قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول استمرار هذه الحرب ولأكثر من عشرة أشهر وعجز دولي ينهي أبشع المجازر بحق المدنيين والأطفال:
- يمكن هذه حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة هي الأكثر توثيقا في تاريخ حروب الإبادة التي شنت على مختلف الشعوب في العالم بما في ذلك الهنود الحمر في الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأكثر توثيقا بفعل تقدم وسائل الاتصال والمعلوماتية التي تدين كل يوم الاحتلال الإسرائيلي وحكومته وقادته العسكريين، وتدين الولايات المتحدة الأمريكية على شراكتها ودعمها وإسنادها لهذا العدوان ولهذه الجرائم على شعبنا ولمنع وشل إرادة المجتمع الدولي عن القيام بدوره وواجباته لوقف هذه الحرب العدوانية، وأيضا إعطاء الفرصة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ليطبق على الجميع بنفس المعايير وليس بمعايير مزدوجة كما هو الحال في أوكرانيا.
- في صورة هذه المجازر وحرب الإبادة هناك صورة من صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه ومواجهته هذا يجب أيضا أن تسجل من جهة أخرى أيضا والأكثر توثيقا من ملاحم البطولة التي يسجلها شعب من الشعوب في مواجهة الة الدمار والقتل الحديثة الأمريكية الصنع التي أيضا شعبنا يسطرها اليوم بكل فخر واعتزاز .
- أن هذه الحرب بكل بشاعتها ولدت مفاعيل دولية مختلفة أهمها هذا التعاطف الدولي وكيف يترجم هذا التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية وكيف أيضا الأن نرى في موجات من الاعتراف بدولة فلسطين وأيضا عم نرى المواقف الدولية التي ايضا تتحدث كلها بصوت واحد او تطبيق انهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين المتفق عليه دوليا على اساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
- نحن نشهد تحول عميق وتحول أيضا خطير في المجتمع الإسرائيلي وليس في الكنيست تعبير عن التحول في الانتقال فئات اجتماعية مختلفة إلى صفوف اليمين من صفوف اليمين القومي والديني إلى صفوف الفاشيين الجدد والعنصريين الذين تزداد صفتهم ونفوذهم في المجتمع الإسرائيلي ، اليوم الصفة الغالبة في التمثيل السياسي الإسرائيلي هو صفة اليمين واليمين المتطرف واليمين الفاشي هذه الصفة الغالبة اليوم في المجتمع الإسرائيلي وممثليه في الكنيست مع شبه غياب لمعسكر السلام في إسرائيل سوى الأقلية الفلسطينية العربية التي ما زالت تتمسك بحق شعبها في تقرير المصير وحقها في المساواة في إسرائيل.
- بدون شك هذا الوضع سيترك أثاره العميقة أيضا على التحول في المجتمع الإسرائيلي ولا أعتقد أن المجتمع الإسرائيلي الذي يواجه صدمات وصدمات عميقة بدأت في التفاعل خلال الأشهر القليلة الماضية سيستمر على هذا النحو، لأن مستقبل دولة إسرائيل لن يكون في تجذير مواقف العنصرية أو مواقف الفاشيين.
- ما يتعلق ب اجتماعكم في اللجنة التنفيذية وما جاء في الاجتماع ” تم اختيار يوم ثلاثة الشهر القادم هو اختيار يوم سبت ثان حتى يكون فرصة ليس فقط لأبناء شعبنا في الجاليات المنتشرة في العالم، وإنما لأصدقاء شعبنا ومحبي العدل والسلام الذين شاركوا معنا بهذه المناسبة ليعبروا عن تضامنهم في رفضهم للحرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، والتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، وأيضا التنكيل الذي والقتل الذي يجري وتقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
التحضير هو ليس فقط في الوطن وفي الوطن هناك مجموعة من الفعاليات التي سيعلن عنها يوم قبل الموعد، بما في ذلك التجمعات في وقت واحد الساعة الثانية عشر، وأيضا تحركات في مختلف المدن والقرى الفلسطينية ومع أبناء شعبنا في الشتات في سوريا ولبنان وكافة أماكن تواجده في هذا اليوم ليرسل رسالة للمجتمع أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده يعبر عن وحدته ويعبر أيضا اصطفافه مع أسراه ومع شعبه أيضا الجزء الاخر من شعبنا .