حوار واصل ابو يوسف عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير حول ما زالت المجازر الداميه ترتكب بالجمله في قطاع غزه بحق الابرياء:
س: ما يجري في جنين والجريمه بالامس خلال عدوان الاحتلال على المدينه، كيف تتابعون كل ما يجري؟
- واضح تماما ان حرب الاباده التي يقوم بها الاحتلال بالشراكه مع الولايات المتحده الامريكيه ودعمها واسنادها وحمايه الاحتلال من مغبة مسالته مستمره سواء في قطاع غزه من خلال سياسه التدمير والقتل للاطفال والنساء والمدنيين والذي شهد العالم اجمع كيف ان هذه المجازر والمذابح لم تتوقف لحظه واحده واليوم الشعب الفلسطيني يدفع ثمنا باهظا .
- نتحدث عن مئه وخمسين الف بين شهيد وجريح ومفقود وتحت الركام كما ان الضفة الفلسطينية والقدس تتعرض لذات الحالة نتحدث عن ستمائة وأربعة وثلاثين شهيد منذ السابع من أكتوبر فقط حتى اليوم نتحدث عن أكثر من عشرة آلاف معتقل وأسير لدى زنازين الاحتلال في محافظات الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة لا أحد يعرف عدد المعتقلين الذين يقوم الاحتلال بالاخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة لهم، ووضعهم في سجون سرية سيئة الصيت والسمعة الذي يتم الاعتداء عليهم حتى على الأداء الجنسي .
- انا اعتقد أنه اطلاق العنان لقطعان عصابات المستوطنين في الضفة والقدس واضح تماما أن تهجير التجمعات البدوية الاعتداءات التي تجري على القرى والبلدات والقصف بالطائرات للمخيمات كما جرى بالأمس في جنين وأيضا تجريف المخيمات والدعوات للقضاء على المخيمات وتشريد مواطنيها، ومحاولة هدم المخيمات الفلسطينية كل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني.
- أنا أعتقد اليوم أكثر من أي وقت مضى والعالم يشاهد ما يجري من هذا الارتقاء، العدد الكبير من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين وما يتعرض له الشعب الفلسطيني بات مطلوب الخروج من حلف العجز العربي والإسلامي والدولي إلى مواقف فعلية جدية وحقيقية تفضي إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب .
- أولا تظافر الجهود جميعها من قبل القيادة الفلسطينية، وتحدث الرئيس أبو مازن في البرلمان التركي كان واضح تماما أن الأولوية هي وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، هذا الأمر الأول، والأمر الثاني هو رفض كل ما يتعلق بالتهجير، هذه استراتيجية الاحتلال الهادفة لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني وكسر إرادة الصمود والتحدي والمقاومة لديهم.
- والأمر الثالث أنه أيضا ما يشهده العالم من تجويع وحصار لأبناء شعبنا الفلسطيني يتطلب أن يكون هناك موقفا واضحا إزاء ذلك، ونحن كشعب فلسطيني نحتاج إلى عملية سياسية تفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار، خصوصا لشعبنا الحق في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين هذه هي الثوابت والأساسيات التي تنطلق منها القيادة الفلسطينية في سبيل مواجهة العدوان.
س: الوكالات الأممية فقط من جانبها تحذر وباتت عاجزة أمام تحقيق أي متطلبات للوضع والإنساني للمواطنين هل يقتصر هذا الدور فقط على التحذير والمناشدات وتقييم خطورة الأوضاع؟
- بالتأكيد الأمر يتطلب أكثر من ذلك بكثير، لذلك لا يمكن القبول بأن يقتصر على التنديد ردود الفعل على التنديد والاستنكار والمطالبة لا بد أن يكون هناك فعل جدي وحقيقي وخاصة مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية التي تتحدث عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، وتتحدث عن وقف الحرب وتتحدث عن إنقاذ شعبنا الفلسطيني، ولا يكون هناك آلية عملية يرفض الاحتلال الانصياع لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية وحقوق الإنسان وكل ما له علاقة بمؤسسات دولية.
- المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى من خلال كل المجتمع الدولي أن يفرض عقوبات على الاحتلال لردعه عن نصرة هذه الجرائم، وأن يفرض مقاطعة شاملة على هذا الاحتلال، وأن يتم معاقبة مسؤولي الاحتلال على جرائمهم من أجل قطع الطريق على مواصلة ذلك، وإلا سيكون الاحتلال لديه ضوء اخضر للاستمرار في ذلك اليوم نتحدث عن أحد عشر شهرا من حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وكل دقيقة تمر هناك سيل من الدم الفلسطيني أيضا ينزف في الأراضي في فلسطين المحتلة.
س: كيف يتعامل المجتمع الدولي مع إجراءات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وهدم القرى والبلدات الفلسطينية؟
- للأسف لا يوجد رد فعل جدي وحقيقي يفضي الى وقف هذه السياسات العدوانية والاجرامية يشاهد العالم ما يقوم به الاحتلال مصادرة اراضي من البناء والتوسع الاستعمار الاستيطاني خلافا لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وهناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي والتي كان آخرها القرار رقم 2334الذي يؤكد على عدم شرعية وقانونية البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة.
- الاحتلال يحاول فرض خريطة تمنع وتحد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة لذلك هذا التهجير للتجمعات البدوية في التهجير الأخير لأم الجمال التي قام المستوطنون المستعمرون بالاعتداءات والتهديد من أجل تنفيذ سياسة قتل لأبناء شعبنا الفلسطيني، وأمام أنظار العالم الذي لا يقوم بواجبه إزاء الفرض على الاحتلال لحماية الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال، ولفرض أجندة لها علاقة بإنهاء الاحتلال والاستعمار، ومواصلة الجهد من أجل وقف سياسات العدوان والجرائم للمستوطنين المستعمرين، ومن أجل الحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وفرض وقائع احتلالية وإعادة الاحتلال يجثم على صدر الشعب الفلسطيني.