قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول ما يجري الأن في قطاع غزة من حرب الإبادة الجماعية ومواصلة الاحتلال لهذا العدوان:
- الأن نحن ندعو للمجتمع الدولي من أجل فرض عقوبات على إسرائيل حتى تلتزم بقرارات الأمم المتحدة سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن بوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وأيضا وقف كل هذا التوسع الاستيطاني الاستعماري في القدس الشرقية وسائر أنحاء الضفة الغربية، ووقف كل أشكال الاعتداءات التي تتم في كل محافظات الضفة الغربية، سواء من جيش الاحتلال أو عصابات المستوطنين.
- ولذلك يتابع ممثل دولة فلسطين في الأمم المتحدة الأخ رياض منصور كل الجهود من أجل أن تتخذ الأمم المتحدة قرارا بإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، وأيضا نحن نسعى من أجل تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة لأنها لم تنفذ ولا قرار واحد منذ قيامها بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وخاصة بأن كان الشرط لقبولها في الأمم المتحدة أن تنفذ قراري الهيئة العامة للأمم المتحدة مائة وواحد وثمانين من مائة وأربعة وتسعين، سنواصل العمل مع محكمة العدل الدولية، مع محكمة الجنايات الدولية، مع كل المحاكم في الدول الأوروبية والغربية كلها، من أجل محاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.
- مطلوب من فرنسا بعد ما تشكل حكومة جديدة هو ستعترف بدولة فلسطين حكومة اليسار الفرنسي ومطلوب منها بصفتها عضو في مجلس الأمن أن يتم اتخاذ قرارات يلزم إسرائيل بوقف كل أشكال الاستيطان بالضفة الغربية وبالطبع في المقدمة بالقدس الشرقية المحتلة وتوقف عدوانها وحرب الإبادة التي تشنها على شعبنا في قطاع غزة.
- للأسف الشديد الولايات المتحدة الأمريكية حتى الأن لم تأخذ قرار بإدانة قيام خمس مستوطنات جديدة والإعتراف إسرائيل بخمس مستوطنات جديدة وبناء ما يزيد من خمسة ألاف وحدة استيطانية جديدة، الولايات المتحدة الأمريكية هي المتواطئة مع إسرائيل باستمرار حرب الإبادة وباستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
- للأسف الشديد لا توجد ولا خطوة واحدة من الإدارة الأمريكية بإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان في القدس الشرقية وفي كل أنحاء الضفة الغربية وإلزام إسرائيل بوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، ومازالت أمريكا تزود إسرائيل بكل أشكال السلاح والمال والدعم السياسي في مجلس الأمن واستخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي.
- ونحن ندعو الدول العربية الشقيقة التي طبعت مع إسرائيل أن توقف هذا التطبيع فورا مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وندعوه أن تعمل في الأمم المتحدة من أجل إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان فورا في كل أنحاء الضفة الغربية ووقف حرب الإبادة.