قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير منسق القوى والفصائل الوطنية حول أهداف الاحتلال الذي يتغول في جرائمه في كل مكان باغتيال القادة السياسيين والصحفيين، الأطفال والنساء ضمن المشهد الكلي باستمرار العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة:
- حكومة الاحتلال ماضية في استمرار حربها حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني على كل المستويات في قطاع غزة تدمير واستهداف لأبناء شعبنا الفلسطيني وتحديدا الأطفال والنساء والمدنيين والتدمير الذي نشاهده وما يجري في الضفة الفلسطينية أيضا، والقدس لا يقل عن ذلك، نتحدث اليوم عن 600 شهيد منذ سنة ونصف حتى اليوم نتحدث عن حصار وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين، إضافة إلى هذه الاغتيالات التي يقوم بها الاحتلال ممارسا إرهاب الدولة المنظم، وأيضا رفضا للانصياع لقرارات الشرعية الدولية أو الاعتراف بها.
- بالتالي هي تأتي كلها حتى العواصم المجاورة في لبنان في سوريا تقصف في إيران استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من خلال الإمعان باغتياله من قبل حكومة الاحتلال، وكل ذلك يجري على قدم وساق استهتارا بكل قرارات المجتمع الدولي ورفضا للالتزام كما قلت بالقوانين الدولية، اليوم نحن نتحدث عن تصعيد واضح جدا لهذا العدوان واستهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، كما جرى باستهداف صحفيي شبكة الجزيرة بالأمس وقبل ذلك العاملين في الصحافة في تلفزيون فلسطين في وكالة وفا، في الصحافة الفلسطينية والدولية بالتالي هي محاولة طمس الحقائق محاول ضرب كل ما له علاقة في نقل الحقيقة التي يقوم بها الاحتلال من حرب إبادة وجرائم متصاعدة ضد الشعب الفلسطيني.
- نحن نتحدث اليوم عن أيضا ما يتعرض له أسرانا المعتقلين الأبطال في الاحتلال من جرائم متصاعدة تنكيل وتعذيب وسياسة عزل وقتل لمعتقلي قطاع غزة الذين لا يعرف أحد عددهم، إخفاء قسري وفضائح سجن سيده تيمان التي واضح تماما أن الاحتلال يمارس كل الفاشية والعدوان ضد أسرانا المعتقلين الأبطال في زنازين الاحتلال.
- للأسف المجتمع الدولي عاجز عن وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية وعلى إلزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بإلزام الاحتلال بوقف هذه المجازر والعدوان والجرائم المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني لذلك عندما تم اقرار الثالث من اب القادم بعد غد يوم السبت القادم يوما لنصرة غزة ونصرة الأسرى من أجل إعلاء الصوت من أجل أيضا التأكيد على أن شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لهذه الحرب العدوانية والإجرامية لا بد أن تتوقف، ولا بد أن تتضافر كل الجهود من أجل الضغط على الاحتلال وإلزامه بالقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة أنه يستهتر بكل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها.
- أيضا الأسرى والمعتقلين ما يتعرضوا له هو جرائم موصوفة لهذا الأمر كان العنوان تحت يافطة نصرة غزة ونصرة الأسرى وتعم الفعاليات كل الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى مخيمات اللجوء والشتات هناك فعاليات تم الإعلان عنها في مخيمات لبنان، في مخيمات سوريا، في الأردن في أيضا العديد من الساحات العربية والعواصم العربية وفي معظم دول العالم، تأكيدا وإصرارا من قبل شعبنا الفلسطيني على الوقوف إلى جانب الأسرى والمعتقلين الأبطال في هذا اليوم الذي يعتبر يوم وطني وعالمي لنصرة أسرانا معتقلينا وتسليط الضوء على ما يعانيه الأسرى ومن أجل وقف سياسات التعذيب والتنكيل والقتل التي يتعرض لها أسرانا ومعتقلينا.
- هذه رسالة من الشعب الفلسطيني أن كل الشعب الفلسطيني مع المتضامنين وأحرار العالم الذين يروا ما يجري للشعب الفلسطيني، وأيضا يشاهدوا عجز المجتمع الدولي عن الإيفاء بالتزاماته سواء فيما يتعلق بالقوانين الدولية أو بمحاسبة حكومة الاحتلال وفرض العقوبات عليها من أجل قطع الطريق على مواصلة هذه الحرب العدوانية والإجرامية، لذلك عندما نتحدث عن يوم وطني وعالمي في العواصم العربية وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة تجري بذات الساعة وفي ذات التوقيت، وتم الإعلان عن برنامج في كل المحافظات الفلسطينية وإعلان عن برنامج في مخيمات اللجوء والشتات وبرامج متعلقة في معظم عواصم العالم.
- أنا أعتقد هذه رسالة وصرخة لكل الشعب الفلسطيني بأن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة الاحتلال، متمسك بحقوقه وثوابته، متمسك بالتفافه لإسناد أسرانا وتقديم الأفضل في وجه الاحتلال ورفض كل سياسات العدوان والجرائم التي تعرضوا لها، وبالتأكيد شعبنا فلسطيني على الرغم من كل هذا العدوان، وعلى ورغم كل هذه الاغتيالات وارهاب الدولة المنظم، لكن سيمضي في دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، ثوابت الإجماع الوطني، ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.