مقابلة مع صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الحراك على صعيد المنظمات الدولية أبرزها الأمم المتحدة، كذلك النتائج المترتبة على رأي محكمة العدل الدولية الاستشاري فيما يتعلق بالاحتلال:

س: كيف يمكن استثمار رأي محكمة العدل الدولية الاستشاري فيما يتعلق بدولة فلسطين والعمل للضغط على تطبيقه على أرض الواقع؟

  • بالتأكيد بالإمكان الاستفادة كثيرا من هذا القرار الذي رأي استشاري ولكنه حول الأن للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لأنه بالأساس كان هو طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحكمة العدل الدولية ولذلك بالإمكان الاستفادة منه من أجل قبول دولة فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، ومن أجل أيضا اتخاذ إجراءات من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة، مجلس الأمن، كل بقية المؤسسات من أجل فرض عقوبات على إسرائيل لالزامها بوقف كل أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف كل أشكال الاعتداءات المتواصلة من قبل جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في القدس الشرقية وفي عموم أنحاء الضفة الغربية، ومن أجل وقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، أي في الإمكان الاستفادة من هذا الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.

س: فيما يتعلق بالخطوات التي يتم اتخاذها الان على صعيد المنظمات الدولية وأبرزها منظمات الأمم المتحدة؟

  • نتنياهو كلف هذا المستوطن الإسرائيلي الذي كلفه أن يشرف على موضوع توسيع الاستيطان وإدارة الأوضاع في الضفة الغربية، وكل يوم يأخذ قرارات بتوسيع الاستيطان وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي لعصابات المستوطنين التي تعتدي يوميا على المخيمات، على القرى وعلى المدن الفلسطينية.
  • نحن ندعو شعبنا في عموم أنحاء الضفة الغربية وفي المقدمة في الأغوار وفي منطقة الخليل من أجل التصدي لكل أشكال الاعتداءات سواء لعصابات المستوطنين أو لجيش الاحتلال، وندعو لتشكيل لجان الحماية الوطنية في كل المخيمات، في كل البلدات، في كل القرى التي تتعرض لهذه الاعتداءات تتشكل لجان الحماية من كل القوى والتنظيمات السياسية والمنظمات الأهلية والمؤسسات الرسمية بما فيها الأمنية الفلسطينية للدفاع والحماية البلدات والقرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في مواجهة عصابات الاستيطان وجيش الاحتلال.
  • وندعو جماهير شعبنا للمشاركة بشكل أكبر في كل الفعاليات الجماهيرية في مواجهة الاستيطان وفي مواجهة جيش الاحتلال، ومن أجل إجبار إسرائيل على الانسحاب من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام سبعة وستين وفي مقدمتها القدس، وتمكين الشعب الفلسطيني تجسيد دولة فلسطين على الأرض بحيث تضم قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية.