قال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وممثلها أيضا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول ما هو السبب فعليا لعدم اتمام اتفاق بكين وإعلان بكين لإتمام مصالحة فلسطينية:
س: بوجهة نظرك هل ولد فعليا اتفاق بكين عقيما في ظل للأسف ثلاثة أسابيع من الإعلان عنه، من الاتفاق للفصائل عنه دون تطبيق أي منها على ارض الواقع؟
- دعينا نحدد مضمون هذا الاعلان وأهميته بالنسبة للمصلحة الوطنية الفلسطينية وعلى هذا المقياس نقيس الإيجابي والسلبي فيما يتعلق بأداة القياس مصلحة الشعب الفلسطيني ما جرى في بكين من حوار واعلان عن نتائج هذا الحوار شكل خطوة متقدمة على طريق انهاء الانقسام وعلى طريق ايضا توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتوحيد المرجعية في ادارة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي سواء في غزة أو في الضفة وبالتالي بهذا المعنى اعلان بكين خطى خطوة متقدمة للخروج من الأزمة التي كان يعيشها الوضع الفلسطيني في حال التطبيق بطبيعة الحال، لكن الاتفاق هو القاسم المشترك الذي جرى التوصل له.
- نحن نرى ان القضايا السياسية جرى حلها، بمعنى التأكيد على مرجعية منظمة التحرير ومكانتها التمثيلية التأكيد على حق الشعب الفلسطيني بالدولة وإنهاء الاحتلال والعاصمة القدس، وأيضا حق العودة للاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن وذات الصلة، وبالتالي هذا كله جرى الانتهاء منه سياسيا انتقل البحث الى صيغة العلاقات الداخلية الفلسطينية، وجرى التوصل الى لاول مرة صيغة وطنية موحدة يعمل الجميع في اطارها، وهي الاطار القيادي المؤقت الموحد تحت مظله منظمه التحرير الذي جرى الاتفاق عليه في اتفاق المصالحه بالقاهره عام الفين واحدى عشر واجتمع ثلاث مرات الذي يشارك فيه الامناء العامين واللجنه التنفيذيه ورئيس المجلس الوطني ويرأسه رئيس اللجنه التنفيذيه الاخ ابو مازن.
- نحن نتحدث الان عن صيغه مؤطره للعمل الوطني وتؤمن الشراكه السياسيه في اتخاذ القرار على اساس برنامج منظمه التحرير المتفق عليه، اذا هذه قضيه جوهريه جرى الاتفاق عليها كما جرى الاتفاق في اعلان بكين على تشكيل حكومه وفاق وطني تتولى المسؤوليه في الضفه وغزه باعتبار اراضي الدوله الفلسطينيه موحدة في الضفة وغزة بما فيها القدس بطبيعة الحال هذه الحكومة تعمل على توحيد المؤسسات تعمل على الإعمار وتوفير كل مستلزمات ومتطلبات البنى التحتية واعادة تأهيل المرافق المطلوبة والاغاثة وايضا تعد لانتخابات قادمة، وبالتالي هذه الحكومة الفلسطينية التي تتشكل من كفاءات وشخصيات مستقلة وظيفتها ايضا ان تقطع الطريق على المشاريع البديلة، الخطط الاميركية والخطط الوصاية والانتداب سواء عربي او اجنبي على غزة والشعب الفلسطيني هذه قرارات مهمة جدا.
- هناك قرار ايضا مهم اتفق على وحدة المواجهة للعدوان الاسرائيلي ووقف الحرب وحدة المواجهة وافشال اهداف العدوان ايضا الاسرائيلي وجرى الاتفاق ان يتم هذا عبر المقاومة الشعبية بكل اشكالها والتي يبيحها القانون الدولي الاتفاق على المقاومة الشعبية كحق مشروع لشعبنا تحت الاحتلال في مقاومة المحتل وفي الدفاع عن نفسه وعن أرضه وعن مصيره ووجوده أيضا هذه كانت قضية خلافية أو على الأقل هناك تباينات حولها بين من يقول مقاومة سلمية وبين من يقول مقاومة إلى آخره، الآن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع طالما الاحتلال موجود، وعندما ينتهي الاحتلال نعيد النظر بأشكال المقاومة بطبيعة الحال.
- إذا القرارات بحد ذاتها تنبع من المصلحة الوطنية الفلسطينية ومصلحة شعبنا وخلاصه الوطني من الاحتلال، ولذلك هي قرارات قيمة وقرارات مهمة، والحرص على تطبيقها هو حرص على المصلحة الوطنية الفلسطينية ومن يدير الظهر لها كمن يدير الظهر لمصلحة شعبنا هذه هي القضية التي يمكن القياس عليها.
س: ما الذي يرجئ فعليا تطبيق هذا الإعلان عن الاتفاق على أرض الواقع في ظل أيضا مخططات أوسع نحن سنواجهها خلال المرحلة المقبلة في حال عدم إتمام هذه المصالحة؟
- بداية نحن من الخطأ في ظل هذه الانعطافة الكبرى التي تواجهها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من الخطأ الانتظار، التردد في حسم خطوات ضرورية لتأمين تماسك الوضع الفلسطيني وحدته، عوامل قوته في مواجهة التحديات والمخاطر، البعض كان يتحدث عن حرب الإبادة في غزة باعتبار أن هناك جهود سياسية تبذل من أجل وقفها، لكن الآن الحرب انتقلت إلى الضفة هناك عمليات ضم واستيطان مترافق معها اجتياحات واغتيالات وإرهاب مستوطنين وحرق وقتل يومي في الضفة، وهناك مخطط معلن من حكومة نتنياهو المتطرفة العنصرية أنها بصدد ضم الضفة، واتخذت من القوانين والإجراءات ما يساعدها على ذلك، بما فيه مثلا نقل أو تغيير مكانة المناطق “ب” وتحويلها إلى مناطق “سي” عمليا، أي تحت السيطرة الكاملة الإسرائيلية، وإخضاع مناطق “أ” لكامل السيادة الأمنية الإسرائيلية.
- لا يكفي المراهنة على الاتصالات السياسية وحدها أو المناشدات السياسية كما يجري غالبا، سواء للأمريكان أو غير الأمريكان نناشدهم من أجل أن توقف إسرائيل هذه الإجراءات، إذا إسرائيل بهذه الحكومة اليمينية العنصرية المتطرفة لم تواجه على الأرض بالميدان، لا يمكن أن توقف مخططاتها، وبالتالي كيف نعبئ طاقات شعبنا؟ إذا نحن بحاجة إلى توحيد المركز القيادي وتوحيد الطاقات والإمكانيات لاعتماد المقاومة بكل أشكالها كسبيل لمواجهة هذا المخطط وأيضا التحرك الدبلوماسي والسياسي على قاعدة المقاومة في الميدان عند ذلك تتغير المعادلة الموجودة.
- لذلك تطبيق هذه القرارات اصبح بمثابة ليس هدفا فقط لإرضاء الرأي العام الفلسطيني انما لتوفير ادوات وقدرة المواجهة في هذه المعركة الكبرى التي نخوضها والتي عليها يتوقف المصير الوطني كله عمليا في المستقبل هذا التنفيذ لاعلان بكين ويبدأ اولا بدعوة الإطار القيادي الموحد الذي يضم الكل الفلسطيني والذي يترأسه الاخ الرئيس ابو مازن دعوته للاجتماع للانعقاد فورا من اجل ان يناقش ويبحث الخطوات المطلوبه على مستوى تشكيل حكومه الوفاق على مستوى الحاله التفاوضيه التي تجري ويمكن تشكيل وفد موحد على مستوى مواجهه العدوان ووقف الحرب على شعبنا وحقن دمائه وايضا الوصول الى استراتيجيه عمل مشتركه سياسيه وكفاحية.
س: ولماذا لم يبادر الرئيس حتى اللحظه لهذه الخطوه؟
- هذا هو الموضوع لذلك اليوم نحن ندعو من خلال هذا المنبر ندعو الاخ الرئيس السيد ابو مازن ان يدعو لاجتماع الاطار القيادي المؤقت باسرع وقت من اجل ان يقوم بدوره يمارس الصلاحيات التي نص عليها اعلان بكين بمعنى الشراكه في صنع القرار وتشكيل حكومة الوفاق والبدء بخطوات عملية لتوحيد الموقف الفلسطيني.
