مقابلة مع عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة ومنظماتها

عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة ومنظماتها حول محاولة تصفية القضية برمتها من قبل الاحتلال سواء في ما يتعلق بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين وغيرها من القضايا:

س: كيف تتابعون مجريات الأحداث في الضفة الغربية في ظل تغول الاحتلال؟

  • نحن لسنا فقط نتابع نحن نتحرك بسرعة مع المجتمع الدولي ومع المؤسسات الدولية وليس فقط نقوم موقف المتابعة وهذا جزء رئيسي من شغلنا الشاغل وعملنا اليومي ليس فقط منذ اندلاع هذا العدوان وهذه الحرب الانتقامية ضد الشعب الفلسطيني، ما يحصل إن كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية هو سياسة ممنهجة واحدة كما ورد في قرار محكمة العدل الدولية في التاسع عشر من هذا الشهر التي قالت أن هناك سياسة ممنهجة من إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال وانتهاكات لكل حقوق الشعب الفلسطيني بشكل عام، لذلك الربط ما بين الضفة الغربية وما يحصل فيها في طولكرم وغيرها من المدن الفلسطينية بما فيها القدس، وبين ما يحصل في قطاع غزة لأن الهدف واحد وهو إبادة الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا.
  • لذلك المتابعة ليست فقط على مستوى الطلب من الدول والجهات الدولية والمؤسسات الدولية أن تدين هذه الجرائم بقدر ما هو العمل على كيفية جلب هذه المنظومة وتركيعها وإخضاعها وإنهائها بشكل عام، لأن الجذر الأساس لكل هذه المشاكل التي تحاول إسرائيل في بعض المراحل أن تجدولها بمعنى اليوم الهجوم على الأونروا أمس الهجوم على قطاع غزة بشكل حرب الإبادة اليوم على طولكرم غدا على القدس بعد غد على أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وزيادة وتيرة، أن إسرائيل تحاول أن تشتت جرائمها في كل مكان، ونحن نحاول أن نجمع هذه الجرائم ونقول أن المنظومة كلها مجرمة وتقوم في انتهاكات لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني، ويجب أن يتخذ المجتمع الدولي مواقفا واضحة باتجاه هذه الجرائم.

س: الخطوات العملية الان للدفاع عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالتنسيق مع الوكالة نفسها؟

  • الخطوات العملية بدأت في واقع الأمر نحن نقوم بالعديد من التحركات إن كانت من خلال المؤتمرات التي تدعو لدعم هذه المنظمة سياسيا وماليا بشكل عام وغيرها من السياسات ثانيا الأن العمل مع مجلس الأمن لأن هناك قرار تم اعتماده في شهر مايو لحماية كل المؤسسات الأممية والتابعة للأمم المتحدة قرار سبعة وعشرين ثلاثين في أربعة وعشرين مايو الماضي وهذا القرار يتحدث عن كل المؤسسات الأممية التابعة للأمم المتحدة ضرورة حمايتها واحترام ولايتها واحترام وحماية العاملين فيها، وهذا بالعكس ما تعمله إسرائيل تقوم بقتل العاملين في الأونروا وتقوم بتدمير مؤسسات الأونروا وتقوم بالعكس تماما لهذا القرار، وهذا قرار من مجلس الأمن بمعنى واجب واجب التنفيذ.
  • لذلك الحراك على مستوى مجلس الأمن قائم وسيتم الاستمرار في ذلك الحراك سيكون الأن مع الزخم الدولي الذي حصل عليه الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية سيكون هناك متابعات كذلك لهذا القرار ومن ضمنه كذلك التأكيد على انه لا سيادة لإسرائيل الأونروا تعمل في مناطق في الأرض الفلسطينية المحتلة عام الف وتسعمائة وسبعة وستين في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة إذا هي لا تعمل بإسرائيل لذلك لا ولاية لإسرائيل على عمل منظمة الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وهذا ما يجب أن تفهمه إسرائيل لا سيادة لها على هذه الأرض نحن من نقرر أين تعمل الأونروا وكيف تعمل الأونروا، وهي مرحب بها وسندافع عنها في كل وقت وفي كل زمان ومع كل الدول.

س: أمام إرهاب الدولة إرهاب المستوطنين ما رشح من طوكيو من حديث أن اليابان ستفرض أولى عقوباتها على مستوطنين وأيضا ستقوم بالعمل على ترتيب تجميد أصول المستوطنين؟

  • هذا الحراك ما زال مستمرا، نحاول أن نكثفه ونحاول أن نقول لهم بأن كل المنظومة عندما قال الرأي محكمة العدل الدولية يجب إجلاء كل المستوطنين جميع المستوطنين بمعنى أنه لا يوجد مستوطن جيد ومستوطنة سيئ جميع المستوطنين يمارسون الأعمال العدائية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نشكر هذه الدول التي تقوم بهذه الخطوات الصغيرة نحو هدف ليس كبير صحيح ولكن نريد منهم أكثر أن يأخذوا خطوات أكثر باتجاه كل المنظومة لأن كل المستوطنين مجرمي حرب ويجب محاسبتهم على هذا الأساس.