مقابلة مع عضو المجلس الثوري لحركة فتح السيد تيسير نصر الله

حوار عضو المجلس الثوري لحركة فتح السيد تيسير نصر الله حول العدوان متواصل وشامل ضد أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية والشمالية على حد سواء:

كيف تعقب على مصادقة الكنيست الاحتلال على تصنيف الأونروا كمنظمة إرهابية، في الوقت الذي تواصل عدوانها ضد المخيمات في الضفة الغربية تحديدا؟

  • فعلا الاستهداف لمخيمات الضفة الغربية وخاصة مخيمات شمال الضفة منذ عدة أشهر وهناك استهداف حقيقي لتدمير البنى التحتية للمخيم والمؤسسات والمباني أيضا البيوت، إضافة إلى عمليات الاغتيال التي تجري من سوء من قبل جنود الاحتلال أو من قبل الطائرات المسيرة والتي صادق عليها وزير الحرب الصهيوني غالانت قبل أيام باستهداف أية أهداف معينة يدعون بأنها تشكل خطر على الاحتلال يتم استهدافها كما جرى الليلة في طولكرم ومخيماتها هناك حتى الان العملية العسكرية مستمرة، وهذا تنفيذ للأوامر العسكرية التي يقوم بإعطائها وزير الحرب وحكومة نتنياهو.

س: ما هذا الشكل من التحدي والسفور في التعامل مع كل هذه المواثيق والقرارات الدولية، وعن أعلى محكمة قانونية في العالم محكمة العدل الدولية؟

  • الاحتلال الإسرائيلي يناكف العالم ويتحدى العالم أيضا، ويتحدى المنظمات الدولية ومحكمة العدل وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أيا كان القرار سواء اعتراف بدولة فلسطين من أي دولة تجدي أنهم يعاقبون الدولة ويتخذون إجراءات هنا على الأرض للحيلولة دون تقديم هذه الدولة أية مساعدات للشعب الفلسطيني وعندما تم اصدار الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية أيضا ذهبوا بعيدا في التحدي لمحكمة العدل وبدؤوا فعلا باتخاذ إجراءات على الأرض لضم الأراضي الفلسطينية والاعتداء على المواطنين ومصادرة الأراضي في مسافر يطا وهدم المنازل في الأغوار وفي القدس، حالة من الرد الغير طبيعي على الإطلاق تقوم به حكومة نتنياهو دون أن يكون فعلا اتخاذ إجراءات عملية توقف هذا العدوان وهذه العنجهية.

س: إذا ما تم الإقرار بشكل نهائي من قبل الكنيست بالقراءات القادمة بأن منظمة الأونروا هي منظمة إرهابية ماذا سيترتب على هذا الوضع في الضفة الغربية تحديدا في المخيمات والمناطق التي تقع تحت مسؤولية إدارتها؟

  • أولا ليس غريبا أو عجيبا أن تتخذ الكنيست قرارها بهذا الشأن، هذه القراءة الأولى وصادق عليه نسبة ليست بسيطة من أعضاء الكنيست باعتبار الأونروا منظمة إرهابية أكثر من خمسين عضوا فقط بضعة أعضاء الذين رفضوا هذا القرار، لذلك سيذهبوا بعيدا في هذا الإطار وسيتم الإقرار بأن هذه المنظمة منظمة إرهابية وهذا يخالف كل المواثيق، ولكن سيكون له اثار كارثية وتجاوز لكل الخطوط الحمراء اذا ما اقروا ذلك.
  • هذه منظمة جاءت هنا بقرار دولي لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم وهي التي تقوم بالخدمات الطبية والتعليمية والاجتماعية في المخيمات في المناطق الخمس، ليس فقط في الضفة وغزة وإنما في الأردن وسوريا ولبنان إذا هي تقوم بإغاثة أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في المخيمات وخارج المخيمات هذا أمر سيؤثر بشكل كبير على اللاجئين الفلسطينيين، مما يدعو الأمم المتحدة إلى رفض هذا القرار الإسرائيلي ومعاقبة إسرائيل نفسها.