- ندعو السيد الرئيس أن يوجه لهذا الإطار القيادي الموحد الاجتماع بأسرع وقت دعوته للانعقاد ويبادر له الرئيس باعتباره هو رئيس هذا الإطار القيادي الموحد ليأخذ دوره وكل تأخير أو تردد في دعوة الإطار الآن وفي ترجمة قرارات إعلان بكين ونتائج إعلان بكين لن تكون لمصلحة شعبنا، وهي خسارة وخسارة للوقت وخسارة للجهد والوقت من دم الآن ينبغي أن يتحمل الجميع مسؤولياته في هذه المرحلة، لذلك نعتبر أن هذه الخطوة الأولى باتت ضرورية ومهمة من أجل أن نتقدم في تطبيق إعلان بكين.
س: كيف من الممكن العمل فعليا لممارسة الضغط سواء السياسي او الجماهيري او الشعبي او الفصائلي اتجاه فعليا تمرير هذا الاتفاق على ارض الواقع لضمان تنفيذه بداية ومن ثم تطويره لاحقا؟
- هذا الوضع يتطلب ان يتحمل الجميع مسؤولياته الآن كل القوى الفلسطينية في الداخل والخارج كل قطاعات شعبنا، كل مؤسساته المجتمعية، كل الحراكات الشعبية الفلسطينية ان توحد جهودها في الضغط من اجل البدء بترجمة وتطبيق إعلان بكين للخروج من حالة الانقسام وتوحيد القدرات والطاقات الفلسطينية وتأطيرها في صيغة عمل قيادي مشترك موحد في إطار القيادة المؤقتة وأيضا في حكومة الوفاق ، هذا يستنهض الحالة الشعبية ويستنهض المقاومة الشعبية ويستنهض كفاح شعبنا كله في هذه المواجهة، خاصة أن الوضع الدولي مؤاتي بالنسبة لنا على مستوى الرأي العام الشعبي والحركات الشعبية والطلابية على مستوى التحركات القانونية التي تجري في محكمة العدل الدولية، في المحكمة الجنائية الدولية، في المؤسسات حقوق الإنسان الدولية. بمعنى أن التحرك الفلسطيني بات مرهونا بالتقدم في توحيد الحالة الفلسطينية. بهذه الترجمة الخطوات التي جرى .
- الضغط من أجل ذلك أصبح مطلوبا خاصة أن هناك البعض يعتبر أن هذه القرارات يمكن تطبيقها بعد الحرب بعد توقف الحرب في غزة لماذا؟ بعد توقف الحرب؟ لماذا ليست الآن؟ فيما يتعلق سواء بتشكيل الاطار القيادي، تفعيل الاطار القيادي الموحد او في ما يتعلق بحكومة الوفاق؟ البعض يعتقد او يعبر عن حالة عجز خاصة في إطار السلطة عن المواجهة أن أي قرارات الآن سيترتب عليها الذهاب الى مواجهة لسياسات الاحتلال وهو يعتبر أن الوضع لا يسمح بذلك البعض يعتقد ذلك لا يريد ان يذهب لمواجهة لسياسات الاحتلال البعض يراهن على الوعود الأمريكية والحديث الأمريكي عن إمكانية العودة لاتفاق أوسلو والالتزامات المتبادلة وهذا الكلام الاستهلاكي عمليا الذي تستخدمه الإدارة الأميركية التي هي شريكة للاحتلال في كل العدوان في كل ما يجري لشعبنا من معاناة ومن ومآسي وبالتالي أميركا هي البلد الوحيد في العالم الذي يرفع الفيتو في وجه وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في الأمم المتحدة أو في مجلس الأمن أو في المؤسسات الدولية.
- من يراهن على الإدارة الأميركية هو رهان عقيم ولن يعطي نتائج العودة لأوسلو بالنسبة للإسرائيليين تجاوزوا أوسلو وأصبح وهما إمكانية العودة لاتفاق أوسلو كما يحاول البعض أو يسعى البعض لأن يفعل وبالتالي هذه المعيقات سواء بمن يريد ان يرجئ كل القرارات وتنفيذها لما بعد الحرب على ماذا يراهن اذن لماذا الانتظار؟ لماذا التردد؟ المواجهه مع الاحتلال واقعه في الضفه قبل غزه لا يمكن التهرب والهروب من المواجهه مع الاحتلال توحيد كل طاقات شعبنا.
