قال تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول خطورة هذا المقترح الذي يتم التحدث به من قبل الإدارة الأمريكية:
- أولا هذا المقترح الأمريكي يعني الذي يتم تسريبه خلال هذه اللحظات مقترح خطير أن يتم تشكيل إدارة مؤقتة لمعبر رفح ويتم تعيين ستة موظفين ويتقاضون رواتبهم من الإدارة الأمريكية أو من أي جهة أخرى، هو مشروع يمس جوهر السيادة الذي يجب أن يكون للسلطة الوطنية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، المعابر وفق الاتفاقيات كانت سواء في قطاع غزة أو هنا تحت صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية، كان يأتي هذا المقترح من الإدارة الأمريكية فهي تريد فعلا أن تضرب موضوع السيادة وهي تتماشى مع المخطط الإسرائيلي الذي أعلن نتنياهو منذ اليوم الأول بنوده بأن لا وجود للسلطة الوطنية الفلسطينية لا على المعابر ولا في قطاع غزة وهو يبحث عن طرف ثالث.
- هذا المقترح مرفوض جملة وتفصيلا على الصعيد الفلسطيني، لأن هذا شأن فلسطيني فلسطيني وهو تطبيق لاتفاقيات رعتها الإدارة الأمريكية أن يحدث هذا التغيير في هذا الوقت وبعد مئتين وتسعة وثمانين يوما من استمرار العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا وكأنك تفرض الأمر الواقع الذي يريده الإسرائيليون من خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل، وهي تريد أن تضع الاتفاقيات جانبا، وأن توجد شيء جديد يضاف ويستمر الاحتلال بالسيطرة على المعابر أو على قطاع غزة، والإدارة الأمريكية واضح بأنها شريك في كل شيء في هذا العدوان بما فيه النتائج التي بدأت تظهر الان من خلال الإدارة المؤقتة التي تقترحها الإدارة الأمريكية لمعبر رفح لذلك هذا مقترح مرفوض بالنسبة إلينا وهو يمس سيادتنا على حدودنا وعلى أرضنا .
- أولا لا يتماشى هذا المقترح تماما مع الفتوى التي أصدرتها محكمة العدل الدولية يوم أمس الأول، والتي أكدت في هذه الفتوى بأن هذه أراضي محتلة منذ عام سبعة وستين وهي أراضي الدولة الفلسطينية، وكل يعني الاستيطان الذي بني عنوة فوق الأرض الفلسطينية المحتلة عام سبعة وستين هي استيطان لاغ غير شرعي، لذلك يتماشى هذا القرار الأميركي بلا شرعية وفق محكمة العدل الدولية التي أصدرت فتواها منذ يوم أمس الأول.
- إذا يحاول الأمريكان من خلاله تكريس واقع تفرضه الدبابات الإسرائيلية والطائرات على الأرض، وهذا مخالف أيضا لكل المواثيق والقوانين الدولية التي تعتبر الأراضي الفلسطينية المحتلة عام سبعة وستين أراض محتلة بقوة السلاح، ولا بد في النهاية من تفكيك هذا الاستيطان وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأرض الفلسطينية لإقامة الدولة الفلسطينية.
- إذا الإدارة الأمريكية تريد أن توصل رسالة لنا بأن حلمنا بإقامة الدولة المستقلة يعني هذا حلم لن يتحقق هي تريد أن تبقي هذه السيطرة وتستغل هذه الظروف الأن التي يعيشها الشعب الفلسطيني في نكبته الجديدة وعدم قدرة السلطة الفلسطينية الأن من فرض سيادتها على الأرض الفلسطينية نتيجة هذا العدوان، هم يستغلون ذلك لفرض هذا الواقع الجديد بفعل ألة الحرب الإسرائيلية لإبقائه الى الأبد، لذلك هو يحتاج الى رفض من قبل المؤسسات الدولية ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكل الأصدقاء لنا .
- الرد على ذلك هو بتكريس الوحدة الوطنية وإنجاح حوار الصين الذي يبدأ اليوم التحديات كبيرة ويجب أن نتعالى جميعا عن جراحنا وعن كل المواقف المسبقة والتي كانت دائما تقف عقبة أمام نجاح الحوار الوطني الفلسطيني وردم هوة الانقسام وفتح المجال أمام الوحدة الحقيقية ان الأوان فعلا في هذا الظرف العصيب الذي يتكالب علينا الأعداء لتصفية قضيتنا ووجودنا على أرضنا أن الأوان فعلا أن نرتقي إلى هذه اللحظات المصيرية والصعبة لإعلان الوحدة الوطنية.
- لذلك الأنظار تتجه اليوم إلى الصين وأن يتم تغليب كل المصالح الفئوية والحزبية والتنظيمية ووضع المصلحة الوطنية العليا هي هاجس الكل الوطني الفلسطيني للرد على مقترح الإدارة الأمريكية والرد على خطة الاحتلال الإسرائيلي خطة الحسم برفض أي وجود فلسطيني يحكم قطاع غزة هذا يحتاج فعلا لإرادة فلسطينية يحتاج الى وحدة فلسطينية تنزع الذرائع التي تضعها الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي بأن الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم، لذلك مهم جدا الأن الرد عليهم من خلال لقائنا في الصين وإعلان الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وإعلان أن هناك ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني على العالم ان يتوجه اليه وان يتحدث اليه ألا وهو منظمة التحرير الفلسطينية.