قال أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول المطلوب دوليا لوقف هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على أبناء شعبنا، وأيضا المطلوب من الإدارة الأمريكية لأن لا تكون شريك فعلي في هذا العدوان:
س: ألا تخجل الإدارة الأمريكية من نفسها وخاصة أنها كانت تتحدث قبل نحو يومين عن صفقة وشيكة ستبرم لوقف العدوان وتقوم إسرائيل بتنفيذ هذه المجازر وتبرر ذلك للولايات المتحدة الأمريكية:
- هي لا تخجل فقط هذا الخجل كلمة غير موجودة عند الإدارة الأمريكية التي غطت هذه المحرقة بالقنابل المباشرة التي أهدتها الى إسرائيل التي وافق عليها بايدن شخصيا والإدارة الأمريكية منذ حوالي أسبوع ووصلت أول أمس الى اسرائيل وحرق أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وقتل وحرق واستشهد أكثر من مائة وثلاثين شخص بالأمس فقط في محرقة المواصي بأوامر من بايدن بقرار من بايدن عندما أرسل الأسلحة الأمريكية الى اسرائيل.
- لذلك أمريكا شريك مباشر مع اسرائيل في كل قطرة دم تنزف في فلسطين وكل الادعاءات عبارة عن تمثيلية وكذب وبهتان لذلك نحن نحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة كما نحملها لإسرائيل في محرقة الشعب الفلسطيني وفي الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، الأسلحة الأمريكية عامل أساسي في العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، والإدارة الأمريكية لم تبخل بالمطلق على إسرائيل في تمويلها بالتغطية الإعلامية بالكذب لدحض كل الادعاءات الدولية بحمايتها بمجلس الأمن.
- لا يمكن لإسرائيل أن تقوم بهذه الفظائع وهذا الإجرام وهذا الإرهاب بحق شعبنا الفلسطيني بهذه الطريقة الوحشية التي لم تمر في التاريخ لم تمر في التاريخ بالمطلق لا بالحرب العالمية الأولى ولا الثانية ولا بأي مكان بالعالم لولا الدور الأمريكي الخبيث والمتواطئ والشريك في إبادة الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة المحاصر الأكثر حصارا والأكثر اكتظاظا لم نسمع في التاريخ مثل هذا الإرهاب وهذه الوحشية التي تتباهى الإدارة الأمريكية بالديمقراطية كذبا وبهتانا وإنما هم شركاء في الإجرام والإرهاب الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني.
س: ما ألية العمل مع الفعاليات الشعبية الأمريكية والعرب وداعمي الحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، توسيع نطاق الاحتجاجات لوقف تزويد اسرائيل بالمال والسلاح؟
- يكاد لسانه يتلعثم من كثر العجز الدولي والعجز الأممي والعربي والإسلامي أمام مئتين وخمسة وثمانين يوم تقريبا من العدوان والقتل اليومي، ما جرى بالمواصي اليوم يجري كل يوم في قطاع غزة العدد يقال أنه تم إحصاء ثمانية وثلاثين ألف ويزيد والعدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير من هم تحت الركام وهؤلاء ليسوا أرقاما، لذلك هؤلاء يا بايدن ويا نتنياهو ليسوا أرقاما، وإنما هؤلاء بشر لهم حياة ولهم تاريخ ولهم غرف نوم ولهم ملابس ولهم كتب ولهم شنط المدارس ولهم كل شيء جميل، وهؤلاء أصحاب الأرض وأصحاب الدار ونقول أيضا لن تكسروا إرادتنا لن تكسروا عزيمة الشعب الفلسطيني مهما حاولتم، ونعلم أنكم تسعون إلى كي الوعي الوطني الفلسطيني وإلى إرهاب الشعب الفلسطيني وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولكن نقول لكم لن تكسروا إرادتنا، لن تكسروا أعماقنا نحن أصحاب الأرض ونحن أصحاب الدار وسنبقى صامدين بالرغم من كل الألم.
- نعلم أن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يتألم الكثير الكثير ولو وزع الهم والألم على الكرة الأرضية جميعا والله ما تحملوا شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لا يمكن للكرة الأرضية جميعا مجتمعة أن تتحملها ولكن صبر جميل والله المستعان ونقول ما قاله الله سبحانه وتعالى “يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون” نقبل جباه الأمهات وأقدامهم على هذا الصبر الجميل فصبر جميل والله المستعان والنصر حليف شعبنا الفلسطيني شاء من شاء وأبى من أبى، كلمة ياسر عرفات رددوها في كل مكان.
- نحن نقول سنبقى موحدين هاماتنا عالية إيماننا بربنا كبير إيماننا بأقصانا ومقدساتنا وتاريخنا وحضارتنا أقوى من وجبروتهم وظلمهمن إسرائيل ومن ورائهم أمريكا نحن لا نطالب سوى الحرية والعدالة الإنسانية والاستقلال الوطني ولن نقبل بالمطلق بالرغم من ألة الإرهاب والدمار والقتل أن نبقى عبيدا عند دولة الاحتلال الإسرائيلي، نحن مناضلون من أجل الحرية والعدالة وليسمعنا العالم جيدا مجلس الأمن يجب أن لا يكون أداة في يد الولايات المتحدة الأمريكية ويجب على العالم العربي والإسلامي أن يقول كلمته في مثل هذه الجرائم.