واصل أبو يوسف: هناك إجماع من قبل دول العالم على إدانة هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال

قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول المجازر المرتكبة بقطاع غزة والمجازر الأخيرة والإدانات المتتالية من قبل دول العالم لهذه المجازر:

س: أبرز ما لمسته في الإدانات المتتالية من قبل دول العالم لهذه المجازر؟

  • واضح تماما أن هناك إجماع من قبل دول العالم على إدانة هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال وخاصة مجزرة خان يونس الأخيرة التي كان العالم أجمع ينظر إلى أشلاء الأطفال والنساء والمدنيين في خيام النزوح الذين أجبرهم الاحتلال على النزوح من العديد من مواقع قطاع غزة إلى هذه المنطقة.
  • وأنا أعتقد أن الأمر أيضا يستوجب أن يكون هناك اليات عملية، يستطيع الاحتلال التعايش مع هذه البيانات الشجب والاستنكار والمطالبة، ولكن عندما يكون هناك ثلاثة قضايا رئيسية لا بد أن تتبع القضية الأولى وهي إدانة جادة وحقيقية لهذا الفعل الإجرامي الاحتلالي الذي يقوم الاحتلال بتكراره والإمعان بمواصلة هذه الحرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني لليوم المئتين واثنين وثمانين يوما أمام أنظار العالم أجمع والتي وقودها حتى الأن ما يقارب مائة وخمسين ألف بين شهيد وجريح ومفقود وتحت الركام.
  • وما يجري أيضا في الضفة الفلسطينية على أيدي جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين نتحدث اليوم عن ما يقارب مئة واثنين وسبعين شهيد في الضفة الفلسطينية والقدس وتسع الاف وخمسمئة أسير وأكثر من خمسة الاف جريح، وبالتالي هي حرب عدوانية وإجرامية على كل المستويات لذلك الأمر يحتاج ليس فقط على صعيد الإدانات، وهذا الأمر الذي يؤكد من لا يدع مجال للشك على إدانة كاملة لهذا الإحتلال وتحميله المسؤولية.
  • الأمر الثاني لا بد أن يكون هناك أليات عملية لمساءلة هذا الاحتلال ولفرض المقاطعة عليه حتى لا يتم تكرار ذلك ويتم قطع الطريق على هذه الجرائم، أنا أعتقد أن المقاطعة والعزلة التي لا بد أن تفرض على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه وتحديد المحاكم الدولية التي لا يلتزم الاحتلال بأي منها في إطار الشراكة الأمريكية في التغطية على جرائمه، وهذا الأمر الذي يجب أن لا يكون في ظل هذه الجرائم المتصاعدة أمام أنظار العالم أجمع والغير مسبوق وأمام أنظار العالم أجمع أيضا لهذه الفترة الطويلة والذي يمعن الاحتلال استمرارها.
  • الأمر الثالث الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والذي يناضل منذ أكثر من أربعة عقود الذي قدم كل هذه التضحيات الجسام، يتطلب الأمر أن يكون هناك استقرار وسلام في هذه المنطقة على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني، وتحدثنا بشكل واضح تماما عن مؤتمر دولي لا بد أن يفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار وتمكين الشعب الفلسطيني من الوصول إلى حقوقه في بناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة، وضمان حق العودة للاجئين هذه تستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي نتمسك بها، ولا يجوز إغفال العالم بحقوق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لكل هذه المجازر والمذابح والعدوان وحرب الإبادة.

س: مجلس الأمن سيعقد يوم الأربعاء اجتماعا له لبحث وقف إطلاق النار أو ما يمكن الخروج به من قرارات في هذا الشأن؟

  • بصراحة والسؤال الذي يطرح هل نحن بحاجة إلى قرارات جديدة لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغير ذلك من المؤسسات الدولية، هناك يوجد قرارات لها علاقة بوقف الحرب العدوانية والإجرامية لها علاقة بإدخال وتوسيع إدخال المواد الطبية والغذائية والإنسانية إلى شعبنا المحاصر في قطاع غزة، والذي يمعن الاحتلال بمواصلة التجويع والتعطيش وكسر هذا الصمود لدى شعبنا الفلسطيني.
  • وأنا أعتقد أن هذا الأمر أيضا كان هناك ثلاث قرارات، كان هناك ثلاث قرارات في مجلس الأمن، قرارين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى قرارات محكمة العدل الدولية التي أكدت على حماية المدنيين ووقف هذه الحرب وأيضا ادخال المواد الطبية والغذائية، ولكن الاحتلال لم يلتزم بأي منها في ظل الشراكة الأمريكية في ظل الفيتو الأمريكي، وذهبنا إلى مجلس الأمن الدولي من أجل الاعتراف بدولة فلسطين بعضوية كاملة، وتم اجهاض ذلك من قبل الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، وذهبنا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان هناك شبه إجماع من قبل كل دول العالم بالاعتراف بدولة فلسطين مائة وثلاثة وأربعين دولة صوتت إلى جانب ذلك وحتى الان مئة وتسعة وأربعين دولة في العالم تعترف بدولة فلسطين.
  • أنا أعتقد أنه نحن نحتاج الى تنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتأكيد اجتماع المؤسسات الدولية واصدار قرارات لها علاقة بإلزام الاحتلال انا أعتقد شيء هام لأن الأمر يحتاج الى الزام الاحتلال و الى تجريم الاحتلال وفرض عقوبات عليه ومعاقبته على هذه الجرائم ومحاكمته أيضا.