قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء أكرم الرجوب حول التحركات الدولية بالتزامن مع تواصل كل أشكال الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة:
- الواضح بأن المرحلة المقبلة للمشروع الإسرائيلي ماضية بجدية عالية من قبل حكومة نتنياهو وهي التي تفرض الوقائع على الأرض مشروع الإبادة الجماعية في قطاع غزة مستمر، على الرغم من المواقف الدولية المتطورة، إلا أن الدعم الأمريكي مستمر لهذه الحكومة ولهذا المشروع، ولم يستطيعوا أن يؤثروا على موقف حكومة نتنياهو من أجل وقف هذه الحرب وإتمام إجراءات لها علاقة بتعزيز حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، كل ذلك ذهب دون أي تأثير، ليستمر المشروع الإسرائيلي الواضح المعلن الذي يقوده نتنياهو وبن غفير وسموترش أيضا، مشروعهم في الضفة الغربية كل الوقائع على الأرض تقول بأن الإجراءات الإسرائيلية مستمرة.
- كل ذلك يسير باتجاه واضح وواحد وهو مشروع الحكومة اليمينية المتطرفة الشعب الفلسطيني ثابت على أرضه، ولا يمكن أن يكون هناك أي إجراء يؤدي به إلى اقتلاعه من بلده من وطنه وبالتالي هذه الأرض خلقنا عليها لنبقى عليها ونمضي حياتنا مواجهين لهذا الاحتلال، ومهما تجبر وطغى هذا الاحتلال بعدوانه لا يمكن له أن يفرض حقيقة بأن ينتزع فلسطين من عقول أبنائها، هذا أمر بالنسبة للشعب الفلسطيني أيضا واضح ولا يمكن أن يرفع راية بيضاء ويستسلم لهذا الاحتلال، وهذه وقائع لا يمكن نفيها، ولا يمكن لأحد أن يملي على الشعب الفلسطيني ولا على قيادة الشعب الفلسطيني بأن يذهبوا بالاتجاه الذي يريده الاحتلال والتي تدعمه في ذلك الإدارة الأمريكية.
- أما عن التصفيق الحار في الكونغرس الأمريكي فهذا مؤشر واضح على أن الإدارة الأمريكية ماضية في دعمها، وأيضا يدل بشكل واضح على فقدان القيم والأخلاق التي ينادون بها الإدارة الأمريكية تارة نسمعهم بأنهم يريدون إنهاء هذه الحرب، وتارة يريدون إيصال الدعم والإسناد والإغاثة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ولكن عند المواقف الإستراتيجية نجدهم داعمين بالمطلق للمواقف الإسرائيلية الدموية المفروضة على الأرض في قطاع غزة.
- أن يقفوا لأكثر من مرة ويصفقون ويستقبلوا هذا القاتل المجرم نتنياهو هذا يدلل بشكل واضح على أن استراتيجيتهم واحدة، ويدلل بشكل واضح على أنهم عندما يتحدثون عن الأخلاق وعن القيم والمنظومة، أخلاقهم الذي يقاتلون من أجلها خارج حدود أمريكا نجدهم يتحدثون في واد والواقع على الأرض في واد أخر بعيد تماما عن كل ما يدعون، ونجد بأن ذلك لا يمكن لهم أن يفرضوه على قيادة مثل قيادة دولة الاحتلال لأنهم أصلا شركاء في ذلك، ولأنهم أصلا يدعمون ذلك، ولولا دعمهم وإسناده لهم وأسلحتهم وأموالهم لما استمر هذا الاحتلال بأن يبقى جاثما على صدر الشعب الفلسطيني.