- على سبيل المثال ما جرى بالامس في قلقيليه شرق قلقيليه عندما هاجم مستوطنون بحمايه جيش الاحتلال البلده قتلوا وحرقوا واستباحوا القريه من يدافع عن شعبنا؟ من يحمي شعبنا ان لم تكن قوى شعبنا كلها بما في ذلك الاجهزه الامنيه التي عقيدتها الوطنيه تحتم عليها ان تنخرط في الدفاع عن شعبنا اذا تعرض لاعتداء السلطه يجب ان تغير ايضا الوظائف في بعض الاجهزه بما في ذلك التعليمات حمايه الشعب اولا وقبل كل شيء قبل حماية القيادة حماية الشعب.
- النقطة الثانية هناك خطوات حان الوقت لاتخاذها من نوع الوقف الكامل لكل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال طالما لا يعترف بدولة فلسطين، وبالأمسالكنيست صوت ضد قيام دولة فلسطينية وبالتالي لماذا يبقى الاعتراف قائم بإسرائيل، سحب الاعتراف بإسرائيل، وقف التنسيق الأمني، فك العلاقات الاقتصادية بموجب بروتوكول باريس وهذه فيها قرارات مجلس مركزي ومجلس وطني حان الوقت تطبيقها الآن هي جزء من المواجهة صحيح هي جزء من الصراع، هي جزء من إعادة ترتيب المعادلة المطلوبة في المنطقة عمليا كله محمولا على مقاومة ميدانية للاحتلال تتوحد فيه كل قوى شعبنا تقاوم الآن الان مطلوب ان نوحد هذه المقاومه نوحد هذا الجهد نوحد هذه الطاقات في اطار مقاومه منظمه الى قياده وطنيه موحده الى اذرع موحده في كل مكان.
س: هل نحن بحاجه فعليا الى عمليه انعاش للجنه التنفيذيه تحديدا في ظل ما يشهده الشارع الفلسطيني ونحن بحاجه فعليا الى بلورة استراتيجية سياسية كفاحية تحاكي ما يحدث في الآونة لا تحتمل لا التأجيل ولا الانتظار؟
- في اطار المعالجة للحالة القيادية المؤسسية الفلسطينية الحالة الوطنية المؤسسية اطار قيادي مشترك وحكومة وحدة وطنية ووحدة كفاح في اطار المقاومة الشعبية في مواجهة العدوان والحرب ايضا يأتي موضوع اللجنة التنفيذية وتفعيل دورها لان اللجنة اللجنه التنفيذيه دورها معطل وتعطيل دورها ادى الى شلل صلاحياتها في قدرتها على مواجهه التحديات التي نتحدث فيها الان وبالتالي هذا اثر على مؤسسات منظمة التحرير الاخرى التي ايضا تعاني من حالة الترهل وحالة الى حد ما ضعف اداء لا بديل عن تفعيل اللجنة التنفيذية باطار اجتماعات نظامية يترأسها الرئيس ابو مازن شخصيا باعتباره رئيس اللجنة التنفيذية وايضا ان تقوم بمسؤولياتها ودورها في رسم هذه الاستراتيجية في المواجهة لهذا العدوان وايضا من اجل حماية شعبنا على مختلف المستويات في الميدان والسياسي وعلى مستوى التحرك الدبلوماسي وايضا بناء الائتلافات.
- بناء الائتلافات في هذه المنطقة هناك من يسير في ركب السياسة الامريكية في الأنظمة الرسمية العربية لكن ايضا هناك من يسير باتجاه دعم المقاومه والممانعه ويقف في وجه المشروع الامريكي والاستراتيجية الامريكية لتشكيل حلف اقليمي في المنطقة تدمج فيه اسرائيل تحت عنوان معاداة ايران وهناك قوى مقاومة تناصر القضية الفلسطينية الاستراتيجية الامريكية انشاء حلف اقليمي وتهميش القضية الفلسطينية وتحويلها الى قضية حلول ومعالجات اقتصادية فقط على حساب حق الشعب الفلسطيني بأن يستقل ويكون له دولة.
