مقابلة مع سفير فلسطين السابق لدى فرنسا السيد سليمان الهرفي

قال سفير فلسطين السابق لدى فرنسا السيد سليمان الهرفي حول تأثير هذه الانتخابات التشريعية في دولة فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية فعليا على الاعتراف بالقضية الفلسطينية:

  • لا شك أنها انتفاضة هامة بالنسبة للشعب الفرنسي في مواجهة العنصرية ومواجهة اليمين المتطرف، وهذا الأمر هناك انعكاسات إيجابية على الشعب الفلسطيني، حيث أن معظم القوى في فرنسا تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين والاعتراف العاجل وليس المتأخر.
  • لا شك أن الأحزاب اليسارية في فرنسا كانت دوما إلى جانب القضية الفلسطينية، وإلى جانب عدالة القضية الفلسطينية وإدانة للإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، وبالتالي هذا له انعكاسات ليس فقط في فرنسا وعلى موقف فرنسا تجاه القضية الفلسطينية، بل أيضا له انعكاسات على أوروبا والاتحاد الأوروبي، وكانت فرنسا في الماضي قد اعترف برلمانها ومجلس شيوخها بدولة فلسطين، وطلب من الحكومة أن تقوم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا أنها كانت حكومة دائما مترددة. نأمل كل الأمل، مع أن هذه الانتخابات تقود إلى حكومة تقدمية تقود حكومة تمثل أغلبية الرأي العام الفرنسي والحفاظ والاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والاعتراف الثنائي ما بين فرنسا ودولة فلسطين.
  • التحرك الشعبي الكبير جدا سواء في فرنسا أو في أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم أجمع تحرك يزداد يوما بعد يوم وليلة أمس كانت ليلة واضحة وصريحة في ظل احتفالات فرنسا بانتصار اليسار على العنصرية وعلى اليمين المتطرف، وكانت الهتافات أيضا هي لصالح الاعتراف بدولة فلسطين وبالحرية للشعب الفلسطيني، وأيضا هي إدانة لحرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل وحلفائها في المنطقة وحلفائها الدوليين وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني.