى غزة واضح تماما أن الاستجابة لكل ما يتعلق بوقف الحرب ووقف استراتيجيات الاحتلال الهادفة إلى التهجير وغير ذلك، وهذا ما طرحه الرئيس في خطابه أمام البرلمان التركي
س: متى سيكون الاجتماع اليوم؟
- مساء هذا اليوم سيكون الاجتماع برئاسة الرئيس أبو مازن، ربما الأهم على جدول الأعمال هو ما أسفرت عنه الاتصالات مع كل وزراء الخارجية والمؤسسات الدولية ووزراء الخارجية في الدول العربية والإسلامية والدولية من أجل تسهيل هذه المهمة والضغط على الاحتلال لإفساح المجال لزيارة الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية.