مقابلة مع أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير وعضو اللجنة التنفيذية

قال أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير وعضو اللجنة التنفيذية حول الجهود التي تبذل للدفاع عن الوكالة ضد تصفيتها من دولة الاحتلال:

  • لا يوجد دعم حقيقي للأسر التي تهجر قصرا وموتا من مكان إلى أخر، الأن كل النازحين واللاجئين في قطاع غزة أصبح النزوح بالنسبة لهم يكاد يكون كل أسبوع، إن لم يكن أقل من ذلك، عشرات المرات التي نزح بها اللاجئون من الشمال إلى الوسط إلى الجنوب، ومن رفح من الجنوب إلى الوسط وفي أكثر من مكان، على اعتبار اذهبوا إلى هذا المكان هو مكان امن وفي مكان امن ونقصد هنا المواطن شاطئ البحر تكون المقتلة والجريمة وبالتالي هذه التصريحات وغيرها مشكورة ولكنها ليست كافية ولا يوجد ترجمة لهذه الدعوات.
  • المطلوب الحماية الدولية بمعنى انه عندما يأتي النازح واللاجئ هروبا من الموت الى اماكن الاونروا والى المدارس الى مكان أماكن الإيواء للأسف الشديد يتم قصفهم، بالأمس كان استهداف مدرسة الأونروا في مخيم النصيرات وقبلها بأيام أيضا استهداف أخر لمدرسة الأونروا في مخيم النصيرات والجميع يعلم أن كل مقرات الأونروا أصبحت مكانا لاستهداف النازحين والمقرات الأونروا.
  • الجميع يعلم أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بأعضاء الكنيست يعدون مشروع قرار بقانون مر بالمرحلة التمهيدية على اعتبار أن الأونروا منظمة إرهابية وبالتالي هذه الأثار ستكون مدمرة في حظر عمل الأونروا ليس في قطاع غزة فحسب، بل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيلقي بظلاله على الأقاليم الأخرى في لبنان وسوريا والأردن. هذا التصريح مهم جدا يجب البناء عليه وأن يتوقف مشروع هذا القانون.
  • أول أمس كان هناك مؤتمر للمانحين للأسف الشديد الدعم المالي خطير جدا لا يواكب حجم التحديات والخدمات التي تقدمها الأونروا، وأيضا الدول التي وقعت على وثيقة دعم الأونروا لم تعد خطة لوقف هذا المشروع وهذا الاستهداف الحكومة الإسرائيلية ولم تقدم دعم مالي وهذه الدول مائة وثمانية عشر، ماذا لو نفذت إسرائيل مشروع القانون بأنها منظمة إرهابية بمعنى أن العالم في اتجاه وتصريحات وقرارات نظرية، وأن الحكومة الاسرائيلية المتطرفة تفعل ما تريد، وللأسف الشديد سيكون أثار هذا القرار إذا نفذ كارثية على المجال التعليمي والصحي والخدماتي.