- التحالفات على مستوى المنطقة هناك قوى حليفة وصديقة يمكن أن تدعم كفاحنا، وعلى المستوى الدولي هناك قوى تدعم كفاح شعبنا وحقوقه الوطنية في مقدمتها الصين وروسيا وهذه قوى عظمى دولية، وبالتالي حتى الحالة العربية إذا كان الوضع الفلسطيني موحد وعنده مقاومه على الارض ينهض ويفعل مقاومه على الارض ويقدم صيغة جديدة لمعادلة العلاقة مع الاحتلال ومع الادارة الامريكية التي هي طرف في الحرب ضد الشعب الفلسطيني اعتقد يمكن ان نرفع سقف الموقف العربي وحتى الاسلامي لا ان نكون ذيلا له كما هو حاصل الآن السلطة تتبع الحالة العربية تتبع المنظومة العربية وهي لا تؤثر بها ولا تطورها.
س: ما هو المخرج فعليا لضمان عدم بقاء اتفاق بكين حبرا على ورق وينضم الى قائمة صفوف الأوراق التي وقعت سابقا من اتفاقيات سابقة؟
- الضمانة أن هذا الاعلان بما يعبر عنه من قواسم مشتركة وإجماع وطني اصبح ملكا للحالة الوطنية الفلسطينية الآن لم يعد بإمكان أحد أن يستخدم الفيتو ضده لأنه وقع عليه أربعة عشر فصيل بدون استثناء كل الفصائل الفلسطينية وقعت عليه، وبالتالي أصبح الالتزام به وبتطبيقه واجبا وطنيا ملزما وطنيا، وهذا يعني الضغط على كل من يعيق أو يعرقل تطبيق هذا الاتفاق من خلال الحالة الشعبية من خلال الحالة الوطنية من خلال الحالة السياسية والإعلامية علينا أن نكتل ونوجه ونوحد الضغوط من أجل تطبيق هذا الإعلان وترجمته على أرض الواقع، لأنه يحمل في طياته الخلاص الوطني ويوفر الشروط التي تمكن الشعب الفلسطيني من الانتصار في هذه المواجهة لتأمين حقوقه الوطنية في مواجهة جبهة أعداء واسعة لا يمكن ان يبقى الوضع الفلسطيني منقسما.
- لنلاحظ ان محاولات الاستفراد بحماس لوحدها وبالسلطة وبقيادتها الرسميه الان لوحدها يشتت ويضعف الحاله الفلسطينيه هم يبنوا على الانقسام الفلسطيني امريكا وحلفائها واسرائيل تبني على الانقسام الفلسطيني مطلوب نوحد الحاله الفلسطينيه في هذه المواجهه والخروج من حاله العجز عن المواجهه لا يمكن لا يعقل بعد الان ان يقال ماذا نفعل نحن نجري اتصالات ونرسل مناشدات ونصدر بيانات شجب واستنكار هذا ليس دور القياده الفلسطينيه ، القياده الفلسطينيه يجب ان تنظم وتؤطر قوى شعبنا وقواه السياسيه كلها في اطار استراتيجيه موحده ومقاومة شاملة وناهضة في مواجهة هذا المشروع والمخطط هكذا نحمي حقوقنا.
- أما حالة العجز عن المواجهة من جهة ومحاولة يعني التساوق مع الحالة القائمة عربيا وللأسف أو الحالة الأمريكية تحت عنوان هناك وعود وهناك تعهدات هذا الكلام كله لن يجدي نفعا لن يأتي علينا إلا بمصائب جديدة كما حصل عام ستة وثلاثين وعام ثمانية واربعين لا نريد ان نكرر هذا، نحن في حالة الآن صراع وحرب مصيرية يخوضها شعبنا من اجل حماية حقوقه وأرضه والحفاظ على مصيره ومستقبله في اطار الحرية الكاملة والقائمة على انهاء الاحتلال هذا يحتاج لوحدة قوى شعبنا كلها.