دلال سلامة:مستجدات الوضع السياسي هي عنوان أساسي لحركة فتح

قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول مخرجات اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح أمس:

  • مستجدات الوضع السياسي والعدوان على شعبنا وارضنا وحرب الإبادة المستمرة هي عنوان أساسي لحركة فتح ولكل قوى العمل الوطني ولكل الحالة الوطنية الفلسطينية. ففي مستجدات الوضع السياسي في سياق ما يتم من استمرار إبادة في غزة وعدوان في كافة أرجاء الضفة، وفجر هذا اليوم كان استهداف بطائرة مسيرة لمجموعة من الشباب في مخيم بلاطة واستشهاد الشهيدين وائل مشة وأحمد الشيخ خليل ، وفي قطاع غزة في خانيونس ثلاثون شهيدا في هذه الليلة. العدوان المستمر، اقتحامات الاقصى من بن غفير وعصاباته في هذا الاتجاه، جرائم بحق الأسرى، التدمير في المخيمات، التوسع الاستيطاني بكل ما يأتي، التهجير من القدس والاغوار. كل هذه الأوضاع التي يقف العالم أمامها وكنا من يومين اجتماع مجلس الأمن والذي يقف عاجزا عن اتخاذ قرار حاسم باتجاه وقف إطلاق النار ووقف العدوان على شعبنا، ففي هذا السياق تقف اللجنة المركزية وكل القيادة الفلسطينية أمام هذا الواقع لضمان استمرار حراكها في كل الاتجاهات السياسية مع العالم لوضعه في صورة مستجدات ومطالبته والدفع وتجنيد الرأي العام العالمي سواء كان شعبيا أو رسميا من أجل وقف هذا العدوان، فهذا الذي تعم ل عليه حركة فتح والقيادة الفلسطينية، ألا وهو ضرورة الوصول إلى وقف العدوان أولا، والوصول إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية.
  • و في هذا السياق تأتي جولة الأخ الرئيس أبو مازن لموسكو وتركيا، والخطاب الذي سيلقيه اليوم وأمس اجتماعه مع الرئيس بوتين، لأنه يدرك تماما بأنه ، هذا الفعل الذي يكون يكاد يكون حصرا في المنطقة على الولايات المتحدة. يجب كسر هذه الحلقة بشكل رئيسي بإدخال أطراف دولية وازنة مثل موسكو والصين وقوى قوى إقليمية هامة في هذا السياق، لأن دخول وتوسيع دائرة الفعل في المنطقة لتعددية دولية من شأنه أن يكسر احتكار الولايات المتحدة لأنها شريك لهذا الاحتلال في جرائمه. وبالتالي هذا الوضع هو بشكل رئيسي، والتأكيد على أن الحل هو بمؤتمر دولي يقف على رؤية مبدئية ألا وهو حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية بإنهاء هذا الاحتلال. وبالتأكيد من جانب آخر هو الوضع الميداني المتفاقم وكيفية تعزيز الصمود على الأرض والدفاع عن المكان والوجود، وكلنا نقول دائما نقول معركتنا معركه وجود، وما يتم من مقتلة ومن إبادة في قطاع غزة وفي كل ركن، لأن المعركة معركة وجود ،وجود الإنسان ومعركة الأرض، كل ذلك بالتأكيد يستدعي في أبعاده الداخلية ، ألا وهو تفعيل أداء الأطر التنظيمية والحركية لحركة فتح في زواياها في زوايا أدائها المنتظم والفاعل نضاليا ودور الحركة في كافة المحافل وعبر كافة الساحات.
  • الاحتلال في ظل عجز العالم عن الدفع باتجاه وقف عدوانه سواء بحرب الإبادة أو الحرب الصامتة التي تتم في الضفة من مصادرة أراضي وقتل وتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني والبنى التحتية. في ظل هذا الواقع الاحتلال يسعى لتكريس وقائع وجوده من ناحية، ومنها أيضا الاقتحامات للأقصى والتهويد والتهجير الذي يتم في في القدس، فهو من ناحية يسعى لتكريس وقائع وجوده على الأرض، ومن ناحية ثانية يسعى لإضفاء ما يسميه الشرعية على وجوده في هذه المناطق بضم البؤر الاستيطانية. ونحن هنا نؤكد بأن الاستيطان كله غير شرعي، وكانت محكمة العدل الدولية وكل القرارات الأممية ومجلس الأمن قد قالت بوضوح بأن الاستيطان غير شرعي، ومحكمة العدل الدولية أضافت بأنه يجب إخلاء العمل ،لإخلاء هذا الاستيطان من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومع ذلك نجد أن هذا الاحتلال يسعى لتكريس وقائع وجوده من ناحية، ومن ناحية ثانية إضفاء والالتفاف أمام العالم بأن هذه البؤر أو هذا الاستيطان لديه قدر من الشرعية، فبالتالي شرعنة ما يقارب 70 مستوطنة من 270 بؤرة استيطانية،هذا يأتي على طريق الضم من سموتريتش وحكومة نتنياهو الاستيطانية، فهو يشرعنها على طريق الضم ويعمل لتطهيرها عرقيا ونحن نجد كيف يتم طرد اهلنا من هذه الاراضي. فبالتالي امام هذه الحالة علينا كحركة فتح وكقوة وطنية وكقوة شعبية ومؤسسات وفعالياتن تعزيز الصمود والعمل للتصدي لكل.عمليات الطرد والتطهير العرقي التي تتم في هذا الاتجاه.