عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية حلمي الأعرج

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية حلمي الأعرج حول  سيناريوهات التصدي لمخططات الاحتلال في الضفة الغربية، وحول اجتماع الفصائل في بكين:

  • بيان بكين واضح وضوح الشمس وهو يعبر عن إرادة لهذه الفصائل المشاركة وعددها 14 لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، إدراكا منها للضرورة الوطنية الملحة للوصول لهذا الهدف السامي. هدف قيام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية رافعة الانتصارات للشعب الفلسطيني، وخاصة في هذه المرحلة التي يتعرض فيها شعبنا للإبادة الجماعية ليس فقط في قطاع غزة وإنما على امتداد الضفة الغربية والقدس وصولا إلى ساحات السجون والضفة الغربية كل الوقت ما قبل السابع من أكتوبر، وعلى امتداد العدوان السافر على شعبنا ما يقارب عشرة أشهر، ومحاولات تكريس سياسة الأمر الواقع عبر سياسي معلن وليست صامتة كما يقال لترسيم برنامج الحسم. برنامج هذه الحكومة الفاشية المعلن منذ اليوم الأول لتشكيلها، وهو ليس توسيع الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين، وإن كان ذلك في قلب هذا البرنامج، ولكن الهدف السياسي هو حسم الصراع بمعنى ضم الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال.
  • أمريكا عدو الشعب الفلسطيني، أمريكا هي من تدير العدوان وهي الشريك بالعدوان، الذي شاهدناه بالكونغرس بالأمس،هو تشجيع لنتنياهو وقرار مفتوح بأن واصل عملية الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وما زال بعض الساسة وبعض السياسيين والأشخاص بما في ذلك الأنظمة العربية تنتظر شيئا من الإدارة الأميركية. الشعب الفلسطيني بإرادته الذاتي هو القادر على حماية ذاته وانتزاع النصر والحرية والاستقلال ومواجهة ما يسمى باليوم التالي الأمريكي، ومواجهة كل مخططات الاحتلال التي لم ينجح هذا الاحتلال بتمريرها على امتداد عشرة أشهر.
  • على الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني في الضفة، في القدس، في القطاع في كافة أماكن تواجده أن يقول كلمته بأنه يريد الوحدة الوطنية أن تتحقق وفورا وأن يضغط بكل ثقله عبر كل الوسائل الديمقراطية والشعبية لإجبار من يحاول أن يتلكأ في الوصول إلى هذه الوحدة الوطنية، ويحمل أي طرف بلا تردد المسؤولية، لأنه إذا كان هناك حالة تردد لحسابات سياسية أو لضغوطات إقليمية ودولية، علينا أن نغادر ذلك بعدما اتضح أن كل هؤلاء لا يستطيعون أن يدخلوا شاحنة مساعدات واحدة إلى قطاع غزة، أو ينقل طفلا واحدا للعلاج في الخارج، أو توفير شربة ماء لعجوز طاعنة في السن.
  • أنا رجل سياسي وتنظيمي ومواطن على ثقة وقناعة مطلقة كل الوقت بأن هذه الوحدة الوطنية ستتجلى وستحقق 100% لأن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني تتطلب ذلك، وأن الشعب الفلسطيني يدرك وفصائله كافة وفي المقدمة فتح قبل حماس ومع الجبهة الديمقراطية والشعبية وغيرها من الفصائل أن الكل مستهدف، والأن تتضح الصورة تماما وهم يتحدثون عن ضم الضفة الغربية أو الترحيل أو القتل. إذن نحن بأمس الحاجة الأن أكثر من أي وقت مضى بكل ما للكلمة من معنى للخطر الداهم على وجودنا في الضفة الغربية والقدس وعلى حياتنا بأن هذه الوحدة السياسية الوطنية الميدانية هي التي تشكل الحماية لأنفسنا، لذاتنا وأرواحنا لأرضنا وممتلكاتنا، لكل ما نملك للوطن، ولذلك الضرورة تزداد إلحاحا عن كل مرحلة حتى من مراحل الحوار بما في ذلك موسكو، الوضع السياسي في غاية الدقة والحساسية والتعقيد.