عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب

قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب حول حرب الإبادة و المجازر المستمرة في قطاع غزة:

المجازر التي تحصل الأن في قطاع غزة هي صورة من المجازر التي وقعت عام 48،  والتي كان الهدف من تلك المجازر عام 48 هو تهجير الفلسطينيين واقتلاعه من أرضهم. اليوم الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة يمارس عملية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني والعالم والمجتمع الدولي صامت، ولذلك إسرائيل تتمادى بهذا العدوان على شعبنا في قطاع غزة من أجل إجبارهم بشتى الوسائل على مغادرة فلسطين،  هذا هو هدف العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة،  والهدف الأخر من العدوان أيضا محافظات الضفة الغربية والحصار الاقتصادي وعمليات الاقتحامات وعمليات الاغتيالات وعمليات الاعتقالات اليومية في محافظات الضفة الغربية أيضا هدفها الأساسي هو تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتحويل الضفة الغربية الى مجموعة من المحميات والى إمارات صغيرة تحكمها البلديات، وإسقاط أي تمثيل سياسي للشعب الفلسطيني والمتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية. ولذلك هناك استهداف سياسي ومتعمد في الداخل والخارج للسلطة الفلسطينية، والتي تعتبر أحد أذرع منظمة التحرير الفلسطينية، لأن هذه السلطة التي بدأت بسلطة محدودة لمدة خمس سنوات تحولت الأن إلى دولة، بغض النظر أن هذه الدولة أو هذه السلطة مقيدة ومرتبطة وما الى ذلك، وكل ما يقال عن السلطة الفلسطينية. ولكن هذه السلطة تحولت إلى دولة والعالم يعترف بها. اليوم العالم 148 دولة أصبحت تعترف بدولة فلسطينية كدولة كاملة العضوية، هذا هو مطلب المجتمع الدولي، هذا الاعتراف يؤكد على موضوع الهوية السياسية للشعب الفلسطيني،  هذا يؤكد ويرسخ بأن الشعب الفلسطيني دولة تحت الاحتلال وبالتالي مهما فعلت إسرائيل من جرائم ، وصمت الأغلبية على ما يحدث في فلسطين. هذا لن يغير من حقيقة بأن الشعب الفلسطيني باقي صامد على أرضه.