قال أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين حول مصادقة الكنيست على اعتبار الأونروا منظمة إرهابية:
- قرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى وصولا إلى القراءة الثالثة، باعتبار أن الأونروا منظمة إرهابية لها أبعاد خطيرة أولا هو الاستهداف في قضية اللاجئين في البعد السياسي التي تمثله وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، ثانيا إذا تم إقرار هذا القرار في القراءة الثالثة سيتم التعامل مع الأونروا كمنظمة إرهابية سيرفع عنها الحصانة، ستغلق مقراتها في القدس وأيضا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيتم العمل على منع كل ما له علاقة من حصانات وامتيازات كانت تتمتع بها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين للعمل في إقليم غزة وإقليم الضفة الغربية والقدس.
- هذه حرب أخرى مفتوحة تحت عناوين شرعنة مشروع قرارات بتبني أن الأونروا منظمة إرهابية، وفي نفس الوقت هي رسالة للعالم قرروا ما شئتم، صوتوا على الأونروا بأعلى الأصوات، ولكن الوجود الدولي سيصبح محرما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذه رسالة للعالم بأنكم إرهابيون وأن تصويتهم لأهم منظمة دولية الأونروا على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة هي منظمة إرهابية، إذا أنتم من تدعمون الإرهاب، هذا تحدي خطير وسافر يتجاوز الخطوط الحمراء لهذه القرارات المتطرفة.
- وبالتالي كيف نواجه هذا الموضوع سنبقى ننادي بكل صوتنا أن هذه المنظمة الدولية هي ليست مؤسسة فلسطينية وحتى إسرائيلية حتى تقرر إسرائيل أنها إرهابية هذه منظمة دولية أسست بموجب قرار أممي يصوت عليها كل ثلاث سنوات لها بعد قانوني ثلاثمئة واثنين وجودها مربوط بقضية اللاجئين وتمويلها مسؤولية المجتمع الدولي، وبالتالي اليوم مطلوب من كل العالم الذي صوت لمؤسسة الأونروا أن يضغط على إسرائيل لإيقاف هذا القرار وأن نقول بصوت واضح الأونروا عامل استقرار في المنطقة، عدم وجودها أن مجتمع اللاجئين في فقر وإغلاق كل مقراتها ومؤسساتهم ومدارسها وخدماتها يعني فقر جديد يعني انفجار جديد.