قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس حول الإعلان عن ارتقاء الشهيد الأسير كفاح ضبايا من مخيم جنين داخل سجون الاحتلال:
- نحن في حرب وهذه حرب وقد وصفها العالم بأنها حرب إبادة جماعية. نعم هم يتعاملون معنا باعتبار فلسطين أرض محروقة، كل المحرمات تصبح متاحة والمجازر، وإسرائيل تتصرف كدولة عمياء توحشت لا تعير اهتماما للحياة، ولذلك هم يعتقدون أنهم يطمئنون بقدر ما يقتلون. يظنون أنهم يشتروا لأنفسهم أمنا واستقرارا من خلال أعمال القتل. ولذلك أصبحت رائحة الموت تملأ فضاء فلسطين كلها من أقصاها إلى أقصاها. وهذه عملية إعدام خارج القانون، لأنهم لا يفصحون ولا يدلون بمعلومات، فقط يبلغون بأن هذا الأخ أو ذاك قد استشهد في المستشفى، لا أحد يحقق، لا أحد يبحث ما إذا كانت إصابته يمكن أن تؤدي إلى استشهاده.
- إسرائيل تقول أن هؤلاء الشهداء يتم التحفظ عليهم في ثلاجات، على فرض أنه سيكون هناك استحقاق لعملية التبادل وبالتالي الجثامين سيكونوا جزء من أي صفقة أو جزء من الصفقة النهائية التي إن تمت سيشملهم، ولذلك توقفوا عن وضع الجثامين في مقابر الأرقام.
- استشهد 21 أسيرا لم نتسلم جثمان أحد منهم، وكان قبلهم 11 أسيرا قبل الحرب، فبالتالي نتحدث هنا عن ما يزيد عن 30 جثمانا، هذا ناهيك عن جثامين الشهداء من الأسرى في قطاع غزة الذين يعدون بالعشرات ولا نعرف رقما دقيقا بعددهم، والمعلومات حتى الأن هي فقط ما يتسرب لوسائل الإعلام الإسرائيلية.
- قضية الأسرى يفترض أن تحظى باهتمام كبير لدينا على الصعيد الوطني ثم على الصعيد العربي والدولي، لأن الجرائم والفظاعات التي ترتكب لا يتخيلها بشر، إذ أن كل طاقة الشر الموجودة لديهم وضعوها في الأسرى، وهذا نتج عنه واقع خطير جدا. استمرار الحرب طيلة هذه المدة أيضا من المعطيات الخطيرة والهامة لذلك نعم يفترض العمل على عرض هذه القضية قضية الأسرى وما يواجهون في كل المحافل الدولية وتحديدا أعمال القتل وبتر الأطراف والاغتصاب والتجويع وما إلى ذلك، هذه مسائل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يفترض أن تكون عنوان من عناوين الجهد السياسي والدبلوماسي والقانوني المبذول من قبل دولة فلسطين.