مقابلة مع دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

قالت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول أهمية الفتوى القضائية التاريخية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بشأن ماهية الاحتلال للأرض الفلسطينية:

س: أهمية هذا الاستمرار أيضا بالترحيب في قرار المحكمة وكيفية انعكاسه فعليا على المجتمع الدولي:

  • لا شك بأنه ي منذ اللحظة الأولى كان هناك ترحيبا كبيرا وهو نتاج من قبل القيادة الفلسطينية وكافة مكوناتها، فصائلها وقواها واتحاداتها ومنظماتها الحقوقية والإنسانية الكل رحب لأن ما تم هو لا شك بأنه قرار تاريخي ومفصلي، وهذا القرار الذي أعاد في جوهره وباختصار إعادة تعريف الاحتلال وعدم شرعية كل إجراءاته في الأراضي المحتلة منذ عام سبعة وستين، ومن ناحية ثانية كان تأكيده على حق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني بحريته واستقلاله ودولته المستقلة.
  • فكل الإجراءات الممنهجة التي تعمد إليها حكومة الاحتلال من تهجير وتجويع وسرقة موارد ومحاولات العودة لمخططاتها، والعمل لتكريس مخططها بالحسم والضم للأراضي الفلسطينية وإخراج القدس من كونها واعتبارها عاصمة دولة إسرائيل كل هذه الإجراءات إعادة المحكمة التأكيد على أنها غير شرعية، وبالتالي هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ عام سبعة وستين لا يملك أي حق في هذه الأرض، وهذه نقطة جوهرية مفصلية.

س: التحرك الفلسطيني من خلال الأحزاب والحديث مع الأحزاب الأخرى في كل دول العالم؟

  • بأنه رغم أنه رأي استشاري إلا أن له قيمة قانونية وقيمة سياسية أيضا كبيرة جدا، سيكون لها انعكاساتها على المنظومة الدولية وعلى المنظمات الدولية بشكل رئيسي، وتمتلك أهمية كبيرة وقوة دافعة كبيرة في خطواتنا السياسية التي نتخذها أيضا في العلاقة سواء مع المجتمع الدولي، وهنا ما نقوله بأن استعدادنا أيضا لاجتماع الجمعية العامة في أيلول من هذا العام، وهناك على مستوى العلاقات الثنائية مع دول العالم، كنا قد شهدنا قبل فترة وجيزة محاولات العديد من الدول للاعتراف بالمقابل كان هناك ضغطا صهيونيا وإسرائيليا عليهم لعدم الاعتراف.
  • بأن هذا القرار يعطي يعطي قوة دافعة إيجابية على المستوى السياسي والقانوني والأخلاقي في رسم معالم الخطوات المستقبلية مع دول العالم سواء ثنائيا أو جمعيا باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين وباتجاه عدد من الإجراءات لمحاسبة الاحتلال.
  • هناك حالة قطعية الأن من قبل هذه المحكمة تؤكد على عدم شرعية كافة الإجراءات في الأراضي السبعة والستين وأنه يجب إنهاء هذه الحالة ويجب على الأمم المتحدة أن تتخذ إجراءاتها في هذا الاتجاه وبالتالي نحن أمام فعل متعدد الجوانب عبر دوائر مختلفة فاعل له علاقة بالحالة الفلسطينية داخليا وتحديد اتجاهات فعلنا المستقبلية، فعل على المستوى مع دول العالم ثنائيا في هذا الموضوع وفعل على المستوى المنظومة الدولية في الأمم المتحدة.