قال جون ضبيط مرشح مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية أيوا عن الحزب الديمقراطي حول خطاب نتنياهو أمام الكونغرس في صفوف السياسيين وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب:
- أن ما شهدناه من خطاب أو ما يدعى على أنه خطاب من نتنياهو ما هو إلا أكاذيب وسيرك عرض السيرك كان مغلف بكثير من المغالطات والأكاذيب وللأسف، ورأينا أعضاء الكونغرس الأمريكي في غالبيتهم يقفون ويصفقون له كل حوالي، جملة قالها لم يقفوا ويصفقون لرئيس أمريكي في الكونغرس الأمريكي كما صفقوا لنتنياهو.
- ولكن الهام أيضا أن نقول أن ستة وثمانين عضو كونغرس أمريكي من الحزب الديمقراطي قاطعوا هذا الخطاب اليوم ومنهم مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأن كاميلا هاريس، وهذه كانت خطوة جيدة، وشكرنا أعضاء الكونغرس الستة وثمانين على هذا الموقف المشرف لأنهم قرروا أن يقفوا على الجانب الصحيح من التاريخ وليس على جانب الإبادة الجماعية التي تقوم بها الكيان الصهيوني.
- بالتاكيد الجمهوريين بأكملهم ادوا مسرحية امام نتنياهو وبعض الديمقراطيين في الكونغرس وهذا كان شئ لم نكن نتخيله لأنهم يعلمون بالضبط ماذا يفعل نتنياهو وماذا يقول نتنياهو ويعلمون أكاذيبه طيلة هذه السنين وليس فقط في الاونة الأخيرة ولهذا نتطلع لا يحضر هذا الخطاب أي ديمقراطي ولكن للأسف كان جزء أيضا من من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين حاضرين في هذا الاجتماع وهذا الخطاب.
- طبعا هذا في غاية الأهمية لأننا نقول لهم أننا ما زلنا على موقفنا كجالية فلسطينية أمريكية وعربية وإسلامية وصديقة ما زلنا على موقفنا في رفض هذه الإبادة الجماعية التي تجري في فلسطين في كل لحظة من قبل هذا الكيان المتعجرف ومن قبل نتنياهو وحكومته المتطرفة، هذه الرسالة هامة.
- وأيضا الرسالة الأخرى أن عندما أصر الجمهوريين على دعوة مجرم الحرب نتنياهو إلى الخطاب في الكونغرس الأمريكي، هم ليس فقط دنسوا هذا المكان بوجوده بوجودهم فيه، وإنما أخلوا بقواعد اللعبة السياسية في الولايات المتحدة أولا، وأيضا أصبحوا لا يمثلون الشارع الأمريكي لأن الشارع الأمريكي في غالبيته وخصوصا ما بين فئة الشباب هم ناقمين على هذه الحكومة المتطرفة في الكيان الصهيوني، وأيضا على ما يفعلوه من جرائم كل يوم ضد أبناء شعبنا في فلسطين، ولهذا ما شاهدناه اليوم لهذا السبب أنا قلت وبكل صراحة فورا أنه سيرك لا أكثر من سيرك ومجموعة من الأكاذيب وتضليل للرأي العام ولكن الرأي العام طبعا منتبه لهذه الحركات و منتبه لهذه الأكاذيب ولربما البعض يصدقهم ولكن لا أعتقد أن الكثيرين سيصدقونه ويصدقون خطابه .