مقابلة مع عبدالله عبدالله نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح

حوار عبدالله عبدالله نائب مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح حول واحد وتسعين يوما بعد المئة الثانية لحرب الإبادة:

س: كيف تتابعون ذلك ومدى خطورة استمرار الحماية الأمريكية في وجه كافة المحاولات لوقف العدوان؟

  • ليس هناك شك أن الموقف الأمريكي الداعم المطلق للسياسات الإسرائيلية داعم على كل المستويات لدرجة الشراكة في هذه الإبادة الجماعية ضد شعبنا بالرغم من ادعائهم أنهم يساعدون الشعب الفلسطيني ويريدون حل الدولتين وغيره، لكن في واقع الأمر أن العالم للأسف الشديد يقف عاجزا أمام هذا الموقف الأمريكي المنفرد والذي يخرق كل القوانين الدولية ويخرق بما فيها الفتوى القانونية التي صدرت عن محكمة العدل الدولية يوم الجمعة الفائت.
  • نحن الان في تراكم الدعم لقضيتنا وحقنا التاريخي في تقرير مصيرنا على ارضنا وفي ادانة الاحتلال وعدم قانونيته وفي ادانة الاستيطان وعدم شرعيته وفي ادانة القوانين العنصرية التي أصدرتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لذلك نحن سنواصل قضيتين القضية الأولى الصمود في أرضنا والتمسك بحقنا والثانية الدفاع عن هذا الحق حتى في صدورنا العارية هذا لا بد بالتدريج يكشف زيف المواقف التي كانت تتخذها بعض الدول الداعمة لإسرائيل بعد هذه الفتاوى من محكمة العدل الدولية، ولا بد أن تضع الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في الزاوية وتكون منفردة في فقط دعم عدوان دعم الاحتلال وانتهاك القانون الدولي.

س: برأيك ضرورة التحركات لدعم هذه القرارات قانونيا عبر الدول الصديقة والشقيقة إما بمحاصرة إسرائيل اقتصاديا أو سياسيا أو قطع العلاقات والتلويح بذلك؟

  • الحركة الدبلوماسية الفلسطينية نشطة جدا، والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تتابع هذه الحركة دقيقة بدقيقة ما في شك أن هنالك في تطور في مواقف بعض الدول مثلا الاتحاد الأوروبي بعد أيام سيدرس الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، ومع إمكانية تطبيقه هذا تقدم على مستوى الدول الأجنبية ، لكن نحن بصراحة بحاجة إلى جبهة عربية قوية ليس فقط بإصدار بيانات وإنما في التحرك معا كجبهة قوية نتوجه فيها إلى الدول الوازنة أنا واثق أنها معنا، ولكن نريد أن تأخذ هذه الدول مواقف عملية أبعد من المواقف اللفظية أو المواقف السياسية التي تشجب وتدين.

الاحتلال لم يعد له صديق للاحتلال روايته أنها ضربت لم تعد هي مصدر معلومات لدى المجتمع الدولي اصبح هناك سوشال ميديا صار في حقائق على الأرض وهي تنفي كل ما يقولون لا أحد يصدق أن أميركا التي تزود إسرائيل بالسلاح مثل القنابل المحرمة دوليا والتي وزنها طن وهي التي تقتل الفلسطينيين لا يصدق وهي تقول أنها تساعد الفلسطينيين، هل تساعدهم في الذهاب إلى عدم الوجود، لذلك نحن حركتنا الدولية الدبلوماسية لن تتوقف بالعكس في يدها الأن سند قوي جدا لهذا الرأي الاستشاري التي اصدرته محكمة العدل الدولية سوف نستخدمه إلى أقصى الحدود وسنواصل صمودنا في أرضنا ونضالنا عن حقنا.